اغلق هذه النافذة  أنت غير مسجل بشبكة ابن الخليج; للتسجيل اضغط هنا; للمساعده وشرح طريقة التسجيل اضغط هنا

شبكة ابن الخليج

Sitemap | Archive | Tag Could
معهد مطور - ينتهي الإعلان بتاريخ 6\11\2008
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة الأرشيف

احدث الافلام واخبار الفنموقع أصدقاء و محبي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتومدليل مواقع ابن الخليج

المُعلم أمة في واحد

مناقشة موضوع المُعلم أمة في واحد في حوارات ثقافية عامة; الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد : فللمعلم دور ملحوظ في التأثير على الفرد أو المجتمع ، مما جعل الانتماء لهذه المهنة شرف كبير لح ...

العودة شبكة ابن الخليج > منتديات ثقافية > حوارات ثقافية عامة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-29-2006, 12:55 مساءً   #1 (permalink)
:: عضو شرف ::
 
الصورة الرمزية رنين
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 5,328
معدل تقييم المستوى: 3424 رنين نشيطرنين نشيطرنين نشيطرنين نشيطرنين نشيطرنين نشيطرنين نشيطرنين نشيطرنين نشيطرنين نشيطرنين نشيط
Post المُـعلم أمة في واحد


 ثقافة هندية   ثقافة اجنبية ثقافة المانية   ثقافة صينية  المُعلم أمة في واحد  فلسفة   حوارات علمية   ثقافة آسيوية   ثقافة آسيوية   ثقافة صومالية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :

فللمعلم دور ملحوظ في التأثير على الفرد أو المجتمع ، مما جعل الانتماء لهذه المهنة شرف كبير لحاملها .

ومن خلال المحورين التاليين نسلط الضوء على بعض هذه الآثار :

المحور الأول : معالم في الطريق .

المحور الثاني : معوقات في الطريق .

ومن خلال عرضنا لهذه الآثار نتطرق لبعض الأساليب التربوية، والتي تعمق بدورها هذه الآثار لدى الطالب أو المجتمع .

المحور الأول : معالم في الطريق

للمعلم - الناجح - تأثير عجيب على الطلاب لا يستطيع أن يتجاهله أحد ، حتى إن المعلم أو الوالدين أو الزملاء لهذا الطالب يلحظون عليه تقليداً في تصرفات معلمه أو برنامج حياته ، والتي نتجت عن إعجابه بمعلمه ، ومن خلال هذا الجانب يأتي دور المعلم في التأثير الإيجابي والتغيير في حياة طلابه .

ولتعميق هذا الأثر لدى الطالب لابد لنا من تفعيل قضية التوجيه ، ودعني - أخي الكريم - أبين لك بعض المعالم المتعلقة بالتوجيه :

المعلم الأول : المنهج المدرسي :

إن توظيف المنهج المدرسي بالشكل الصحيح له أيضاً تأثير قوي على الطالب ، فوظيفة المدرس الرسمية وعمله الأساس الذي يتقاضى عليه أجراً هو تدريس المنهج المقرر للطلاب ، ومن عوامل قبول الطلاب لمدرسهم ومحبتهم له مدى نجاحه في إيصال المعلومات لهم .

إن الإعداد العلمي جانب مهم في بناء شخصية الطالب ، والأمة تحتاج لمن يحمل العلم الواسع والفكر الأصيل ، والمنهج الدراسي إنما وضع لتحقيق أهداف محددة ، فعناية المدرس بهذا الجانب مساهمة في البناء العلمي للأمة من خلال إعداد أبنائها .

بل إن المعلم الناجح يستطيع أن يوظف المنهج لتحقيق الأهداف التربوية والإصلاحية، ولكن أليس من التناقض أن يسمع الطلاب من مدرسهم التوجيه والحث على معالي الأمور ويرون منه الإخلال بواجبه وأمانته .

قال أبو الأسود الدؤلي :

يـاأيها الرجـل المعـلم غيـــــره *** هــلا لنفسـك كـان ذا التعليــم
لا تنه عن خـلق وتـأتي مثـلـــه *** عــار عليك إذا فعلت عظيــم
وابدأ بنفسك فانهها عن غيهـــا *** فإذا انتهت عنه فأنت حكيـــم
فهناك تقبل إن وعظت ويقتدى *** بالقول منك وينفع التعليــــــم

بل إن بعض المعلمين قد يرتكب بعض الأخطاء الكبيرة في مجال التربية منها :

1 - عدم احترام شخصية الطالب : مع العلم أنه يجب علينا أن ندرك أن ذلك الطالب الذي نحتقره سيتولى يوماً ما منصباً من المناصب ، فقد ينقم من التعليم وأهله ، لذا يجب على المعلمين أن يأخذوا بيد أولئك الطلاب ويشحذوا هممهم وإمكاناتهم ، ويشجعونهم مادياً ومعنوياً ، كما يجب أن يعطى الطالب حريته - في حدود الأدب - في إبداء الرأي والحوار معه حواراً بناء كي يحس بكيانه كإنسان ثم بشخصيته كطالب له حقوقه المحفوظة له .

