بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
قال تعالى :
{وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا}
(104) سورة الإسراء
أخوة الدعوة والتوحيد والجهاد في مشارق الأرض ومغاربها
نحييكم بتحية الإسلام العظيم
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحنكة العسكرية لدى الشيخ الإمام ( أسامة بن لادن ) حفظه الله ورعاه
( الطريق إلى القدس تمر عبر الأراضي الأردنية )
من يعرف علوم الجغرافيا والتضاريس سيحظى بمعرفة المغزى ( العسكرتاري ) ( الجهادي ) الذي قصده ( إمام الجهاد
في العصر الحديث ) الشيخ ( أبي عبد الله .. أسامة بن لادن ) أطال الله أيامه ، وشد بالصالحات أركانه .
فمن المعلوم بأن عواصم الجهاد المعاصر تقبع هناك ( بعيدة المكان ولكنها قريبة الزمان ) في ( كابول وقندهار وخوست
وجلال اباد وجامو وكشمير ومندناو والشيشان و وزيرستان والعراق ) وجميعها مناطق ( ملتهبة بالجهاد والاستشهاد )
والحمد لله ... وجميعها تقع ( جغرافيا ) إلى الشرق على خط واحد لا ينقصه إلا ( ثغرة في الأراضي الأذربيجانية ) لعبور
قوات الشيشان الجهادية إلى الجنوب لتلتقي مع أخواتها من قوات الزحف الإسلامي الكبير ، إضافة إلى فتح ( ثغر ) عبر الأراضي الإيرانية لتلتقي جيوش الفتح الإسلامي مع أخواتها ( قوات دولة العراق الإسلامية ) ليتقدم الجيش المظفر نحو الغرب قاطعا طريق الأنبار تعلوه ( رايات التوحيد السمراء ) رايات دولة العراق الإسلامية العتيدة ( أدام الله سلطانها
وشد بالصالحات أركانها ) يقودهم قادة الجهاد وعلماء الأمة من حملة المنهج السليم ، تتقدمهم ( العربات الجهادية ) من القوات البرية ، وتعلوها ( طائرات الأبابيل الإسلامية ) ويتوسطها ( قوات المشاة والاستشهاديين وقوات التدخل السريع ) ويحمي خلفيتها ( قوات المدرعات تعلوها الطائرات المحملة بالصواريخ المشبعة بقذائف اليورانيوم ) وعلى الجانب الآخر من ( سواحل الشام ) نرى التجهيزات تستكمل على الأراضي اللبنانية من خلال ( قوات فتح الإسلام
وحلفائهم ) وفي فلسطين ( قوات السلفية الجهادية ) التي تكون قد استكملت استحكاماتها وجهزت استشهادييها ، وهاهم ( رجال الإستقبال من حرس الشرف الجهادي ) قد اتخذوا لباسهم وسلاحهم وعرباتهم وتقدموا نحو الحدود الأردنية قرب الشاطئ الغربي لنهر الأردن لإستقبال ( قوات الزحف الإسلامي العظيم ) وهاهي قوات الزحف المبارك تدخل الأراضي الأردنية .... وهاهو ( الملك الأردني الجبان ) وزبانيته الأوغاد يفرون هربا نحو أوروبا ... وهاهو الشعب الأردني الأصيل يرحب بجيش الفتح الإسلامي وينظم إليه وهم يرفعون ( رايات التوحيد السمراء ) وسط هتافات التكبير والتهليل التي وبالتأكيد تكون قد ( زلزلت الأرض ) تحت أقدام ( اللقطاء في إسرائيل من أحفاد بني قريظة والنظير وقينقاع
وحلفائهم من بني الجلدة ) فيهرعون للهرب والإحتماء ( خلف الجدران ) بينما نرى أن ( المتدينين منهم ) يهربون نحو ( شجر الغرقد ) ليحتموا به وأنى لهم ذلك .... فهاهو ( نتنياهو واولمرت وبيريس ومفاز واشكنازي ) يستصرخون ( اوروبا الصليبية ) و( أمريكا ) المنهارة اقتصاديا وحتى عسكريا فلا مجيب يا إسرائيل .. فوعد الله تحقق ... وجاء يوم الانتقام منكم أيها الأوغاد ... وهيا أيها ( اللاجئون ) يا من هجرتم دياركم قسرا عام 48م ، هيا حزموا أمتعتكم واستعدوا للركوب مع قوات الجيش الإسلامي القادم من الشرق لتعودوا إلى ديار الآباء والأجداد ...
