مناقشة موضوع فاطمة الزهراء في حوارات ثقافية عامة; شيء من سيرتها: سيدة النساء، فاطمة بنت رسول الله محمد (ص) بن عبد الله بن عبد المطلب. عن علي (عليه السلام) عن رسول الله (ص) قال: "إنما سمّيت ابنتي فاطمة، لأن الله تعالى فطمها وفطم محبّيها من النار&q ...
وقد ورد عن رسول الله (ص): "إنما سمّيت فاطمة البتول لأنها تبتلت من الحيض والنفاس، لأن ذلك عيب في بنات الأنبياء" أو قال: "نقصان".
وهي أصغر بنات رسول الله (ص).
وكانت أشبه الناس وجهاً وحديثاً وسمتاً وهدياً برسول الله (ص).
هاجرت مع أبيها (ص) إلى المدينة وهي أول امرأة هاجرت إلى المدينة.
خطبها أبو بكر (رض) إلى النبي (ص) فقال له: "انتظر بها القضاء". ثم خطبها عمر (رض) فقال له مثل ما قاله لأبي بكر.
وخطبها علي (ع) فزوّجها إيّاه. بعد مقدمها المدينة بسنتين، أول يوم من ذي الحجة وقيل في السادس منه، ودخل بها يوم الثلاثاء لست خلون من ذي الحجة بعد معركة بدر.
وكان مهرها متاعاً بلغ أربعمائة وثمانين درهماً، وسكب علي الدراهم في حجر رسول الله (ص) فأعطى منها قبضة كانت ثلاثة وستين إلى أم أيمن لمتاع البيت، وقبضه إلى أسماء بنت عميس للطيب، وقبضة إلى أم سلمة للطعام، وأنفذ عماراً وأبو بكر وبلالاً
لابتياع ما يصلحها.
وكان صداقها: برد حبرة وإهاب شاة على عرار. وقيل: درع حطمية وإهاب كبش أو جدي.
وكان الأثاث يتألف من: قميص بسبعة دراهم، وخمار بأربعة دراهم، وقطيفة سوداء خبيرية، وسرير مزمل بشريط، وفراشان من خيش مصر حشو أحدهما ليف وحشو من جزّ الغنم، وأربع مرافق من أدم الطائف حشوها إذخر، وستر من صوف، وحصير هجري، ورحاء اليد، وسقاء من أدم ومخضب من نحاس، وقعب للبن، وشن للماء، ومطهرة مزفتة، وجرّة خضراء، وكيزان خزف، (وفي رواية): ونطع من أدم، وعباء قطراني، وقربة ماء.
وقال رسول الله (ص): يا علي لا بد للعروس من وليمة، ثم قال: من عندنا اللحم والخبز وعليك التمر والسمن،فاشترى تمراً وسمناً، فحسر رسول الله (ص) عن ذراعه وجعل يشدخ التمر في السمن حتى اتخذ حيساً، وبعث (ص) بكبش سمين فذبح، وخبز كثير، ودعى علياً الناس أن أجيبوا إلى وليمة فاطمة، فأقبل الناس أرسالاً، فاستحى علياً من كثرة الناس وقلّة الطعام، فعلم رسول الله(ص) فقال: يا علي سأعود الله بالبركة.
وكان سنّها (عليها السلام) عند زواجها ثمانية عشر سنة وسبعة أشهر بعد قدوم النبي (ص) المدينة بسنتين.
قالت عائشة:
أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله (ص) فقال رسول الله (ص): "مرحباً بابنتي" فأجلسها عن يمينه، وأسرَّ إليها حديثاً فبكت، ثم أسرَّ إليها حديثاً فضحكت، فسألتها عن ذلك، فقالت: ما أفشي سرّ رسول الله.
حتى إذا قبض سألتها، فقالت: لأنه أسرِّ إليَّ فقال: "إن جبرئيل كان يعارضني بالقرآن كل سنة وانه يعارضني به العام مرتين، ولا أراني إلاَّ وقد حضر أجلي، وانك لأول أهل بيتي لحوقاً بي، ونعم السلف أنا لك" بكيت لذلك، ثم قال: "ألا ترضين أن تكوني سيدة العالمين المؤمنين" فضكحت لذلك.
وتوفي رسول الله (ص) في يوم السبت أو يوم الأحد من شهر صفر سنة إحدى عشر للهجرة.
وبقيت (عليها السلام) بعده معصبة الرأس، ناحلة الجسم، منهدة الركن، باكية العين، محترقة القلب، يغشى عليها ساعة، ولاقت الأمرَّين.