2 - عدم فهم نفسيات وظروف الطالب : وفي هذا الخطأ يشترك المعلم والمرشد الطلابي ، مع العلم أن الأخير هو الأقرب إلى نفسيات الطلاب وفهم ظروفهم الحياتية .

3 - عدم استخدام مبدأ الثواب والعقاب بين التلاميذ : فقد يتساوى لدى بعض المعلمين الطالب المهمل والمجد ، فيصاب الطالب النشيط المجد بالإحباط وخيبة الأمل ويتمادى المهمل في كسله وإهماله ،

وللثواب صور منها :

أ - المكافآت المادية : وهي من أقوى المكافآت تأثيراً على الطلاب وإثارة له .

ب - المكافأة بالثناء الحسن ( المدح ) : كأن تقول للطالب : أحسنت ، ممتاز ، وهذا الثناء يزرع في المتعلم الثقة بعلمه ، ويحث غيره لنيل هذا الاستحسان من المعلم ، ويبعث في الطالب الشعور بالارتياح لما يبذله من جهد في التعليم، ولنا في سيرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أحسن الأمثلة :

فعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال : " قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بالبطحاء ، فقال : أحججت ؟ قلت : نعم ؟

قال : بما أهللت ؟

قلت : لبيك بإهلالٍ كإهلال النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أحسنت ..." الحديث .

رواه البخاري .

ت - المكافأة بالدعاء : وهو الدعاء للطالب بالبركة والخير والتوفيق ونحوه ، وهذا الأسلوب نادر بين المعلمين .

عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل الخلاء فوضعت له وضوءاُ .

قال : من وضع هذا ؟

فأخبر ، فقال : " اللهم فقه في الدين " .

قال ابن حجر : قال التيمي : فيه استحباب المكافأة بالدعاء .

وللعقاب صور أيضاً منها :

أ - العقاب الحسي : وهو الضرب ، والمقصود هنا : أن المعلم يستخدم هذه الطريقة بلا إفراط أو تفريط ، وهذه الطريقة كانت عند السلف ، بل عند قدوتهم محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وبأمره والمقصود بها : التأديب ، مع وجوب العمل وفق الجوانب الشرعية .

ب - العقاب المعنوي :

1 - كالنصح والإرشاد ؛ لأن البعض تؤثر فيه الكلمة الطيبة والنصيحة.

2 - التعبيس ، والمقصود به : التعبير عن الاستياء وعدم الرضا .

3 - الزجر .

4 - الإعراض ، إعراض المعلم عن الطلاب أو طالب معين حتى يرجع عن خطئه .

5 - التوبيخ .

6 - تكليف الطالب بواجبات منزلية .

ويجب الانتباه لأمر مهم وهو القدرة على تكييف هذه الصور - سواء بالثواب أو العقاب - بالطريقة الصحيحة، فلا تبالغ في الثواب حتى يصبح الأمر عادياً لدى الطلاب أو تسرف في العقاب حتى لايصبح ذو تأثير إيجابي ، أو تستخدم طريقة من الطرق مع أنه كان من الأفضل استخدام طريقة أخرى ، فجميل أن تستخدم التدرج في الثواب أو العقاب ، وجميل أن تستخدم العقاب للتأديب لا لإطفاء نار الغضب ، وجميل أن يكون الضرب هو آخر الصور التي تستخدمها في العقاب ، والمهم أن تعدل بين الطلاب في جميع هذه المسائل المذكورة .

4 - عدم مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب : فالطلاب مختلفون في قدراتهم وإمكانياتهم العقلية والاستيعابية ، لذا ينبغي للمعلم أن يقدم من التعليم مايناسب مستوى كل فهم ، فلا يخاطب القاصر ذهنياً بما يخاطب به الذكي النبيه .

5 - عدم اشراك الطلاب بالدرس : بمعنى أن بعض المعلمين يستأثر بالحديث لوحده ولا يدع فرصة للطالب أن يبدي رأيه أو يشارك في طرح بعض المعلومات المختزنة عنده عن موضوع الدرس ، وهذا خطأ تربوي كبير ، بصرف النظر عما يسببه من ملل وسأم لدى الطلاب .

المعلم الثاني : لا تحتقر الكلمة :

يتصور بعض المدرسين أن نتاجه إنما هو منحصر من خلال الطلبة الذين يتعامل معهم خارج الفصل الدراسي ، سواء عن طريق الأنشطة الدراسية أو غيرها ، وهذا مجال له أهميته ، لكنه ليس المجال الوحيد ، فالكلمة التي يقولها المعلم في الفصل لا تذهب سدى ، فالمدرس قادر على توجيه أفكار الطلبة ، وتصوراتهم ، واهتماماتهم ، ولكلماته وتوجيهاته العامة مدى قد لايدركه ولا يتصوره .

