
أظهرت دراسات حديثة ان التداول المشترك لتدخين النارجيلة ( الشيشة ) يعرّض المستخدمين إلى الإصابة بمرض السل
وهو من الأمراض الصدرية التي تؤدي لإضعاف الرئة وتسبب الوهن وضعف الشهية وقلة النشاط
بينما توضح الدراسة ان نفس واحد منها يعادل تدخين 20 سيجارة
وتلفت جميع الدراسات إلى اتساع ظاهرة التدخين بالشيشة في المجتمع الخليجي بشكل خاص
والإشارة في ذلك إلى غياب الوعي الصحي بصدد أخطارها حيث تعزو الكثير من الدراسات زيادة الإقبال على تدخين النارجيلة إلى أسباب عدة ذلك وفي مقدمها الاعتقاد الخاطئ والسائد بأنها لا تضر بالصحة كما تفعل السجائر بفضل نكهات الفواكه والأعشاب التي تُخلط مع التبغ المستخدم ...
كما درست غربيا مع الانتقال هناك لمعرفة أثارها على الصحة، وتبين أن دخانها يحتوي على سبعين مادة مسببة للسرطان كما هي الحال في السجائر لكون هذا الدخان يحتوي على النيكوتين الذي يذوب بسرعة في الدم نتيجة النشادر المفروز، كما يؤذي الجهازين العصبي والتنفسي في شكل كبير. يضاف إلى ذلك أن حرق السكر الموجود في خليط التبغ يفرز مواد تضر بالغشاء المخاطي. أما الشيء الذي يعطي انطباعاً خاطئاً فيتمثل في أن نكهة الفواكه تخفف من السعال فيعتقد المدخن على ضوء ذلك أن صحته لن تتأذى كما هي عليه حال مدخني السجائر. ومن خلال هذه الدراسات تبين أن الشيشة تؤثر في شكل خطير على نمو الأجنة. وأثناء تدخينها يمتص الجسم مواد كالزرنيخ والكروم والنيكل بكمية كبيرة. ومن نتائج ذلك الالتهاب الكبدي والأمراض الفطرية وورم العينين وانتفاخ الشفاه وما يتبعها من احتمالات الإصابة بسرطان الفم والحلق ...
اليوم 24 / مارس بالاحتفال العالمي للدرن تحت شعار " أنا سأوقف الدرن " وبالتحذير الوقائي من أسبابه بما في ذلك التدخين بمختلف أشكاله ، من منطلق حرص منظمة الصحة العالمية على الحد من معدلات الإصابة بالدرن ووفياته بنسبة الضعف بحلول عام 2015 م ...
وأشار تقرير أصدره مركز معلومات الإعلام بوزارة الصحة السعودية أن عدد حالات الإصابة بالدرن بلغ 3646 حالة بمعدل قدره 15,4 حالة لكل 100000( مائة ألف نسمة ) ...
وأكد التقرير أن الدرن الرئوي يعد أكثر الأمراض شيوعاً حيث بلغت نسبة الإصابة به 70,6%
ونسبة السعوديين أكثر من غيرهم حيث وصلت النسبة بينهم إلى (53% مقابل 47% ) بينما الذكور أكثر من الإناث 60% مقابل 40% ...
فكيف نتفاعل للوقاية ... وماذا ان كانت الإضافة بالاسوأ في حالة المصابين من مدمني التدخين؟؟؟