(أياد جمال الدين) يمتدح ميليشيات فرق الموت ويهدد المقاومة العراقية والأطراف المقاطعة للعملية السياسية بأن الميليشيات ستسحقها

قال (اياد جمال الدين) عضو مجلس النواب وعضو هيئة الحوار والمصالحة في مقابلة مع اذاعة سوا ان على القوى التي تقاطع العملية السياسية في العراق ان تغتنم الفرصة والا سوف لن ينفع الندم، واضاف ان الميليشيات بدأت تسيطر على الوضع في العراق وسوف تبطش بكل هؤلاء *******ن للعمل السياسي وهم يعرفون من هي هذه الميليشيات وما مدى قدراتها، وانما الآن هي واقفة لم تحرك كل طاقاتها لوجود القوات الامريكية والا لو حدث انسحاب امريكي لاصبح كل العراق تحت سيادة الميليشيات .
واضاف جمال الدين ان الميليشيات اقوى من الدفاع واقوى من الداخلية واقوى من الارهابيين او ما يسمى بالمقاومة وسمهم ماشئت فالميليشيات تحتفظ بكوادر قيادية وبعدة وعديد بامكانهم ان يسيطروا على العراق في ليلة واحدة دون ان يقف امامهم شيء الذي يقف امامهم هو القوات الاجنبية الامريكية وحلفائها فقط ولو انسحبوا اليوم لاصبح العراق تحت سيطرتهم وهم مشتركون اليوم في الحكومة وهم العماد الاساسي للحكومة وبالتالي لا اقول انهم يسيطرون امنيا لانهم لم يتحركوا مئة بالمئة وبغطاء شرعي وقانوني ودستوري ولكن في حال انسحاب القوات الامريكية سوف يتحول وضع الميليشيات الى وضع دستوري وقانوني وسوف يبطشون بما يسمي نفسه بالمقاومة او سمهم ما شئت .
---------
الرابطة العراقية: هذا الاعتراف الخطير من المعمم (أياد جمال الدين)، والذي يمكنكم سماعه على موقع راديو سوا، يبرهن على دوره ودور أعضاء الحكومة في تشكيل الميليشيات الطائفية لأجل سحق المقاومة العراقية واخضاع المعارضين للعملية السياسية (ولو بطريقة سلمية) بالقوة الى قبول التشكيلة الطائفية للحكومة، خدمة للمشروعين الأمريكي والايراني في العراق.
يصدر هذا الكلام من أحد أعضاء (لجنة المصالحة) التي أطلقها المالكي، فاذا كانت هذه هي لغة المصالحة فكيف هي لغة العداء ياترى؟ لقد كان يتهم (أياد جمال الدين) من قبل الآخرين بأنه (علماني) لدعوته فصل الدين عن الدولة، واذا به أحد معممي السوء والكراهية والطائفية النتنة الذين يزخر بهم عراقنا الأمريكي اليوم.
من موقع الرابطة العراقية