
تصوير - حسين الدوسري: لم يكن يدور في خلد المواطن ع .ل .ي 74 سنة، أن يكون يوماً ضحية لهذا الفعل الغريب الأطوار. فقد كان يرى من قبل سيناريوهات متشابهة ولكنه كان يغض الطرف عنها وينأى بنفسه عن مشاهدتها لفظاعة (حوارها) البصري. ولكن قُدر أن يكون ليس ضحية فحسب، بل مشاهداً أيضاً فالتفاصيل كما يرويها ابنه - تعود الى أكثر من سبعة أشهر حيث يقول: توجه والدي إلى أحد المستشفيات الحكومية (تحتفظ الجزيرة باسم المستشفى (الشميسي) والطبيب الذي أجرى العملية) بقصد استئصال ورم في المعدة.وقد أُجريت له عملية في شهر رمضان الماضي وتم خلالها استئصال ذلك الورم، وبعد خروجه من المستشفى شعر بآلام في البطن وكنا نعتقد بأنها من آثار تلك العملية.. وبعد فترة قصيرة قمنا بمراجعة العديد من المستشفيات إلا أننا لم نتوصل إلى نتيجة حول هذه الآلام الغريبة بعد ذلك قمنا بمراجعة مستشفى خاص والتقنيا الدكتور خالد جلال من مركز الأورام وقام بإجراء أشعة مقطعية أظهرت وجود جسم غريب مما اضطرهم إلى إجراء عملية للتأكد منه وحدثت المفاجأة التي لم تخطر على أحد، حيث تبين وجود قطعة كبيرة من الشاش، بين الكبد والحجاب الحاجز. مؤكدين لنا أن مثل هذه القطعة لا تستخدم في العمليات إطلاقاً، مستغربين كيفية وصولها إلى بطن المريض. وقد ناشد في نهاية حديثه (الجزيرة) الجهات المسؤولة في وزارة الصحة النظر والحزم تجاه مثل هذه الأخطاء الطبية التي قد تتسبب في إزهاق أرواح بريئة.
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