فلا تحتقر الكلمة أو تستهين بها ، فكثير هم أولئك الذين كان لكلمة واحدة أثرها في توبتهم ورجوعهم إلى الله أو توجههم للعلم وعنايتهم به ، أو ضبط مسارهم .

إن هناك كلمات تبقى بذرة خفية ، تؤتي ثمارها في الوقت الذي يشاء الله ، فقد يسمع شاب معرض كلمة ناصحة من معلمه فتقع موقعاً من قلبه ، ويقصر مداها عن أن تؤثر في سلوكه ، ولكن هذه البذرة لا تزال معلقة في القلب حتى ييسر الله لها الغيث فتؤتي ثمارها - بإذن الله - ولو بعد حين .

المعلم الثالث : تنويع أساليب الخطاب والموعظة :

إن تنويع أساليب التربية والتذكير بالحديث عن البرزخ والقيامة تارة ، وعن نتائج المعصية في الدنيا تارة وعن آثارها الاجتماعية تارة أخرى وهكذا ، هذا التنويع خير وأجدى من الجمود على أسلوب واحد ، بل يشمل التنويع التنويع في طرق إيصالها للطالب أو المتعلم، فمثلاً :

أ - التعليم عن طريق استخدام أسلوب المحاورة : والإقناع العقلي ، ولتوضيح هذه الصورة نذكر هذا الحديث فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - " أن امرأة جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : إن أمي نذرت أن تحج فماتت قبل أن تحج ، أفأحج عنها ؟

قال : نعم ، حجي عنها ، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته ؟

قالت : نعم .

قال : فاقضوا الذي له : فإن الله أحق بالقضاء " .

رواه البخاري .

ومنها مارواه البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - " أن رجلاً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ولد لي غلام أسود ، فقال : هل لك من إبل ؟

قال : نعم .

قال : ما ألوانها ؟

قال : حمر .

قال : هل فيها من أورق؟

قال : نعم .

قال : فأنى ذلك ؟

قال : نزعه عرق ، قال : فلعل ابنك هذا نزعه" .

فهذا الأعرابي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم - مستفتياً ومستنكراً أن يأتيه ولد أسود على خلاف لونه ولون أمه ، فكان التبيان من النبي - صلى الله عليه وسلم - بالأسلوب العقلي الميسر ، وضرب له المثل ليقرب له الصورة ، وليكون أقرب إلى فهمه ، وتطمئن نفسه .

ب - التعليم عن طريق القصص : وكم نرى هذه الطريقة في كتاب الله من مرة وفي سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - مرات ومرات، ومن مميزات هذه الطريقة محبة الناس لها ، ولما فيها من العبر والنوادر ، وأكثر الطرق التي تعلق بالذهن ولا تكاد تنسى .

ت - ضرب الأمثال : وهذه من الطرق التي توضح ما يستشكل على الطلاب فهمه ، وهذه الطريقة استخدمت بكثرة في كتابة الله؛ كتمثيل المؤمن بالشجرة الطيبة في سورة إبراهيم ، يقول الشوكاني : وفي ضرب الأمثال زيادة تذكير وتفهيم وتصوير للمعاني ، وكم ضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - الأمثال للتوضيح ولإبلاغ المعنى، فمنها: مارواه أبو هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتاً فأحسنه وأجمله ، إلا موضع لبنة من زاوية ، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له، ويقولون : هلا وضعت هذه اللبنة ؟ قال : فأنا اللبنة ، وأنا خاتم النبيين".

قال ابن حجر : وفي الحديث ضرب الأمثال للتقريب للأفهام ، وفضل النبي - صلى الله عليه وسلم - على سائر النبيين ، وأن الله ختم به المرسلين ، وأكمل به شرائع الدين .

ث - استخدام الرسومات للتوضيح والبيان : وهذه الصورة ما تعرف الآن باسم وسائل الإيضاح ، وهي طريقة شرعية كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستخدمها للصحابة - رضي الله عنهم - وهي مما يزيد الشرح قوة وسرعة في الوصول إلى الأفهام ، مع الحرص على استخدامها في مكانها الصحيح .

الخلاصة : أن الوسائل تختلف وتتعدد , ومع تنوع الدعوة وأساليبها لا يتمكن من تطبيقها إلا أصحاب الموهبة - سواء كانت متأصلة في المعلم أو مكتسبة - .

المعلم الرابع : التربية من خلال الأحداث :

حينما نقرأ القرآن الكريم نجد أن بعد حادثة الإفك وفي التعليق عليها ربى المؤمنين على منهج التثبت ، وحماية الأعراض ، وحسن الظن بالمؤمنين .

وبعد غزوة أحد نقرأ في سورة آل عمران التعقيب على هذه الغزوة ودروسها ، فنرى في ذلك بيان سنن الله في النصر والهزيمة والموقف من المنافقين ، وظن السوء والتطلع إلى الدنيا .... وغير ذلك من المعاني ، وأما السنة النبوية فهي مليئة بذلك وغنية عن التمثيل .

