اغلق هذه النافذة  أنت غير مسجل بشبكة ابن الخليج; للتسجيل اضغط هنا; للمساعده وشرح طريقة التسجيل اضغط هنا

شبكة ابن الخليج

Sitemap | Archive | Tag Could
التسجيلالبحثمشاركات اليوماجعل جميع المنتديات مقروءةالأرشيفاعلن معنا





انتصارٌ للمسيح عليه السلام

مناقشة موضوع انتصارٌ للمسيح عليه السلام في حوارات ثقافية عامة; تناقلت بعض وكالات الأنباء في الأيام الماضية ما أعلنه اليهودي ليؤور شلاين عبر القناة "الإسرائيلية" العاشرة من قدح في المسيح عليه السلام، وأمه الطاهرة البتول. وليس ما أذيع بغريب على إخوان القرد ...

العودة منتدى ابن الخليج> منتديات ثقافية> حوارات ثقافية عامة

{ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً } الأحزاب23

حادثة الإفك - تفسير ابن كثير وشرح عثمان الخميس



صوتي شرح الشيخ عثمان الخميس لمختصر منهاج السنة النبوية لشيخ الإسلام ابن تيمية كتاب ألفه للرد على الإمامية وهو أشهر كتاب في الرد على الشيعة

رد
 
LinkBackأدوات الموضوعطرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-27-2009, 03:24 صباحاً   #1 (permalink)
عضو مستمر
 
الصورة الرمزية Emad 2
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 68
معدل تقييم المستوى: 20Emad 2 يستاهل ترحيب
افتراضيانتصارٌ للمسيح عليه السلام

تناقلت بعض وكالات الأنباء في الأيام الماضية ما أعلنه اليهودي ليؤور شلاين عبر القناة "الإسرائيلية" العاشرة من قدح في المسيح عليه السلام، وأمه الطاهرة البتول. وليس ما أذيع بغريب على إخوان القردة والخنازير، ولا هو بالجديد في ملتهم واعتقادهم، بل هو مسطور في تلمودهم، معقودة عليه قلوبهم، وشواهده معروفة ميسور الوصول إليها لا داعي لتلويث المقالة بنقلها، وقد أخبرنا الله في القرآن بشيء من ذلك عنهم في نحو قوله سبحانه: (وبكفرهم وقولهم على مريم بهتاناً عظيماً) [النساء: 156]، وبين في موضع: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم) [آل عمران: 59]، الذي يقر ذلك اليهودي بخلق الله له من غير أب أو أم، فكيف يعجب أو يهزأ من خلقه عيسى عليه السلام على مثاله! وهو يقر بخلق حواء من آدم!! وقتلة الأنبياء الذين آذوا موسى -عليه الصلاة والسلام- وهو رسولهم، لا يستغرب منهم أذى غيره، وما أكثره! وفي القرآن الكريم رد كثير منه.



لقد زعم ليؤور أن سبب ما أعلنه هو إنكار المسيحيين للمحرقة، فكأنه يقول إنكار بإنكار، وتكذيب بتكذيب، والبادئ أظلم! مع أن المحرقة لو هي كانت كما يقولون، وكان إنكارها كفراً لكان من السفه أن يقال كفر وهرطقة تجابه بكفر وهرطقة والبادئ أظلم! فكيف وبابا الكاثوليك أقر بالمحرقة واعتذر عن إنكارهم في التاريخ لها بل وصف إنكار المحرقة بأنه: "جريمة ضد الله والإنسانية"، وكل هذا لم يشفع له ولا للنصارى عند ليؤور شلاين –ولا عند اليهود الحاقدين- والذريعة المستغلة! أن الفاتيكان منح عفواً عن الأسقف ريتشارد ويليامسون الذي ينكر المحرقة بزعمهم.. فعمرك الله هل مثل هذا يسوِّغ ليؤور الطعن في المسيح عليه الصلاة والسلام؟!