ثم مرضت المرضة التي توفيت بها، ودخل النساء عليها، فقلن: كيف أصبحت من علتك يا بنت رسول الله؟ قالت "أصبحت والله عائفة لدنياكم، قالية لرجالكم، لفظتهم بعد أن عجمتهم، وشنئتهم بعد أن سبرتهم، فقبحاً لفلول الحدّ وخور القنا أو كسره، وخطل الرأي، وبئسما }قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون{، لا جرم قلدتهم ربقتها، وشنت عليهم عارها فجدعاً، وعقراً وبعداً للقوم الظالمين، ويحهم أنّى زحزحوها عن رواسي الرسالة، وقواعد النبوة، ومهبط الروح الأمين، ألطبن بأمور الدنيا والدين، ألا ذلك هو الخسران. المبين، وما الذي نقموا من أبي الحسن، نقموا والله منه نكير سيفه، وشدة وطأته، ونكال وقعته، وتنمره في ذات الله.
ويا لله لو تكافؤا على زمام نبذه رسول الله (ص) لسار بهم سجحاً، لا يكلم خشاشه، ولا يتعتع راكبه، ولأوردهم منهلاً روياً فضفاضاً، تطفح ضفتاه، ولأصدرهم بطاناً، قد تحرى بهم الري غير متحل منهم بطائل بعلمه الباهر، وردعه سورة الساغب، ولفتحت عليهم بركات من السماء، وسيأخذهم الله بما كانوا يكسبون.
ألا هلمنَّ فاسمعنَ، وما عشتن أراكنَّ الدهر عجباً، إلى أي لجأ لجأوا وأسندوا، بأي عروة تمسكوا، ولبئس العشير، استبدلوا والله الذنابي يالقوادم، والعجز بالكاهل، فرغماً لمعاطس قوم "يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون"
ويحهم "أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلاَّ أن يهدى فما لكم كيف تحكمون" أما لعمر إلهكن لقد لقحت، فنظرة ريثما تنتج، ثم احتلبوا طلاع العقب دماً عبيطاً، وذعافاً ممقراً، هنالك يخسر المبطلون، ويعرف التالون، غب ما أس الأولون، ثم أطيبوا عن أنفسكم نفساً، وطامنوا للفتنة جأشاً، وأبشروا بسيف صارم، وبقرح شامل، واستبداد من الظالمين يدع فيكم زهيداً، وجمعكم حصيداً، فيا حسرة لكم، وإني بكم وقد عميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون"، ثم أمسكت عليها السلام.
وقد عاشت بعده اربعون يوماً –على أكثر الأقوال-، وقيل: اثنان وسبعون يوماً، وقيل خمسة وسبعون يوماً، قيل: أربعة أشهر.
وكانت وفاتها ليلة الأحد الثالث عشر من شهر ربيع الآخر سنة إحدى عشرة من الهجرة، ومشهدها بالبقيع، وقيل: أنها دفنت في بيتها، وقيل: إن قبرها بين قبر رسول الله (ص) ومنبره.
وقد تولّى دفنها أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال حين دفنها:
ألا هل إلى طول الحياة سبيل---وأنََّى وهذا الموتُ ليس يحيلُ
فإني وإن أصبحتُ بالموت موقناً---فلي أملٌ من دون ذاك طويل
كذلك جنبي لا يواتيه مضجعٌ---وفي القلب من حرّ الفراق عليل
وفي الحلق أحياناً لعمري مرارةٌ---وثقلٌ على عضّ الرجالِ ثقيل
ولم أر إنساناً يرى عيب نفسه---وإن كان لا يخفى عليه جميل
ومن ذا الَّذي ينجو منَ الناسِ سالماً---وللنَّاس قالٌ بالنظُّنون وقيلُ
أجلَّك قومٌ حينَ صرتَ إلى الغنى---عشيةَ تقري أو غداة تنيل
ولم يفتقر يوماً وإن كانَ معدماً---سخيٌ ولم يستغنِ قطُّ بخيل
وانقطع نسل الرسول (ص) إلاَّ من فاطمة (عليها السلام)، وكان أولادها: الحسن، والحسين، المحسن-سقط- وبناتها: زينب، وأم كلثوم.
وكانت أفضل بنات النبي (ص)، ولها مكانة خاصة تنفرد بها عنده لا يشاركها فيها غيرها من الناس.
وقد ورد عنه (ص) أنه قال:
" أفضل نساء الجنة خديجة بنت خويلد، فاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون".
وكان النبي (ص) إذا قدم من غزو أو سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم يأتي فاطمة، ثم يأتي أزواجه.