ألا تفهم أخي المعلم من ذلك أن التربية من خلال الأحداث سنة شرعية ؟

فحين يحصل زلزال أو كارثة نقول لطلابنا : إن هذا من سنن الله في عقوبة أهل المعاصي ، وإن سرنا في طريقهم تحق علينا نفس السنة ، وحين يصلي الناس الاستسقاء يحسن أن نقول لأبنائنا ولو بإشارة عابرة : إن هذا القحط من شؤم المعصية ، وحين تحصل مجاعة أو مصيبة للمسلمين نحدثهم عن الولاء بين المؤمنين ونصرتهم ، وهكذا ينبغي أن نستغل الأحداث القريبة والبعيدة لتقرير المعاني الشرعية والحقائق التربوية .

تقول الدكتورة رقية بنت محمد المحارب : " وهنا شيء مهم له علاقته بقضية التربية بالحدث ، وهو أن ندرك أن معظم الناس يمتلكون عاطفة طيبة وحباً للدين ، ولكنهما غابا بفعل المعصية والغفلة وقلة الداعي إلى الله على بصيرة وطول الإلف للواقع ، ولكن تأتي أوقات أزمان من مرض أو قلق أو حيرة تنفتح للخير فيها القلوب وتقبل النفوس أثناءها الموعظة ... إلخ ) .

المعلم الخامس : النصيحة الخاصة

من المعلمين من يمارس التوجيه العام لطلبته بصورة أو أخرى، ولكن حين يدرك خطأ فردياً على طالب من الطلاب ، فهل جرب أن يحدثه بصورة فردية ؟

كم هم الطلاب الذين يتغير مسارهم - خاصة في مرحلة المراهقة - فماذا لو كان هذا الطالب يتلقى كلمة شخصية خاصة من أكثر من مدرس وآخر ؟

أي شعور يختلج في نفس هذا الطالب الذي يتمتع بعاطفة جياشة حين يأخذه أستاذه بحديث شخصي ، يلمس من خلاله الشفقة والنصح ؟

ألن يدرك أنه أستاذ صادق يحب له الخير والصلاح ؟

وهب أنه أخذ الأمر باللامبالاة ، فهل سينسى هذا الموقف أم أنه سيستجيش في نفسه بين آونة وأخرى ؟

إن الحديث العام قد يطمره النسيان ، ويعفو أثره على مر السنين ، أما الحديث الخاص فسيبقى صورة منقوشة في الذاكرة تستعصي على النسيان .

المعلم السادس : التربية على الاستماع للآخرين :

إن الاستماع للآخرين صعب لابد من ترويض النفس عليه ، وله أثرها ولو بعد حين ، فحري بالمعلم أو المربي أن يدرب طلابه على حسن الإنصات والاستماع للآخرين، ولنا في المصطفى - صلى الله عليه وسلم - قدوة حسنة ، ولكن كيف تجعل من طالبك منصتاً متفاعلاً ؟

هناك كثير من السبل والطرق ، نذكر بعضها على سبيل التمثيل والتبيين :

أ - عوده على فهم شخصية المتكلم ، مع العلم أنه ليس مطلوباً منه موافقته بكل ما يقول .

ب - عوده على مجاراة المتكلم في سرعة إيقاعه ونغمة صوته .

ت - عوده على الإنصات باهتمام بالغ لما يقوله الآخر .

ث - لا تجعله يصم أذنيه عن الاستماع له نتيجة لمعتقداته السابقة عن المتحدث أو الموضوع .

ج - عوده على ألا يستبق تتمة كلام المتحدث .

ح - اجعل الطالب يعيد توضيح ما فهمه والمعنى الذي قصده المتكلم آنفاً بدون تكرار لكلماته .

إن عدم وجود هذا الفن - الاستماع والإنصات - لدى الطلاب لمن أكبر الأسباب التي تجعلهم ينفرون من الحق ولا يستمعون إليه ، ولنا في كتاب الله وسيرة نبيه - صلى الله عليه وسلم - الأمثلة والقصص الدالة على ما ذكرنا .

المحور الثاني : معوقات في الطريق :

أخي الكريم كانت هذه بعض المعالم التربوية ولكن ... !

قد تقول : إنني أريد تطبيق كثير منها، ولكن هناك معوقات كثيرة ستواجهني .

فنقول : بلا شك إن هناك معوقات ستواجهك ، وهذا هو الأصل أن من أراد التوجيه والإرشاد لا بد أن يواجه بمعوقات ، ولكنها معوقات قد تأخر بعض الإنجازات، ولكنها لن تمنعه - بإذن الله تعالى - .