إن إنكار المحرقة لو قدر أنه باطل، فهو كإنكار أي حدث تاريخي غايته أن يوصف صاحبه بالجهل، ومن الشطط أن نقول إن المنكر لحدث في التاريخ لم يثبت لديه يجب أن يعاقب، ما لم يتعلق ذلك الحدث بنفي نبوة أو جحد رسالة ثبتت معجزاتها وظهرت براهينها.
ثم إن اليهود تنكر من نبوة المسيح ومعجزاته ما هو أعظم من إنكار النصارى للمحرقة، مع أن النصارى يثبتون نبوة موسى عليه السلام، فكيف لم ير (ليؤور) وأمثاله هذا الإنكار –على مر التاريخ- جرماً ورأوا في إنكار حدث تاريخي يدعونه جرماً يستحق صاحبه أن تُزدرى معتقداته الأخرى!



بل كيف يحق ليؤور التفوه بما قال مع أنه لا يظهر أصلاً أن الأسقف ريتشارد ويليامسون ينكر أصل المحرقة بل كلامه بضد هذا، ولا يسع كثيراً من الناس أن ينكر أن أدولف هتلر قد قتل كثيرين يهوداً وغيرهم، لكن محل الشك عند ريتشارد وغيره من الموضوعيين في هذه القضية في هؤلاء القتلى هل يبلغ تعداد اليهود منهم ما يزعمه اليهود؟ أما قتل أفراد منهم بل جماعات فممكن بل صحيح وإن كانت لهتلر مسوغاته التي يراها معقولة، فما تنتظر من مثل هتلر إزاء طائفة ينتمي إليها جاسوس أو عميل أو مفسد يزعم أن عنصره فوق عناصر الشعوب نازيها وغيره؟! ولعل ما يُدَّعَى من قتل هتلر لكثير منهم أصله صحيح لكنهم بالغوا فيه وغالوا ونفخوه حتى انفجر وتبدد في أذهان الموضوعيين الذين لم تغرهم صور ورسوم يدعي هؤلاء اليهود –بلا بينة- إنها لآبائهم وأجدادهم! وإن صَدَقَ ذلك في قلةٍ منهم، فكيف والصور والأفلام لم تُحْصِ ربع عشر ستة ملايين جثة يزعم اليهود وجودها ثم يزعمون إنها ليهود!



ثم كيف يحق ليهودي يؤيد المحارق الواقعة بأيدي قومه في الشعوب الأخرى كمحرقة غزة وفلسطين أن يسخط إن شكك رجل في محرقة يُدعى وقوعها لأجيال من اليهود، مع إقراره بفظاعتها إن هي كانت؟! بل كيف له أن يسخط من هتلر نفسه، وقد اقتفى نموذجه المزعوم أولمرت ولينفني وبقية العصابة التي يؤيدها!
إن الجرم الذي وقع فيه ليؤور بازدرائه المسيح وتنقصه له ولأمه عليهما السلام عظيم عند أهل الإسلام لايسوغه شيء، بل تزيده محاولات التسويغ قبحاً، ولا يمحوه غير إنزال أشد النكال بالمعتدي على جناب عيسى النبي صلى الله عليه وسلم، بل ذلك الجرم العظيم لا يغسله اعتذار ولا تمحوه مياه البحار. والواجب على المسلمين أتباع محمد صلى الله عليه وسلم –فيما يقرره نظارهم ومحققوهم- إن هم قدروا الانتصار لنبي الله عيسى عليه السلام بإنزال النكال بهذا المستطيل الضال، وإن اعتذر وندم وأقلع، لأنه قد تعدى حقاً لله وحقاً للمسيح وحقاً للمسلمين لا يسقطه اعتذاره ولا يملك لا بابا الكاثوليك ولا كل النصارى إسقاطه.



وإن مما يستغرب اليوم ذلك الرد الباهت لكثير من النصارى الذين يزعمون إتباع المسيح عليه السلام وتعظيمه! وربما كان هذا حقاً فهم يعظمونه لكنه تعظيم لا يرضاه الله العظيم ولا يستحسنه العقل المستقيم، فبينما يرفعون المسيح إلى درجة الألوهية التي لا تنبغي لنبي مرسل ولا مَلَكٍ مقرب، إذا بردَّتهم فاترة على الإساءة له بما لا يرضاه أحدهم لنفسه ولا لأمه! وبينما يستطيل بعضهم على نبي الإسلام الذي علّم المسلمين تبجيل المسيح وأمه عليهما إسلام وإنزالهما منازلتهما اللائقة بهما، النائية عن السب والإقذاع، بل القاضية بالتبجيل والإكرام، إذا بهم يغضون على إساءة اليهود لرسول الله عيسى بن مريم ولأمه الصديقة.



