مناقشة موضوع استثمار الصيف لبنات جدة في حوارات ثقافية عامة; بدأت المراكز الصيفية للبنات بجدة أنشطتها المصاحبة للاجازة والجميل ان يكون الإقبال بهذا المستوى الكبير حيث تهدف المراكز شغل اوقات الفراغ في كل ما يحقق الايجابيات ومن خلال توضيح الاستاذة " هناء علي ...
بدأت المراكز الصيفية للبنات بجدة أنشطتها المصاحبة للاجازة والجميل ان يكون الإقبال بهذا المستوى الكبير حيث تهدف المراكز شغل اوقات الفراغ في كل ما يحقق الايجابيات ومن خلال توضيح الاستاذة " هناء علي الغامدي " الاعلامية التربوية القديرة في تعليم جدة فان الشمولية للفعاليات من ( فنية – مهنية –اجتماعية –علمية – ثقافية وبإشراف المختصات هو ما يعود على المشاركات بالفائدة في أمور الدين والدنيا ويحقق لهن الترويح الهادف .
وبرأيها فانه مجال لحمايتهن من آفات الفراغ وتنمية مهاراتهن وصقل مواهبهن واستثمارها وتوجيه طاقاتهن الوجهة السليمة وتدريبهن على العمل الجماعي وتحمل المسؤولية وبث روح التنافس الشريف ونشر ثقافة الحوار الهادف.
وتقول الأستاذة هناء الغامدي أن لكل مركز صيفي مشرفة تربوية من إدارة نشاط الطالبات تُشرف على كافة فعالياته وأن اختيار العاملات في المراكز يتم وفق اعتبارات مقننة تتضمن المؤهل والخبرة والتميز في الأداء إلى جانب توفر عدد من السمات الشخصية التي تُسهم في تحقيق الهدف من تلك المراكز حيث تكون الأولوية في اختيار الخريجات السعوديات اللاتي لم تتمكنّ من الالتحاق بوظائف حكومية وذلك بهدف استثمار تخصصاتهن ومواهبهن ودفعهن للمشاركة في عجلة التنمية الاجتماعية بما يحقق النفع لهن من خلال الوظائف المؤقتة الصيفية بشرط توفر المؤهل والجوانب الإبداعية الذي تخدم الطالبة .. ولفتت إلى أن برامج هذا العام تتميز بمنح جميع الطالبات الملتحقات بالمراكز شهادات حضور للبرامج التي التحقن بها ، ومنح الطالبات المتميزات جوائز تشجيعية وشهادات تقدير .. و جوائز مجزية للطالبات الجامعيات اللاتي لهن إسهام متميز في مساعدة مشرفات البرامج .. وفيما يتعلق بنوعية البرامج المقترحة لهذا العام فقد تحدد اختيارها بما يتناسب مع الخصائص العُمرية للمراحل المختلفة منها على سبيل المثال ( أمنك وطني – أسمى لغة – البيئة وثقافة التدوير- طريقي إلى مهنتي وغيرها الكثير) . وتتميز بتنوع أنشطتها وتكثيف البرامج ذات الصفة التوجيهية والإبداعية والمهنية التي تسهم في تحصين الفتيات وتقدم لهن في قالب محبوب بعيداً عن الأسلوب المدرسي وبما يحقق المضمون الهادف ..
وفي زيارتي لاحد هذه المراكز فوجئت حقيقة بالجدية في تحقيق الاهداف المعدة مسبقا وكانت عمليات الاشراف غاية في الحرص من المشرفات .. وكان الارتياح مرسوما في وجوه المشاركات من الطالبات بارتياح وسعادة كبيرة .. اتابع معكم الحوار حول الجدوى من هذه الفعاليات .. فهي خدمة اجتماعية جديرة بكل التقدير