ومن هذا الباب سنتطرق لبعض المعوقات التي قد تظهر لك :

معوقات من داخل المدرسة أو معوقات في محيط المجتمع :


وهي تلك المعوقات التي تعود إلى شخصية المدرس نفسه ، أو أسلوبه في التدريس ، أو معاملته مع الطلاب ، أومعوقات بسبب المجتمع الصغير منه أو الكبير ، فتحول هذه المعوقات عن بلوغ كلمة المدرس مداها المطلوب ووصولها إلى تحقيق الهدف الذي يسعى إليه، ومن أهم هذه المعوقات :

المعوق الأول : الفهم الخاطئ لقوة الشخصية :

فحين يفهم المدرس قوة الشخصية فهماً خاطئاً ، فيسيطر عليه هذا الهاجس ، فسيؤثر هذا الفهم على أدائه الدور المراد فيه والمنتظر إذ يعد بعض المدرسين قوة الشخصية المحور الأساس لنجاحه .

ومع تقديرنا لأهمية تحقق هذه الصفة لدى المدرس ، ودورها في تقبل تلامذته له ، إلا أن النظرة إليها عند الأغلب أعطتها بعداً أكثر غلواًَ ومبالغة ، مما أسهم في انعكاسات سيئة على نفسية المعلم وأدائه ، ومن الانعكاسات السلبية لهذه النظرة :

1 - أن هاجس خوف الفشل وضياع الشخصية أمام الطلاب يغلب بشكل كبير على الهدف الأسمى، وهو التوجيه والتربية والذي لن يأخذ مكانه الطبيعي لدى هذا المدرس .

2 - رفع حالة التوتر لدى المعلم ، فيدخل الفصل بنفسية مشدودة ، تسيطر عليه مشاعر الرجاء والخوف ، فهو يتمنى أن ينتهي الدرس بسلام ويتنفس الصعداء حين يسمع قرع الجرس ، أي تربية وتوجيه ، وأي إنجاز ينتظر بالله عليك ممن يدخل الفصل بهذه النفسية المشدودة ؟

المعوق الثاني : الفهم القاصر لدور المعلم :

يرى بعض المعلمين والمعلمات أن الدور المنوط به ، والواجب الأساسي الذي سيحاسب عليه هو أداء المنهج الدراسي والواجبات الرسمية .

نعم ، إن أداء الواجب الرسمي مطلب من المدرس لابد أن يحاسب نفسه تجاهه ، لكن ذلك ليس نهاية المطاف ، وماذا تصنع الأمة بأجيال غاية إنجازهم إجادة القراءة والكتابة ، واستظهار وسرد معلومات حفظوها ودرسوها ؟

إنه لجزء من أمراض الأمة التي أوغلت في المظاهر على حساب المضمون أن يتصور المدرس أنه مسؤول عن إجراءات إدارية لا تقدم ولا تؤخر ، أما ما سوى ذلك من البناء العلمي ، والتربية والتوجيه فهو ضمن دائرة النوافل .

ولئن قبلنا ممن يعيش العمل الإداري البحت ، أو من بعض العامة من الناس أن يوغل في المظاهر على حساب المضمون ، فإنه لا يمكن أن يحتمل بحال من المعلم ومربي الأجيال .

المعوق الثالث : الحواجز المصطنعة :

يحيط بعض المعلمين نفسه بسياج وهمي وحاجز مصطنع ، يمنعه من التعامل والتأثير على فئة وقطاع عريض من الطلبة ، فأحياناً يتصور أن تأثيره وجهده لا يتجاوز الطلبة المشاركين معه في الجمعية المدرسية ، أو فئة خاصة من الطلبة ( أهل الاستقامة والصلاح ) ولو كان الأمر يقف عند مجرد نظرته لهان ، لكن هذه النظرة تولد سلوكاً يشكل عائقا له عن التأثير والتوجيه ، ثم يتحول الأمر إلى شعور متبادل فيشعر الطلبة أنهم معزولون عن هذا المعلم أو ذاك ، ويتحدث المعلم في فصله أمام ثلاثين طالباً وهو يشعر أنه لايخاطب إلا الفئة الجادة ، فيحرم الغالبية من توجيهه .

هذا جانب بسيط من جوانب الحواجز المصطنعة ، ولو توسعنا في هذا المعوق الذي نجده منتشراً عند كثير من المعلمين الأخيار ، وهذه الجوانب الأخرى لها أبعادها وتأثيراتها وأسبابها غير الحقيقية ، منها :

التواضع الكاذب : فتجده يعتذر دائماً بأنه ضعيف لا يستطيع تحمل المسؤولية ، أو هو أقل مما يؤمل منه .

الكسل : وأكثر منشأه من الترف والدعة ، والتبسط إلى الدنيا ، والعب من شهواتها وملاذها ، وهو بلا شك مؤد إلى العجز ولابد .

السآمة والملل : فكثير من المعلمين تجده يتحجج بهذه الحجة، ودائماً يردد : مللت !

وبعضهم يبدأ العمل ثم يقف ، ويقول : أريد أن أغير نوع الدعوة ، وإذا قيل له ، قال : مللت .