إن هرطقة ليؤور شلاين وإن مرت مرور السلام عند النصارى فغاية مطالب كبيرهم في روما اعتذار! يجب أن لا تمر مرور السلام عند المسلمين، لأن اعتداءه ليس اعتداء على النصارى وحدهم، بل هو اعتداء على الله عز وجل، ونبيه المسيح عليه السلام، وتكذيب بنبينا صلى الله عليه وسلم، وإساءة لمليار مسلم، وقدح في محترم مبجل عندهم، لا تضاهي منزلته منزلة صحابي فضلاً عن خليفة أو ملك أو أمير، والانتصار لعيسى عليه السلام واجب على أهل الإسلام الذين يعتقدون بنزوله فيهم حكماً عدلاً آخر الزمان فهو منهم وهم منه وأولى الناس به صلى الله عليه وسلم عليه وعلى أمه.

إبراهيم الأزرق
موقع المسلم



من مواضيع Emad 2 في المنتدى
__________________
.......

مَوسُوعة النَابُلسي للعُلوم الإسَلامّية

الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ محمد بن حسين يعقوب
...
الحذر والحرص من جوجل أدسنس
Emad 2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

العبارات الدلالية
للمسجد, السلام, انتصارٌ, انتصارٌ للمسيح عليه السلام, عليه


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوعكاتب الموضوعالمنتدىمشاركاتآخر مشاركة
ثوب سيدنا أدم عليه السلاموردة مصرصور و كاريكاتير805-20-2009 12:50 صباحاً
إدريس عليه السلامADMINشخصية و تاريخ808-12-2007 06:12 صباحاً
آدم عليه السلامADMINشخصية و تاريخ706-28-2007 01:27 مساءً
أول من طوق مقام إبراهيم عليه السلامdezdouzحوارات ثقافية عامة802-01-2007 12:02 صباحاً
إسماعيل عليه السلامADMINشخصية و تاريخ410-10-2006 12:09 صباحاً


منتديات شبكة ابن الخليج

ثقافات خليجية شعر عربي معجم مقاييس اللغة جمال الدين الأفغاني جرائم اغتصاب نتائج المسابقات انشاد لشفايف ناعمه ميك اب للأب بعد الأربعين فساتين شنط ماركات معكرونه ديكور ارضي لشفايف ناعمه برامج ملتيميديا برامج دى جى طلبات المساعدة وتبادل الخبرات العاب عربية العاب مكياج games العاب للتحميل قسم ترافيان دروس photoshop صور حب sms مجاني لشفايف ناعمه دروس عامه للمبتدئين دروس Paint Shop pro دروس فوتوشوب للمبتدئين دروس ايميج ريدي Adobe ImageReadyدروس افتر افكت Adobe After Effect شرح Adobe Premiere اسـاسيات برنامج Adobe Illustrator بليندر دروس 3D Studio Max دروس سويتش متوسطة دروس VB Scripts دروس Power Point دروس Network لينكس و يونكسوندوز WINDOWS دروس سي شارب لشفايف ناعمه مكتبة هاكات احدث الهاكات vb365 vb366 قسم ستايلات vBulletinمجلة المنتديات mkPortalقسم ستايلات مجلة المنتديات mkPortal Stylesسكربتات وادوات تطوير المواقعمشاكل وحلول الـ مواقع عرض رخيص آراءفوتوشوبCinema 4Dخامات فوتوشوبفرش فوتوشوباكشن فوتوشوباشكال فوتوشوبدليل مواقعاكتشف شخصيتكاخبارموسوعة الأطفالبوربوينتtorrentاختصار الروابطPageRankتوقيع لاميلكصانع القليترGlitterبرامج


الساعة تعتمد على توقيت جرينتش +3. الساعة الآن 02:39 صباحاً.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!Powered by vBulletin® Version 3.7.1,
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
شبكة و منتديات حبيبى نت  |  شبكة العربي  |   Feeds:   XML   JS   RSS   RSS Feed