ملف النصر .....وشهادات الهزيمه من العدو الصهيوني ..........
مناقشة موضوع ملف النصر .....وشهادات الهزيمه من العدو الصهيوني .......... في حوارات ثقافية عامة; السلام عليكم............. اليكم بعض اقوال الجنود العائدين من المعارك الضاريه مع ابطال حزب الله .......... وهذه الاقوال تكشف حقيقة المعركه وحجم الهزيمه وتردي هذا الجيش الذي صورته الآله الاعلاميه بانه ال ...
ملف النصر .....وشهادات الهزيمه من العدو الصهيوني ..........
السلام عليكم.............
اليكم بعض اقوال الجنود العائدين من المعارك الضاريه مع ابطال حزب الله ..........
وهذه الاقوال تكشف حقيقة المعركه وحجم الهزيمه وتردي هذا الجيش الذي صورته الآله الاعلاميه بانه الجيش الذي لا يقهر مما زرع في عقولنا وهم باننا لا يمكننا مجابهة هذا الجيش بقوته وعتاده .........
ولكن وبحمد الله حرب لبنان هذه غيرت الكثير وقلبت الموازين ......
واهم هذه التغيرات هي انكسار هيبة هذا الجيش وكشفت لنا الاحداث والوقائع بانه جيش ضعيف وممكن دحره ...والحاق به الهزائم النكراء ..........
في لقاء أجرته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية مع جنود صهاينة عادوا من الجنوب اللبناني، تحدث الجنود عن جوع ونقص كبير في المعدات وعن شعور بالذل وعن إخفاقات وفشل، وقال أحد الجنود" لم تكن هناك خطة واضحة، أين سنذهب وماذا سنفعل. كان هناك تغيير في الأوامر بشكل جنوني. ذهبنا إلى قرية ومن ثم غيروا الأمر بالتوجه إلى قرية أخرى. كل مرة نجد مسلكا ونستعد للدخول إلى المنطقة التي أمرنا بالتواجد فيها فيقومون بتغيير الأوامر. في إحدى المرات أرسلنا إلى منطقة لمدة ساعتين مشيا على الأقدام تحت خطر صواريخ حزب الله ، ثم قرروا أن نذهب إلى مكان آخر، وقد وضعونا في أوضاع خطرة كنا بالغنى عن التعرض إليها".
وقال آخر وهو مسعف في الاحتياط في وحدة المظليين: "كان هناك بلبلة في تخطيط العمليات الحربية، وتغيير للأوامر بوتيرة عالية. هناك عتاد وغذاء وصلت إلى الجبهة في اليوم الأخير وبقيت في منطقة العدو، دخلنا مع رأس مرفوع والعيون محدقة إلى الأمام، ولم ننظر إلى الخلف، ولكننا خرجنا مع شعور بمهانة قاسية. وشعور أنه لا يوجد قيمة لحياتنا لدى الضباط في المواقع العليا تركونا في ساحة الحرب".
قال أحد الجنود " كانت الطائرات تلقي الطعام أحيانا في مناطق يسيطر عليها حزب الله، أرسلوا للعدو ( حزب الله) صواريخ من نوع متطور- صواريخ أغذية".
وقال آخر " بدل أن نركز في المهمة الملقاة على عاتقنا تركز تفكيرنا في البحث عن غذاء بعد مرور يومين دون تزويدنا بالطعام ، هذا استهتار بحياتنا لسنا مهمين لأحد.
وقال جندي آخر" سرنا 17 كم على الأقدام وكنا نحمل جرحى، وقد فقد أحد الجنود وعيه من شدة الجوع، كان يجب إسناد الجنود الذين سقطوا من شدة الجوع . عند عودتنا مررنا عن حمولات تزويد الطعام والمعدات". وأضاف" في إحدى المرات منعت في الثواني الأخيرة مواجهات وإطلاق النار على قواتنا بسبب نقص في التنسيق بين القوات العاملة على الأرض . وقد التقينا عدة مرات مع قواتنا ولم نعرف أنهم في المنطقة".
وقال ضابط" من المفضل معرفة ما الذي حدث هناك، قبل أن نواجه جيشا حقيقيا ما فاجأني أكثر من كل شيء هو الشعور أنه لا يوجد يد توجه كأننا نسينا أسس القتال الأساسية وحاربنا دون براعة ودون قوة ودون تصميم.
أحد المسعفين دخل إلى الجنوب اللبناني دون المواد الأساسية لعلاج الجرحى ويقول أن جنودا أصيبوا إصابات متوسطة وطفيفة بقوا في ساحة المعركة 36 ساعة قبل أن يتم إخلاؤهم إلى المستشفيات."هذا يبين أن حياة الإنسان في الوحدات البرية أقل أهمية، بدل شراء معدات لجنود المشاة يفضل الجيش شراء طائرة لسلاح الجو، أعتقد أن على رئيس هيئة الأركان أن يعطي أجوبة ، ليس للجنة تحقيق بل أن يحاسب نفسه ويقوم بحسابات شخصية وأخلاقية، كيف يشعر مع أسماء القتلى التي تنشر في الصحف، موت كان يمكنه منعه "
وقال آخر" هدف المعركة كان إعادة الأسرى ووقف إطلاق الصواريخ على (إسرائيل)، وهذان الهدفان لم يتحققا، على أحدهم أن يذهب إلى البيت"
مشاركة: ملف النصر .....وشهادات الهزيمه من العدو الصهيوني ..........
الجميع يعرف إننا مهزومون... (هآرتس)
هذه مقاله من صحف الصهاينه ....يقرون بهزيمتهم وهي لكل من يزايد على النصر ..