أريد عملاً دعوياً آخر ، وهذا بخلاف منهج الأنبياء والعظام الذين بذلوا جهوداً كبيرة لمدة طويلة بلا يأس ولا ملل ، وأوضح مثال على هذا نبي الله نوح - عليه الصلاة والسلام - فكم مكث في قومه يدعوهم؟ وكم جرب من أنواع وأساليب الدعوة؟ وكم صبر وصابر ؟

التردد : وهو من الأسباب المصطنعة والموصلة للعجز ، وذلك لأن المتردد قلما يعزم على أمر ، وإذا عزم على إبرام أمر فإنه قلما يمضيه ، فيظل يراوح مكانه ، تأتيه الفرصة تلو الفرصة وهو عاجز عن اقتناصها، بل هو مشغول عن الجديدة بالتحسر على تردده في أمر القديمة ، وهكذا يظل عمره عاجزاً عن الوصول إلى معالي الأمور .

الخوف : سواء الخوف من النجاح في العمل ، أو الخوف من الناس ، وهذا السبب من قلت الثقة والتوكل على الله - سبحانه وتعالى - .

الغموض في الهدف : فلا يعرف ماذا يريد ، ولا ما هي أهدافه ، ولا يعرف كيف يصل إلى هذا الهدف، وهذا من الأسباب المصطنعة عند بعض المعلمين والمربين .

ولتوضيح خطر هذا المعوق أذكر لك بعض الأمور التي ستترتب عليها

إن لم تكن كلها فستكون أكثرها موجودة في من يتصف بهذه الصفات أو تنطبق عليه بعض الأسباب :

ترك الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :


تشويش الأولويات : إذ يظل يدور عامة حياته في حلقة مفرغة من الأعمال المفضولة لا يخرج منها إلى الأعمال الفاضلة إلا قليلاً .

كثرة الطعن في زملائه العاملين :

ضعف العلم : لأن العلم يحتاج إلى تزكية ، وتزكيته بالعمل به ومن العمل الدعوة .

ضياع الأوقات :

تغير الأهداف : ونزولها حتى تصل إلى مرحلة تكون أهدافه أهدافاً تافهة .

كثرة خلف الوعد : ويستغل هذا للتهرب من العمل والعاملين .

كبت المواهب : فالله - سبحانه وتعالى - قد أعطى كل إنسان مواهب وقدرات ، وبتخلف هذا المعلم عن تفجير الطاقات الموجودة بداخله سيؤدي إلى كبتها .

ضعف الإنتاج : فعند تخلف كثير من العاملين عن مجال العمل سيترتب عليه شح في الطاقات مما يسبب في ضعف الإنتاج ، فالثغور كثيرة والحاجة ماسة والعاملون قلة ، والله المستعان .

أما علاج هذا المعوق فتكون بطرق كثيرة، منها :

1 - التوكل على الله - سبحانه وتعالى - :


2 - القراءة المستمرة في كتب التراجم : وهي التي تعنى بسير حياة الأشخاص الأعلام المؤثرين في مجتمعاتهم تأثيراً تجاوز حدود الزمان والمكان ، فالاطلاع على هذه السير يورث المرء حماساً عظيماً محاولة منه للحاق بركب أولئك الأكابر الأعاظم .

3 - الزيارة لأهل الصلاح أولي الهمم العالية : إذ المرء إن رأي قرينًا له يفوقه في عبادته أو زهده أو جهاده أو ثقافته أو دعوته فإنه يتأثر به غالباُ ، وهذه طبيعة النفس الإنسانية ، لذلك كان الصحابة - رضي الله عنهم - خير جيل أخرج للناس قاطبة ، وذلك لأنهم صاحبوا خير رسول أرسل للبشر - صلى الله عليه وسلم - .

4 - العزيمة والإصرار على مجاوزة العجز وهذه الحواجز : وذلك لأن المعلم إن لم يكن عنده عزيمة وإصرار على مجاوزة عجزه فإنه يراوح مكانه ولايتقدم أبداً ، ومن كان يملك عزيمة وإصراراً على تجاوز عجزه فإنه سينجح - بإذن الله تعالى - ويجوز تلك القنطرة النفسية الصعبة .

5 - وضع هدف سام يحاول الوصول إليه دائماً : فكلما سما هدف المرء ضاعف جهده للوصول إليه ، ولذلك يلحظ على أكثر العاجزين أنهم لا هدف لهم إطلاقاً أو أن أهدافهم تافهة حقيرة لا قيمة لها ، ويرى أن أكثر العظماء كانت لهم أهداف عظيمة حاولوا الوصول إليها ، فأفلحوا تارة وأخفقوا أخرى ، لكن فلاحهم - إذا أفلحوا - شيء عظيم .

أيها المعلم الكريم ، إن السعي للوصول إلى الهدف السامي يضمن لك ثلاثة أمور - بإذن الله تعالى - :

الأول : الدرجات العظيمات في الآخرة .

الثاني : الثبات على المنهج الصحيح .

الثالث : حسن الذكر والثناء بعد الموت ، الجالب بدوره لدعاء الصالحين ، واستغفار المستغفرين .

المعوق الرابع : النظرة المتشائمة :

لا جدال أن واقع الشباب اليوم لا يسر مسلماً ، وأن شقة الانحراف قد اتسعت لتشمل رقعة واسعة من خارطة حياة الشباب المعاصرة .