ولها من الفضائل ما تضيق به المجلدات، وقد أوردت بعض من فضائلها نموذج مما ذكرته كتب الحديث والأخبار:
-عن علي المرتضى (عليه السلام) رفعه [إلى رسول الله] أنه قال: "إن فاطمة أحصنت فرجها فحرّمها الله تعالى وذريتها على النار".
- عن جميع بن عمير رضي الله عنه قال:
دخلت مع عمتي على عائشة (رضي الله عنها) فقالت عمّتي لعائشة: من كان أحب الناس إلى رسول الله (ص)؟
قالت: فاطمة.
قالت: من الرجال؟
قالت: علي.
-وعن فاطمة (عليها السلام) أنها زارت النبي (ص) فبسط لها ثوباً فأجلسها عليه، ثم جاء ابنها الحسن فأجلسه، ثم جاء الحسين فأجلسه، ثم جاء علي فأجلسه معهم، ثم ضمّ الثوب عليهم، ثم قال:
"هؤلاء أهل بيتي وأنا منهم، اللهم ارض عنهم كما أنا راضٍ".
-عن ابن عباس (رض) قال:
لمّا تزوّج فاطمة من علي قالت: يا رسول الله زوّجتني من عائل لا مال له؟! فقال النبي (ص): أو ما ترضين أن يكون الله اطلع إلى أهل الأرض فاختار فيهم رجلين: أحدهما أبوك والآخر بعلك؟.
- عن فاطمة (عليها السلام) قالت:
- قال رسول الله (ص): "أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين، أو نساء أمتي".
- عن ابي الأسلمي (رض) قال:
"دخلت مع رسول الله (ص) على فاطمة (عليها السلام) قال: "أما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة كما كانت مريم بنت عمران سيدة نساء بني إسرائيل".
-وعن عائشة (رضي الله عنها) رفعته:
"فاطمة بضعة مني، فمن آذاها فقد آذاني".
-أبو هريرة رفعه:
"أول من دخل الجنة فاطمة بنت محمد، مثلها في هذه الأمة مثل مريم بنت عمران في بني اسرائيل".
-وعن علي رفعه:
" إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من وراء الحجب: غضّوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد على الصراط".
-وعن عائشة (رضي الله عنها) قالت:
كان النبي (ص) إذا قدم من سفر قبّل نحر فاطمة وقال: "منها أشمّ رائحة الجنة".
-وعن علي (عليه السلام) رفعه:
"تحشر ابنتي فاطمة يوم القيامة ومعها ثياب مصبوغة بالدماء، تتعلق بقائمة من قوائم العرش تقول: يا حكم، إحكم بيني وبين من قتل ولدي، فيحكم الله لابنتي ورب الكعبة".
-وعنه أيضاً:
"إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من بطنان العرش: يا أهل القيامة غضوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمد مع قميص مخضوب بدم الحسين فتحتوي على ساق العرش فتقول: أنت الجبار العدل إقضي بيني وبين قتل ولدي، فيقضي الله ورب الكعبة.
ثم تقول: اللهم اشفعني فيمن بكى على مصيبته، فيشفعها الله فيهم".
كان النبي يأتي ستة أشهر على باب فاطمة عند صلاة الفجر فيقول:
الصلاة، الصلاة، يا أهل بيت النبوة –ثلاث مرات- "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا".
شعرها:
كانت الزهراء (عليها السلام) فصيحة في كلامها، خطيبة جريئة مفلَّقة فمن ذلك خطبتها التي رويت في بلاغات النساء، والتي أثارت فيها مشاعر المسلمين عند ذكر النبي (ص).
وكانت شاعرة، فهي أشجى الناس قلباً عند المصيبة، كما في قول ابن رشيق القيرواني عن النساء: "والنساء أشجى قلوباً عند المصيبة، وأشدّهم جزعاً على هالك، لما ركَّب الله عز وجل في طبعهن من الخور وضعف العزيمة".
وقول معاوية عن المرأة: "فو الله ما مرّض المرضى، ولا ندب الموتى، ولا أعان على الأحزان مثلهن".
وللشعر فضل معروف به ألسنة حكماء العرب وعلمائها وورد في الحديث النبوي الشريف: " إنَّ من الشعر لحكمة" "وإن البيان لسحراً"، وإن النبي كان يستنشد الصحابة رضي الله عنهم وينشدونه، وكانت تعجبه أشعارهم، وكان يأمر بعض شعرائهم أن ينصروا الإسلام ويذبوا عنه بالشعر.
