المغني عمرو دياب يعدل عن الاعتزال ويمدح مطربي الأغاني الدينية
قال المغني المصري عمرو دياب إنه عدل عن قرار الاعتزال الذي كان قد فكر فيه ، بسبب وفاة مدير اعماله فجأة وهو يجلس معه ، الأمر الذي جعله ينظر للحياة بشكل مختلف.
وقال "وفاة مدير اعمالي جعلتني انظر نظرة مختلفة للحياة واضع تقييما جديدا لها علي اساس محتواها الحقيقي". واشار الي ان البعض في الوسط الفني يحاول تحطيمه بما يفعلونه من تدبير مكائد واصطياد الاخطاء، ولو كل فنان سار في طريقه بدون ايذاء لزملائه فسوف يحظي بمكانته التي يرغبها بلا عنف او حدة.
وحول ما تردد عن رغبته في اعتزال الفن قال: بصراحة فكرت في ذلك لانني اشعر بالحرب في كل خطواتي، هناك من يترصدني ويرغب في القضاء عليّ، لكن الاصدقاء اقنعوني بان مثل هذا القرار هو الذي يريده هؤلاء، فعدلت عنه ، بحسب تقرير لصحيفة "القدس العربي" اللندنية الثلاثاء 15-8-2006 كتبه الزميل محمد عاطف.
وقال عمرو دياب: رحيل صديق للانسان شيء صعب للغاية، لكنه قدر ولا احد يستطيع تغيير القدر، والمفروض ان نتقبله ونرضي تمام الرضاء، لكننا كبشر علينا ان نتوقف امام انفسنا لندرس الحياة جيدا، ونحدد الي اين نحن ذاهبون؟ وكيف نواصل الحياة بهدف وقوة وارادة علي تحقيق الهدف، بلا اي صراعات لا تستحقها الحياة الفانية.
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