ولكن أيعني ذلك أن الخير قد أفل نجمه ؟

وأن الشر قد استبد بالناس ؟

أليست هناك صفحات أخرى من حياة أولئك المعرضين غيره هذه الصفحات الكالحات ؟

ألم يقل النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إذا قال الرجل : هلك الناس فهو أهلكهم " ؟

كثير من الشباب يعود للجادة ، ويستقيم أمره فيسير في قوافل التائبين .

إن علينا ألا ننظر لجانب واحد ، ولكن لننظر لجميع الجوانب الفاسد منها والصالح حتى نستطيع أن نقيم الوضع ونقيم أنفسنا .

المعوق الخامس : التركيز على النقد :

فكثير من المعلمين يغرق الطلاب بجانب الفساد الموجود لديهم ، ويركز على قضية الأخطاء والمنكرات التي يفعلونها ، ويغفل الجانب الآخر مما يولد لديهم شعور الإحباط وعدم القدر على الخلاص ، وكل ذلك بالتركيز المباشر على النقد من المعلم للطلاب .

وكان الأجدر بدلاً أن أقول : أنتم تتهاونون في المعاصي ، وتقعون في المنكرات الصغيرة والكبيرة ، ولا تخافون الله ، لو حدثتهم بدل ذلك عن شؤم المعصية ونتائجها الوخيمة دون أن أشير إليهم من قريب ولا بعيد ، أفلا يفهم العاقل أن هذا ينطبق عليه ؟

وبدلاً من أن أحدثهم عن التهاون في النظر الحرام وتهافتهم عليه ، لو حدثتهم عن فوائد غض البصر ، وعن النتائج الوخيمة التي تترتب على إطلاقه أفلا يدرك المراد ؟

هناك فرق بين أن أقول للطلاب : هذا الفعل خطأ وأنكر عليهم أفعالهم ، حتى لو كان الإنكار مباشراً وحتى لو كان بالاسم الصريح لو استدعى الأمر ، وبين أن يكون العادة التي ينكر بها المعلم على الطلاب هي التركيز بالنقد .

المعوق السادس : التربية الأسرية الخاطئة للطالب :

وقد لا يقف الأمر عند ذلك، بل قد تجد من الآباء والأمهات من تعارض وتخطئ قول المعلم حتى ولو كان صحيحاً صواباً ، والسبب أن هذا يخالف ما عليه الأسرة من طريق الحياة .

وقد يكون الجو الأسري جواً غير مساعد على التكيف مع ما يطرحه المعلم من وسائل إصلاحية تربوية ، فتجد المعلم مثلاً يتكلم عن حكم الدخان ، وإذا ذهب الابن للمنزل وجد أباه مدخناً أوأخاه الكبير أو قد يجد أمه - والعياذ بالله - ممن يتعاطى هذا السم ، أو يتكلم عن حكم الغناء ، فتجد البيت يهتز من ارتفاع أصوات المزامير الغنائية فيه ، أو يتكلم عن الصلاة ويجد البيت كله أو بعضه لا يصلي مما يسبب معوقا للمعلم في تغيير واقع الطالب إلى الأصلح .

المعوق السابع : الصحبة السيئة :

وهذه من أشد المعوقات على المعلم ، فإذا استطاع أن يخلصه من هذا الواقع الذي يعيشه سيكون الطالب بعدها أقرب من وقت سابق ، وهل أهلك أبا طالب إلا أصدقاء السوء ؟

وفي هذا يقول - عليه الصلاة والسلام - : " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" .

ولإزالة هذه المعوقات أخلص أولاً النية لله ، وتوكل على الله ثانياً ، واجعل هذا المعوق الذي أعاقك هو ذات السبب الذي سيعينك على الجد والمثابرة والثبات .

موقع المسلم

بإشراف الشيخ ناصر العمر


-----------------------

المراجع :

1 - صحيح جامع بيان العلم وفضله للحافظ ابن عبدالبر .

2 - المدرس ومهارات التوجيه للشيخ محمد بن عبدالله الدويش .

3 - المعلم الأول - صلى الله عليه وسلم - للمؤلف فؤاد الشلهوب .

4 - مع المعلمين للشيخ محمد بن ابراهيم الحمد

5 - المستند التربوي الجديد للنهوض بالسلوك الحميد للأستاذ صالح بن عبدالرحمن القاضي .

6 - تنمية المهارات الشخصية والدعوية للمؤلف زاهر أبو داود .

7 - كيف تكون معلماً ناجحاً ؟

للأستاذ احمد بن عبدالرحمن الشميمري .

8 - عجز الثقات للدكتور : محمد موسى الشريف .

صيد الفوائد





من مواضيع رنين في المنتدى
__________________





رنين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-30-2006, 12:13 مساءً   #2 (permalink)
.::+: Gulf Son :+::.

