غزة- دنيا الوطن
عصابات المرتزقة يشكلون ثاني قوة عسكرية بعد الجيش الأمريكي النظامي في العراق، ويرفعون العلم الأمريكي لكنهم لا يتبعونه.. بل يتبعون المال الذي يتقاضونه عبر شركات أبرمت عقودا مع إدارة المجرم جورج بوش للقيام بمهام قتالية خطرة نيابة عن الجيش.
هم من يزرع الخراب والدمار أينما حلوا يهدمون البيوت والمساجد في عراقنا الحبيب كي تلصق تلك التهم بالمجاهدين العرب لتشويه صورة المقاومة الشريفة .. تجدهم بلباس عربي وما هم بعرب .
يضعون الكوفية الفلسطينية ويقتلون المقاوم الفلسطيني في غزة وجنين ونابلس ورام الله وكافة المدن الفلسطينية ويقبضون الثمن من الصهاينة لبث بذور الفرقة والانقسام بين أبناء البلد الواحد.
يقتحمون البيوت ويقتلون الأطفال والنساء والشيوخ ويسرقون الأموال وينتهكون الأعراض دون اى محاسبة لأنهم خارج مظلة اى قانون يحاسبهم أو يردعهم .





__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
