جزاك الله خير، وكأن المقصود بهم في هذا النقل: هم المرجئة الذين يقولون لا يضر مع ايمان ذنب 0 ونقيضهم المعتزلة والخوارج الذين يرون ان من دخل النار فانه خالد فيها، ويستدلون بقول الله تعالى : ( ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته ) وقوله تعالى : ( يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه ) قالوا فنفي الخزي عن المؤمنين دال على انه لا يخزى الا الكافر 0 وما احسن توسط اهل السنة في ذلك ، فهم يقولون بان الايمان قول وعمل ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ولا يكفرون اهل القبلة وان فعلوا الكبائر ويكلون امرهم الى الله ان شاء عذبهم وان شاء غفر لهم 0
وما ادل على عدم خلود اهل القبلة من المسلمين من اهل المعاصي ممن استحقوا دخول النار ودخلوها ، حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أخذتهم النار بذنوبهم - أو قال بخطاياهم - فأماتهم الله إماتة حتى إذا كانوا فحما، إذن لهم في الشفاعة ، فجيء بهم ضبائر ضبائر - اي جماعات جماعات- فبثوا على أنهار الجنة ، وقيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل ) اخرجه مسلم0