مناقشة موضوع من خطب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه في حوارات ثقافية عامة; من خطب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ذكر أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي عن معاوية, رضي الله عنه: أنه حمد الله وأثنى عليه وأوجز, ثم قال: أيها الناس انا قد أصبحنا في دهر عنود, وزمن شديد, يعد ...
ذكر أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي عن معاوية, رضي الله عنه:
أنه حمد الله وأثنى عليه وأوجز, ثم قال:
أيها الناس انا قد أصبحنا في دهر عنود, وزمن شديد, يعد فيه المحسن مسيئا, ويزداد الظالم فيه عتوّا, لا ننتفع بما علمنا, ولا نسأل عما جهلنا, ولا نتخوّف قارعة حتى تحل بنا, فالناس على أربعة أصناف: منهم من لا يمنعه من الفساد في الأرض الا مهانة نفسه, وكلا حدّه, ونضيض وفره, ومنهم الصلت لسيفه, المجلب برجله, المعلن بشرّه, وقد أشرط نفسه, وأوبق دينه, لحطام ينتهزه, أو مقت يقوده, أو منبر يقرعه, وليس المتجران تراهما لنفسك ثمنا, وبمالك عند الله عوضا, ومنهم من يطلب الدنيا بعمل الآخرة, ولا يطلب الآخرة بعمل الدنيا, قد طامن من شخصه, وقارب من خطوه, وشمّر عن ثوبه, وزخرف نفسه بالأمانة, واتخذ ستر الله ذريعة الى المعصية, ومنهم من أقعده عن طلب الملك ضآلة نفسه, وانقطاع سببه, فقصّرت به الحال عن حاله, فتحلى باسم القناعة, وتزيّا بلباس الزّهادة, وليس من ذلك مراح ولا مفدى. وبقي رجال أغضّ أبصارهم ذكر المرجع, وأراق دموعهم خوف المضجع, فهم بين شريد باد, وبين خائف منقمع, وساكت مكعوم, وداع مخلص, وموجع ثكلان, قد أخملتهم التقيّة, وشملتهم الذلّة, فهم في بحر أجاج, أفواههم ضامرة, وقلوبهم قرحة, قد وعظوا حتى ملّوا, وقهروا حتى ذلوا, وقتلوا حتى قلّوا.
فلتكن الدنيا في أعينكم أصغر من حثالة القرظ وقراضة الجلم, واتّعظوا بمن كان قبلكم, قبل أن يتّعظ بكم من بعدكم, وارفضوها ذميمة, فقد رفضت من كان أشفق بها منكم.
واتّعظوا بمن كان قبلكم, قبل أن يتّعظ بكم من بعدكم,
جزاك الله خير اخوي وأحرجتني اخي بما كتبته في الرسالة الخاصة وهذا لا شيئ من واجبنا تجاه الامة والمعاناة اللتي اواجهها في حياتي اليومية اكثر بكثير من ذلك مشكور اخوي
__________________
يا أحفاد المجوس ويا أتباع ابن سبأ ويا أحباب ابو لؤلؤة إما ان تسلموا إسلام عمر وسعد وخالد أو لستم من الإسلام في شيئ عجبي ... كيف تكفرون من فتح فارس وغنم سوار كسرى ونشر الاسلام في بلاد فارس وهم حلقة الوصل الوحيدة بينكم وبين الإسلام