 
الصورة الرمزية ADMIN
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: بلاد الخليج
المشاركات: 48,119
معدل تقييم المستوى: 53 ADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيط
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ADMIN إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ADMIN
مشاركة: المُـعلم أمة في واحد

بارك الله فيج وجزاج الله الف خير





من مواضيع ADMIN في المنتدى
__________________


يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.

وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
ADMIN غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-30-2006, 01:12 مساءً   #3 (permalink)
:: عضو شرف ::
 
الصورة الرمزية رنين
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 5,328
معدل تقييم المستوى: 3424 رنين نشيطرنين نشيطرنين نشيطرنين نشيطرنين نشيطرنين نشيطرنين نشيطرنين نشيطرنين نشيطرنين نشيطرنين نشيط
Thumbs up

وفيك بارك رب العباد أخي أدمن تسلللللللللللللم وتشكر على الرد  ثقافة روسية   ثقافة ايطالية   ثقافات شامية  المُعلم أمة في واحد  علوم و سياسة   ثقافة صومالية   ثقافة آسيوية  حوارات ثقافية   ثقافة وعلوم  خبر وتحليل   ثقافة وعلوم   ثقافة صينية  المُعلم أمة في واحد  ثقافة جنوب شرق آسيا   ثقافة صينية   ثقافة وعلوم   ثقافة الخليج العربي   ثقافة بلاد الرافدين  حوارات علمية  حوارات ثقافية   علم وثقافة  المُعلم أمة في واحد  ثقافات عربية   نشاطات ثقافية   ثقافة جنوب شرق آسيا   ثقافة سياسية   ثقافة آسيوية





من مواضيع رنين في المنتدى
__________________




رنين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

العبارات الدلالية
واحد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوعكاتب الموضوعالمنتدىمشاركاتآخر مشاركة
فن التعامل مع Google و كل ما تود معرفته عن هذا المحرك العملاقADMINسكربتات وادوات تطوير المواقع12اليوم 09:24 صباحاً
الزنجبيل فى الطب النبوىزهرة اليابسطب و صحة و امومة307-24-2008 09:06 مساءً
اتصالات مصر تعلن عن مفاجأة في أعداد المشتركين قريباًالأخـبــارهواتف نقالة008-28-2007 07:02 صباحاً
قواعد في أدلة الأسماء والصفاتADMINحوارات ثقافية عامة206-30-2006 03:30 مساءً
رسالة محمد مكاوي- الرجل الثالث في تنظيم القاعدة- حول أبو مصعب الزرقاويADMINحوارات ثقافية عامة402-21-2006 09:39 صباحاً


منتديات شبكة ابن الخليج

فلسفة رفاعة الطهطاوي قصة قصيرة كتب الكترونيه موسوعة اللغة العربية صور للاعبين حوارات رياضية الدوري الأسبانيالدوري الإيطاليالدوري البرتغالي كاديلاك جرائم بالصور العاب و مسابقات ثقافية كتالوج الأزياء حلويات اضطرابات الجهاز الهضمي قشرة الشعر وانواعها شانيل كيكة سميد صور ديكور كتالوج الأزياء برامج خدمات البريد الاكتروني اخبار تقنية ادوات حذف الملفات برامج تقطيع الفيديو طلبات المساعدة وتبادل الخبرات خبار الممثلين افلام عربية افلام اجنبية مسلسلات مصرية فلم كرتون العاب اطفال العاب سبيستون العاب نتندو الجرمان ترافيان مكتبة البي اس دي صور رياضيه كاميرات رقمية وتقنية صور Nokia 3650 مسجات خليجية كتالوج الأزياء دروس عامه للمبتدئين دروس 3D Studio Max دروس فوتوشوب Adobe Photoshopدروس ايميج ريدي Adobe ImageReadyدروس افتر افكت Adobe After Effect اضافات adobe premiere دروس Adobe Illustrator تحرير الفيديو دروس 3D Studio Max دروس سويش متقدمة دروس PHP دروس Microsoft Office دروس Hardware لينكس و يونكسوندوز WINDOWS دروس Delphi كتالوج الأزياء vb3.6.8 vb3.6.6 قسم ستايلات vBulletinمجلة المنتديات mkPortalقسم ستايلات مجلة المنتديات mkPortal Stylesسكربتات وادوات تطوير المواقعمشاكل وحلول الـ مواقع إشهار مواقع فوتوشوبCinema 4Dخامات فوتوشوبفرش فوتوشوباكشن فوتوشوباشكال فوتوشوبدليل مواقعاكتشف شخصيتك اخبار موسوعة الأطفال بوربوينت torrent اختصار الروابط PageRank توقيع لاميلك صانع القليتر إكتشف شخصيتك اخبار موسوعة الأطفال بوربوينت torrent اختصار الروابط PageRank توقيع لاميلك صانع القليتر جليتر Glitters

اكثر الكلمات بحثاً



الساعة تعتمد على توقيت جرينتش +3. الساعة الآن 05:04 مساءً.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!Powered by vBulletin® Version 3.7.1,
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Feeds:   XML   JS   RSS   RSS Feed 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717