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
صدق عبده ونصر جنده وهزم الأحزاب وحده
شعارات سترتفع يوم الزحف عبر مكبرات الصوت المحمولة على المدرعات الجهادية يومذاك وسنراها في بيانات كتبت بالعبرية ستلقيها ( طائرات الأبابيل الجهادية ) على سكان المستوطنات الصهيونية ، لتقول لهم ( هيا ارحلوا يا أوغاد .. هيا .. أين حكامكم وحكمائكم .. أين هرتزل الملعون وأين بلفور المنحرف وأين رابين وأين شارون وأين بيجن وأين بن غريون ؟؟؟؟
وهنا يأتي الخبر بأن البوارج الحربية الأوروبية جاءت لنجدة اليهود عبر البحر المتوسط قادمة من موانئ ( قبرص ) و( ايطاليا وفرنسا ) فما يكون من ( قيادة قوات صقور الجو الإسلامية ) وهي تعبر الأراضي الأردنية إلا إن تأمر ( طائرات أبابيل المحملة بصواريخ اليورانيوم ) بتوجيه ضرباتها فورا لأي بارجة صليبية تدخل المياه الإقليمية المقدسية ... فتنطلق الطائرات المجهزة تجهيزا محكما والمحملة بصواريخ اليورانيوم ( مما اغتنمه الجيش الإسلامي من بقايا السلاح الروسي في القوقاز و كازخستان وما جاورها ) من دول السوفيت المنحل .... فما هي إلا ساعات قلائل حتى نسمع الدوي
الكبير عبر البحر المتوسط .. لتعلن وكالات الأنباء وعلى رأسها ( وكالة الحسبة والإخلاص والفردوس والفلوجة والشموخ والبراق الإعلامية ) نبأ تدمير عدد كبير من البوارج الحربية الأوروبية القادمة إلى مياه المتوسط لحماية اليهود ... فتتراجع البقية وينقطع المدد عن الصهاينة الأوغاد ، ويخرج إلينا ( قائد الجيوش الشيخ أسامة حفظه الله ) بتصريح تحذيري للقوات الأوروبية بعدم التدخل وإلا ..... كما يصدر تصريحه الكبير إلى الحكومة الاسبانية بالانسحاب من أراضي ( الأندلس ) فورا ودون شروط .. لان الأندلس أرضا إسلامية ويجب عودتها كما القدس ...
هذا ... وجيش الفتح الإسلامي يتقدم ليقتحم مياه نهر الأردن ويعبرون ( مكبرين مهللين ) تعلوهم رايات التوحيد ، فيهرب اليهود ويتمترسون خلف ( جدار الفصل العنصري الذي أقاموه على الأراضي الفلسطينية لقهر المسلمين ) وهناك وعلى مشارف القدس الشريف يلتحم الجيشان في ملحمة البطولة والفداء ، فما يجد اليهود إلا رجالا اشد صلابة من الحديد
والنار .. في حين نسمع دوي كبير آخر يصدر من جهة ( صحراء النقب ) حيث يتواجد ( مفاعل ديمونا النووي اليهودي ) فيبشرنا البشير بأن ( طائرات الأبابيل الجهادية ) تمكنت من قصف وإتلاف مفاعل ديمونا ...
الله اكبر ولله الحمد
الله اكبر ولله الحمد
الله اكبر ولله الحمد
في حين يأتينا خبر عاجل من المغرب الإسلامي .. بأن قوات من ( قاعدة الجهاد ) في بلاد المغرب الإسلامي قد زحفت عبر البحر نحو فلسطين وهاهي تلتحم مع البوارج الحربية الصهيونية وجها لوجه ، كما يأتينا خبرا مفاده أن قوات ( الشباب المجاهدين ) قد زحفت ( بمعية قوات الجهاد من اليمن ) بقيادة الشيخ ( ناصر الوحيشي ) نحو بيت المقدس عبر الأراضي السودانية ومياه البحر الأحمر ..
