مناقشة موضوع إيران بالعراق يسبون أحمد ياسين على جثث فلسطينيين في حوارات ثقافية عامة; مفكرة الإسلام[خاص]: قال الحاج 'أحمد مصباح قنديل' فلسطيني عمره 70 عامًا يعيش بالعراق: إنه فقد أولاده الثلاثة على أيدي ال**** أتباع إيران، أفراد عصابات ما يسمى بـ'جيش المهدي'، حيث تم اختطافهم ثم عثر على ...
**** إيران بالعراق يسبون أحمد ياسين على جثث فلسطينيين
مفكرة الإسلام[خاص]: قال الحاج 'أحمد مصباح قنديل' فلسطيني عمره 70 عامًا يعيش بالعراق: إنه فقد أولاده الثلاثة على أيدي ال**** أتباع إيران، أفراد عصابات ما يسمى بـ'جيش المهدي'، حيث تم اختطافهم ثم عثر على جثثهم في إحدى المزابل وعلى جثثهم ورقة كتب عليها 'هذا جزاء الأنجاس أبناء أحمد ياسين اللوطي'، بحسب وصفه. وقال مراسل 'مفكرة الإسلام': إن الحاج 'قنديل' أصر على نشر اسمه بالرغم من خشيتنا عليه من استهداف العصابات الشيعية أتباع إيران له بعد ذكره لاسمه، لكن الحاج 'قنديل' قال: 'عمري سبعون عامًا لا حاجه لي بالدنيا بعد الآن، لا أخاف على نفسي من القتل'. ووجه الحاج قنديل مناشدته لحزب الله اللبناني وأمينه العام 'حسن نصر الله' ، قائلا: 'أناشد 'حزب الله' و'حسن نصر الله' أن يتدخل عند عصابات السيستاني والحكيم والصدر بعدم ذبحنا إن كانوا مسلمين حقا'. وأضاف 'أناشد 'حزب الله' للعمل على وقف أبناء عمومتهم في العراق عن ذبح النساء والأطفال والرجال العزل وليظهروا شجاعتهم عند الاحتلال لا علينا، إن كان 'نصر الله' بحق يدعي حرصه على تحرير القدس فليحرر أبناء القدس من بطش أتباعه ومؤيديه في العراق'.
__________________ قد اكون مختلف معك في الرأي ولكني مستعد للموت دفاعا عن حقك في ابداء رأيك.....
مشاركة: **** إيران بالعراق يسبون أحمد ياسين على جثث فلسطينيين
ياوكيل ترى بوكل امرك للستت الباند
تحملتك كثير
هذا خبر عجبك اخذه ماعجبك خله
الخبر جذب قول جذب غيره ماعندنا استعداد نقرا
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله: إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله: انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
مشاركة: **** إيران بالعراق يسبون أحمد ياسين على جثث فلسطينيين
أخواني الأعزاء مشكلة الفلسطينيين في العراق هي كالآتي: في فترة حكم الرئيس صدام حسين من المعلوم لدى الجميع القمع والسياسة المتوحشة التي كان ينتهجها ضد افراد شعبه بكل طوائفه وقومياته ولم يكن يفرق بين أي إثنين سواء كانا سنة أو **** أو عرب أو اكراد إو تركمان أو حتى مسيحيين بل لديه مقولة مشهورة وهي (إذا أصبعي خاني أقصه) بالمقابل قام بإحتضان الفلسطينيين والسوريين وأقام لهم مساكن وجرى لهم الرواتب ووظفهم وجعلهم أفضل حالاً من المواطن الذي يتضور جوعاً في مسكنه وهو يرى أخوه العربي (الفلسطيني والسوري) معزز مكرم يعيش حياة رغد في موطنه حيث يعتبر نفسه أحق بهذه النعمة. وبالنتيجة قام الأخوة الفلسطينيون بالتكبر والخيلاء بل وحتى التهديد لمن يتعرض لهم أو يتقرب منهم، على أنهم محميون من قبل الحكومة وقيادة الحزب آنذاك. لكن بعد الإحتلال الأمريكي للعراق وذهاب تلك السلطة التي كانوا يتمتعون بها جاء وقت الحساب فانقسم الناس إلى أقسام: 1. قسم قالوا لا بأس ببقائهم بيننا على أن يحموا أنفسهم وأن يحترموا المواطن العراقي ويسالموا الناس ويتعايشوا معهم ولهم ما للمواطن وعليهم ما على المواطن، سيما وأدياننا تحثنا على مساعدتهم بل ومساندتهم وعفى الله عما سلف. هؤلاء هم: (الأقليات العراقية والأكراد وقسم من العرب السنة وقسم من العرب ال****).
2. وآخرون قالوا بل نحميهم ونؤازرهم ونساندهم لأنهم أخوتنا وعون لنا وإن جاروا علينا فعفى الله عما سلف، لأنه لا يملكون ناصراً معيناً في هذه البلاد غيرنا وهذا أقل ما نقدمه لفلسطين، وكرامتهم من كرامة بلدهم. هؤلاء كانو عدداً لا يستهان بهم وهم: معظم العرب السنة، إضافة إلى المقاومة العراقية.
3. وآخرون قالوا لا بل يرحلون ويتركون بلدنا ويذهبون أين ما يريدون المهم يبتعدون عنا ولا نريدهم بيننا، كفى ما أخذوا من خيراتنا ومن حقوقنا. هؤلاء كانوا هم معظم العرب ال**** خاصة بعدما زرعت في نفوسهم كره العروبة وذم القومية بعدة مقالات ومحاظرات لسادة وكبراء ذوو سلطة وكلمة فيهم.
فعندما بدأ العمل الجهادي في العراق وبدأت المقاومة العراقية بضرب الأمريكان والحاق الخسائر الفادحة كانت إحدى الأوراق التي يضرب بها الأمريكان هذه المقاومة هم فلسطينيو العراق، فبدأت خيوط الشبكة الأمريكية والصهيونية والأيرانية باللعب بواسطة الميلشيات الصفوية بتأجيج روح العرب ال**** ضد فلسطينيو العراق وإلحاق العديد من العمليات والتفجيرات التي إستهدفت المدنيين العراقيين في المناطق ال**** بالفلسطينيين مما زاد حنقهم على الفلسطينيين وغضبهم ضدهم، سيما وأن المناطق التي يسكنها فلسطينيو العراق محاطة بمجاميع من الأمريكان والسيطرات التابعة للحكومة الجديدة مما صعب الموقف على المقاومة العراقية من توفير الحماية لهم. بينما المليشيات الصفوية تقتل وتخرب وتدمر تحت ضوء النهار وتحت ضوء القمر وما من رادع لهم.