مناقشة موضوع تعرية وضرب مذيعة وسط بغداد !! في حوارات ثقافية عامة; تعـرّضت المذيعة ( زهراء الموسوي ) لاعتداء وسط بغداد بالـضرب الـشـديد اضافة الى تجريدها من ملابسها وتركها شبه عارية أمام مشهد رجال الأمن !! وعـلى الـرغـم مـن مـرور قـرابـة أســبـوع عـلى حادثة الاعـتداء ...
تعـرّضت المذيعة ( زهراء الموسوي ) لاعتداء وسط بغداد بالـضرب الـشـديد
اضافة الى تجريدها من ملابسها وتركها شبه عارية أمام مشهد رجال الأمن !!
وعـلى الـرغـم مـن مـرور قـرابـة أســبـوع عـلى حادثة الاعـتداء عـلى المذيعة إلا أن الإعـلان عـن الخـبر لم يـتـم إلا أمـس عـنـدما بـادرت قناة فضائية محـلية بـبـث خـبـر مقـتـضـب لـم يـتـم فـيـه ذكر الأسباب التي أدت إلى الاعـتـداء عـليها
منظمة غير حكومية محلية تعنى بشؤون الصحافيين قامت مساء أمس .. بإدانة الحـادثـة ونـشــر بـعـض تـفـاصيلها وجاء في البيان الذي صدر عن المنظمة : " ان المذيعة زهراء الموسوي كانت قد تعرضت لحادث اعتداء من قبل أشخاص يستقلون سيارات دفع رباعي في منطقة العرصات وسط بغداد في يوم الأحد من الأسبوع الماضي"..
وكانت زهراء الموسوي العاملة في شبكة الإعلام العراقي، قد تعرضت للضرب المبرح من قبل مجهولين يستقلون سيارات رباعية الدفع، وقد لاذوا بالفرار بعد الاعتداء. وقالت الموسوي، لمرصد الحريات الصحافية، ان سيارة صالون كانت تتابعني قبل ان يهاجمني خمسة رجال يستقلون سيارة دفع رباعي، كانت قد اتخذت الاتجاه المعاكس للسير أمام أنظار الأجهزة الأمنية وسيارات الشرطة !!
وتضيف الموسوي : لا استبعد ان يكون الاعتداء مخطّطًا له .. وان المعتدين كانوا قد تلقوا معلومات عن تحركاتي وخروجي من منزلي .. وأوضحت الموسوي أنها لا تتهم جهة محددة إلا أنها تبيّن من خلال حديثها " أنهم ربما من جهة متنفذة " .. كونهم لم يكونوا خائفين من شيء عندما هاجموني، وخاصة ان المنطقة محمية بالكامل من قبل أجهزة امن متعددة ..
و صرح مصدر مقرب من المذيعة الموسوي بقوله : " ان المذيعة زهراء فلاح كاظم الموسوي والتي كانت تقدم نشرة الأخبار، كانت قد أخبرت الجهات المسئولة عن التحقيق في الحادث انها خائفة جدًا من إعطاء أي تفاصيل اكثر حول الحادث لأنها تظن ان جهات نافذة قد تكون وراء ضربها المبرح، إضافة الى انتهاك حجابها وتركها مكشوفة الرأس في الشارع وأمام أنظار المارة والأجهزة الأمنية المتواجدة في المكان .. وأضاف المصدر بتاريخ 4/10/2009 الساعة الثامنة والنصف مساء وفي منطقة المسبح مقابل العرصات في وسط بغداد ان المعتدين على زهراء فلاح كاظم الموسوي، قاموا بتجريدها من ملابسها وانهالوا عليها بالضرب المبرح وتركوها شبه عارية وغادروا المكان وكأن شيئًا لم يحدث. وأمام أنظار الأجهزة الأمنية ونقطة تفتيش العرصات التي لا تبعد عن الحادث سوى أمتار وكأن القوات لم تسمع صيحات وصراخ النجدة وأصوات الاستغاثة للمذيعة التي كانت تسير بكل طاقتها في الشارع عارية أمامهم! حتى بادر احد الشبان المسيحيين وهو صاحب المحل الذي تتبضع منه المذيعة، بادر الى نزع قميصه وسترها قدر استطاعته. وواصل المصدر "إن المذيعة كانت تتعرض منذ قرابة 7 أشهر إلى مضايقات اقرب ما تكون إلى التحرش الجنسي في عملها مما ادى الى نقلها من العمل كمذيعة في نشرة الإخبار الى الإذاعة بداعي انه لا حاجة لها ثم توالت الاتصالات الهاتفية على هاتفها النقال مع تلقيها للكثير من رسائل قصيرة تعرض عليها عروض غير أخلاقية". وتابع المصدر: ان المذيعة ومنذ تعرضها لحادث الاعتداء تشعر بالانهيار النفسي التام خصوصًا أنّها تتعرض منذ أكثر من أسبوع لضغوط من جهات نافذة تطالبها التزام الصمت وعدم التصريح بأي شيء حول الحادث..
لكن تقريرًا صادرًا من وزارة الداخلية بتاريخ 4-10-2009 كان قد وثق بالحادثة دون الاهتداء الى الجناة او معرفة الدوافع الحقيقة وراء الاعتداء حتى الان. ومع تواتر الإنباء عن واقعة الاعتداء، فقد استبد غضب شديد بالإعلاميات العراقيات اللواتي أصبن بالذهول والصدمة. لأن ضرب الإعلامية زهراء فلاح كاظم بهذه الطريقة وتركها عارية يثير أسئلة خطيرة عن مصير الإعلاميات العراقيات، وحقيقة الوضع الأمني والأخلاقي في العراق. وعن الجهة المنفذة للاعتداء، والتي تمكنت حتى الآن من الإفلات من المساءلة لمجرد ان تكون متنفذة جدا حسب تصريح المذيعة زهراء الموسوي نفسها .. ووصفها بالممارسات البعيدة عن الدين والأخلاق والإنسانية وحتى الأعراف الاجتماعية" ..
والجدير بالذكر أن المذيعة زهراء الموسوي تتعرض لضغوط لطي الموضوع والتكتم عن التصريح بمزيد من التفاصيل. علمًا ان والدها يعمل بدرجة خاصة في الحكومة العراقية-وكان قد طالبها هو الآخر بالرضوخ للأصوات المطالبة بالتزام الصمت !!