هنا وعبر وكالات الأنباء العالمية خبر عاجل آخر يفيد بأن قيادة ( دولة الكيان الصهيوني ) تطلب الهدنة والمفاوضات
وتتعهد بالانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة عام 67م وعودة اللاجئين إلى ديارهم وإخلاء القدس الشرقية وإقامة الدولة الفلسطينية ( حسب بيان القيادة الصهيونية )
والرد هنا من القيادة السياسية الشرعية لجيش الفتح الإسلامي :
لسنا كمن سبقنا
نحن قوم لا تعرفوننا
نحن قوم لا نعترف بالحدود ولا الجنسيات ولا القومجيات ولا الوطنيات ولا المفاوضات
نحن قوم لا يفصل بيننا إلا ( الإيمان بالله و رسله وملائكته وكتبه ) والعمل بمقتضياتها والإنقياد لتعاليمها
فلا نعرف مفاوضات إلا عبر البارود والنار
سلموا تسلموا
وتستمر المعركة ويتقدم الجيش فيقتل من يقتل ويؤسر من يؤسر ويفر من يفر
ونصل إلى ساحات وباحات المسجد الأقصى .. ونرى الشبان من كل حدب وصوب يصعدون إلى مآذن وقباب القدس والأقصى المحرر يرفعون عليها ( رايات التوحيد السمراء ) لترفرف عاليا في سماء فلسطين بعد طول غياب ... فيتقدم ( القادة المجاهدون ) ( شيخنا أسامة ، والدكتور أيمن الظواهري ، والشيخ الملا محمد عمر ، والشيخ بيت الله محسود ، والشيخ دوكا عمروف ، والشيخ أبي عمر البغدادي ، والشيخ أبو مصعب عبد الودود ، و الشيخ مختار أبو الزبير
والشيخ أبي محمد المقدسي وأبي قتادة وغيرهم الكثير من القادة الذي اجتمعوا في المسجد الأقصى ) ليقوم المؤذن برفع الأذان للصلاة .. وهنا يقدم الشيخ أسامة الشيخ محمد عمر للإمامة فيرفضها الملا .. ولكن شيخنا أسامة يصر على ذلك .. فيرفض الملا مرة أخرى ، فيتدخل الدكتور أيمن الظواهري ويقنع الملا محمد عمر بضرورة إمامة الناس لأول صلاة في المسجد الأقصى .. قيقبلها الشيخ محمد عمر ويقف ليصف الصفوف : ( ساووا صفوفكم ، الكتف إلى الكتف ، والمنكب إلى المنكب يستقيم الصف )
وهنا ترتفع أصوات الناس الذين ملأوا المسجد وساحاته حتى لم يعد هناك متسعا للصلاة في الحرم القدسي .. بينما تجد أن الطرق العامة قد امتلأت بالسيارات الصافرة والحناجر المكبرة قادمة من كل العالم الإسلامي للمشاركة في احتفالات الفتح الإسلامي المجيد ... وهنا يقف الشيخ ( أسامه ) حفظه الله ليعلن وعبر مكبرات الصوت بأنه يتوجب على الجميع بأن يصطف للصلاة ومن لم يجد له مكان في ساحات الحرم فعليه الصلاة في اقرب مكان للحرم حتى وإن كان في الطرق القريبة وذلك لضيق المكان ..
الله اكبر
تكبيرة الإحرام
الله اكبر
يصدع بها المأمومون ليسمعها من هم بالخارج وهم بالملايين
الله اكبر
تهز المكان فترتعد قلوب المنافقين
وتستكمل الصلاة ويسلم تسليم النهاية والفراغ من الصلاة
فيقف الشيخ أسامة حفظه الله ورعاه ومن حوله رجالات القيادة الجهادية ليعلن وعلى الملأ قيام دولة الخلافة الإسلامية الراشدة من ( وزيرستان وحتى بلاد المغرب الإسلامي ) تحت خلافة الشيخ ( أبي عمر البغدادي ..أو الشيخ الملا محمد عمر مجاهد )
الله اكبر ولله الحمد
الجماهير تكبر وتهلل
الشيخ أبي عمر يرفع صوته معلنا
أن الزحف القادم سيكون باتجاه روما و واشنطن
الله اكبر ولله الحمد
عادت الديار وزالت الحدود وانتهت الجنسيات والقومجيات واعتلت رايات التوحيد وتم تحكيم شريعة رب العباد
{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}
(105) سورة الأنبياء
{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ}
(167) سورة الأعراف
{الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}
(40) سورة الحـج
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
منقول بالحرف دون تصرف
والله من وراء القصد