حسب الخطاب الذي ألقاه رئيس الحكومة في الكنيست يبدو أن الاحساس بالفشل الذي يصاحب هذا الجمهور لم يتمكن من التغلغل الى داخل مباني الحكومة الاسرائيلية، واهود اولمرت تحدث عن "عملية" للجيش الاسرائيلي كخطوة أدت الى تغيير استراتيجي في الشرق الاوسط حتى قبل أن يتضح ما اذا كان وقف اطلاق النار سيتم الحفاظ عليه أم لا، وما اذا كان سيُطلق سراح المخطوفين، واذا كان الجيش اللبناني سينتشر، وحزب الله سيتم نزع سلاحه ولن يُجدد مرة اخرى مخزونه من السلاح. العبارة الأكثر سوءا من قبل اولمرت، أنه في كل معركة في مواجهة حزب الله خرج جنود جيش الدفاع الاسرائيلي وهم منتصرون، هذه العبارة لا تعكس الحقيقة التي اكتشفت خلال شهر من المعارك القاسية معهم، وأن الجيش الاسرائيلي قد اضطر الى احتلال احدى المناطق مرة بعد اخرى مما يدل على عدم احتلالها، وأنه لا شيء من الوسائل التي استُخدمت من الجو ومن البر قد تمكنت من وقف اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل، بل لم تتمكن من مجرد تقليص عدد هذه الصواريخ والنار التي كانت تُطلق.
الجمهور يعرف بأن الجيش الاسرائيلي لم ينتصر في المعركة، ولا يوجد احتمال لاقناعه بذلك، وفي الخطابات الضبابية التي تحاول عدم إظهار الحقيقة، فان هذه ليست وجهة الحقيقة والأمور تماما. آباء الجنود يعرفون تماما القصص الحقيقية عن الطعام الذي لم يصل الى أبنائهم، وعن العتاد الناقص الذي اشتروه من أموال المتبرعين. وسكان الملاجىء رووا القصص الكثيرة عن عذاباتهم وضائقتهم، وعن الاخلاء الذي شوش كل شيء. واضافة الى كل ذلك، وأمام نجاح حزب الله وقدرة الجبهة الداخلية التي أظهرتها، والحكومة المترددة وقلة امكانية متابعتها. حقيقة نقصان التجهيزات القتالية، وأن الجنود لم يكونوا مدربين لمثل هذه المهام التي أُلقيت عليهم، قد نسبوها الى قلة الموازنة، وهكذا ايضا كان وضع الملاجىء وخدمات الاغاثة والانقاذ التي تقوضت. فاذا كان وضع الاقتصاد على هذه الحال المنذرة، كما وصفوها هم، فان سؤالا يطرح نفسه: الى أين ذهبت الاموال؟ وهل تعرف الحكومة كيف تُصحح هذه الأخطاء، اذا كانت أصلا تستطيع اصلاحها والاعتراف بها؟.
"أنا أسمع أصوات تُعرب عن عدم الارتياح"، هكذا قال اولمرت أمس، وكأنه يتحدث عن انتقادات ثانوية فقط، وكأن وسائل الاعلام لم تعرض على شاشاتها وعلى الأوراق خلال شهر طويل ما يدور بين الناس وما يعتمل في قلوب الجمهور، وكأنه لم يتم إقالة قائد المنطقة الشمالية وسط المعركة، وكأنه ايضا لم يتم توجيه آلاف الجنود الى عملية يمكن تسميتها "اللحظة الأخيرة"، والتي أهدافها لم تكن واضحة في الأساس. والشيء الأكثر إقلاقا في قول رئيس الوزراء، الذي حاول أن يتهرب به، وكأن "في المرة القادمة ايضا ستكون هناك بعض الاشياء التي نأسف عليها ونضطر الى تصحيحها كما في هذه الحرب".
يُحظر علينا أن نسمح لهذه الحرب أن تمر دون فحص أساسي واضح. ولا يمكن السماح لهذه الأرجحة التي يشعر بها الجمهور أن تزول وتنتهي بأقوال ديماغوغية. ولا يمكن إلقاء التهمة على حكومة اولمرت عن كل هذه الاشياء السيئة، ولكن يمكن أن نلقي عليها - حكومة اولمرت - كامل المسؤولية بضرورة اصلاح الأخطاء. ومن خطاب اولمرت كان يمكن أن نفهم أنه لا يتحدث عن أزمة كبيرة، ولذلك فمن المشكوك فيه أن يكون أهلا لاستخلاص العِبر.
يجب أن نفحص لماذا كان الجيش والجبهة الداخلية غير مستعدين لهذه الحرب المنتظرة بالأساس، وايضا ما الذي عرفه اولمرت عن عدم الاستعداد هذا عندما قرر الخروج الى المعركة. فاذا كان لحكومته نصيب من الاستمرار أكثر، فان هذا سيكون فقط من اجل اصلاح الأخطاء التي برزت والتي يجب الوقوف عندها. واذا كان خطاب رئيس الحكومة يُبشر ببداية نهج جديد من الديماغوغية بدلا من حساب النفس، فان ما يمكن استخلاصه هو عدم امكانية اصلاح الأخطاء لأن المطلوب كان تواضعا أكثر لتتمكن الدولة من الخروج من هذه الازمة بصورة ايجابية
مشاركة: ملف النصر .....وشهادات الهزيمه من العدو الصهيوني ..........
بالفعل واجه العدو الصهيوني مقاومه شرسه ادخلت في قلبه الرعب
كل الشكر للاخ الفاضل قلب الاسد
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.