والشعر الدائر على ألسنة الناس بين الحين والحين هو بعض أبيات ومقاطع شعرية ينسبونها إلى سيدة نساء العالمين (عليها السلام)، وبالرغم من قلّة ما روي عنها، فإنّ أكثر المروي يدور حول رثائها لأبيها رسول الله (ص)، وحقَّ لها أن ترثيه، فهي بالرغم من معاناتها من ألم الفاجعة، وشدّة المصيبة، وعظيم النازلة بفقده، فهي تشاهد انحراف الأمة وانتكاسها، وانقلابها الذي أشار اليه القرآن الكريم مسبقاً }وما محمد إلاَّ رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر. الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين{.
هذه إضافة لما لاقته بعد وفاته، حتى بكاؤها (عليها السلام) الذي ضجر منه أهل المدينة.
ومن خير ما يمثل شعر العاطفة الخاصة المعبّرة عن شعور الشخص، قصيدتها التي تقطر أسىً وحزناً، وتتفجر عاطفة ولوعة، فكل بيت فيها لا يقطر دمعاً فحسب، بل دماً، فالحزن يجري في قلبها وفؤادها، ويتمثل في حركاتها وسكناتها، بل في كل بيت من قصيدتها في رثاء أبيها (ص).
فهي تتمتع بأسلوب رقيق، هادئ النبرة، يهزّ المشاعر، لعظمة أسباب النظم…إضافة إلى ألفاظها سهلة بسيطة مأنوسة، يمكن أن يفهمها كل قارئ على مرّ العصور، خالية من الغريب وحشو الكلام.
إضافة إلى ذلك فان هناك قطع شعرية أخرى رواها أهل السير والأخبار، بين ترقيصها لولديها الحسنين، وما جرى بينها وبين أمير المؤمنين (عليه السلام) في تقديم إفطارهم لثلاثة أيام، وبعضها في الدعاء والتوسل والتضرع لبارئها…
قال ابن رشيق: "كانت فاطمة تقول الشعر، رويت لها أشياء كثيرة".
ولم يكن إيرادنا لهذه المقطوعات كلوحات شعرية فنية كما في دواوين الشعراء، وإنما هو تسجيل وتوثيق وتحقيق لمجموعة نصوص نسبت- صحّت أو لم تصحّ- إلى امرأة هي سيدة نساء العالمين، جمعتها من مصادر شتى. وقد قابلت الأشعار وحققتها حسب ما تيس لي من المصادر والمراجع، آملاً أن أكون قد قمت بخدمة متواضعة في إحياء تراثنا الاسلامي، ومنه أستمد العون، وإنه نعم المولى ونعم النصير…
وبقيت (عليها السلام) بعده معصبة الرأس، ناحلة الجسم، منهدة الركن، باكية العين، محترقة القلب، يغشى عليها ساعة، ولاقت الأمرَّين.
؟؟؟؟
ثم مرضت المرضة التي توفيت بها، ودخل النساء عليها، فقلن: كيف أصبحت من علتك يا بنت رسول الله؟ قالت "أصبحت والله عائفة لدنياكم، قالية لرجالكم، لفظتهم بعد أن عجمتهم، وشنئتهم بعد أن سبرتهم، فقبحاً لفلول الحدّ وخور القنا أو كسره، وخطل الرأي، وبئسما }قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون{، لا جرم قلدتهم ربقتها، وشنت عليهم عارها فجدعاً، وعقراً وبعداً للقوم الظالمين، ويحهم أنّى زحزحوها عن رواسي الرسالة، وقواعد النبوة، ومهبط الروح الأمين، ألطبن بأمور الدنيا والدين، ألا ذلك هو الخسران. المبين، وما الذي نقموا من أبي الحسن، نقموا والله منه نكير سيفه، وشدة وطأته، ونكال وقعته، وتنمره في ذات الله.
؟؟؟؟
وعن عائشة (رضي الله عنها) قالت:
كان النبي (ص) إذا قدم من سفر قبّل نحر فاطمة وقال: "منها أشمّ رائحة الجنة".
؟؟؟؟
فهي بالرغم من معاناتها من ألم الفاجعة، وشدّة المصيبة، وعظيم النازلة بفقده، فهي تشاهد انحراف الأمة وانتكاسها،
؟؟؟؟؟؟
بدون تعليق
اللهم صلي على محمد وعلى اله الطاهرين وصحبه
لكي كل الشكر
اختي الفاضله
على سرد السيرة العطره للبتول الطاهره رضي الله عنها .
ولكن حبذا لو اوردتي لنا بعض القصائد او المرثيات التي قالتها الزهراء عليها السلام
لكن الغريب ان تضعي فاطمه الزهراء عليها السلام وسيرتها هنا في هذا القسم مع نزار قباني وغيره من على شاكلته
اسمحي لي ان انقل الموضوع
كل الود
Admin
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله: إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله: انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.