مناقشة موضوع الغباء الاقتصادي في شوارعنا !!! في حوارات ثقافية عامة; السـيارات الغـربـية مرفوضـة عـربـيـا !!! عدد من شركات صناعة السيارات الألمانية بدأت في تقديم حوافز مغرية للعملاء لضمان حصتها في ''كعكة'' المليار ونصف مليار يورو التي رصدتها الحكومة لتشجيع أصحاب السيارا ...
عدد من شركات صناعة السيارات الألمانية بدأت في تقديم حوافز مغرية للعملاء لضمان حصتها في ''كعكة'' المليار ونصف مليار يورو التي رصدتها الحكومة لتشجيع أصحاب السيارات القديمة على التخلص منها وشراء أخرى جديدة ...
بالنسبة لنا في العالم العربي وكمدمنين استيراد واستهلاك وحب مظاهر : نحن في منأى عن الأزمة !!!
وخلال الأيام الماضية كانت البداية في ألمانيا وكأن المكافأة المحتمل تقديمها لأصحاب السيارات القديمة الذين يتخلون عن سياراتهم لصالح سيارات جديدة بلا معنى بالنسبة لكبرى شركات السيارات الألمانية ... وتدافع الزبائن على معارض الأجنبية ... التي وصلت مكافأة التخلي عن القديمة بها إلى 2500 يورو ... شركة رينو الفرنسية على سبيل المثال ... باعت أعدادا كثيرة من سياراتها الصغيرة داتشيا وبما يفوق بشكل واضح مبيعاتها في نفس الشهر من العام الماضي ...
غير أن بيانات كل من شركة مرسيدس و بي.ام.دابليو و أودي واوبل : أكدت فيما بعد أن مبيعات شركات السيارات الألمانية في تزايد واضح ...
وتـعـتـزم شركات صناعة السـيارات الألمانية اجتذاب المزيد من الزبائن خلال الأسابيع المقبلة من خلال تقديم حوافز إضافية للعملاء وذلك لضمان حصتها في ''كعكة'' المليار ونصف مليار يورو والتي رصدتها الحكومة لتشجيع أصحاب السيارات القديمة على التخلص منها وشراء أخرى جديدة ومن أجل مساعدة قطاع السيارات على التعافي من تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية ...
وذهـبت شـركة دايملر خطوة أبعد من منافسـتها ''بي.ام.دابليو'' حيث أعـلنت أنها سـتقدم خصما بواقع 2500 يورو إضافية على كل سيارة تباع حتى نهاية آذار/مارس المقبل وذلك بصرف النظر عن المكافأة التي من المحتمل أن تقرها الحكومة مما يعني أن عملاءها يمكن أن يحصلوا على خصم يصل إلى 5000 ولكن هذا العرض يشوبه أن الشركة قصرته على مخزونها من السيارات كما قال متحدث باسمها اليوم في شتوتجارت مؤكدا على تفاؤل المسئولين بانعكاس الحوافز بشكل واضح على مبيعات الشركة خلال الفترة المقبلة
كما بدا الأمر بالنسبة لشركة أودي بمدينة انجولشتات وكأن هناك تزايدا في الطلب على سيارات الشركة حيث أكدت المتحدثة باسمها أن هناك اهتماما بالعروض الجديدة للشركة بالإضافة إلى تزايد مبيعاتها وأن أغلبية الاهتمام تنصب على السيارات الصغيرة والسيارات حديثة الاستخدام وأضافت أن الشركة يمكن أن تقدم خصما بواقع 2500 يورو لمن يشتري نقدا وأن الشركة تقدم تسهيلات في السداد ...
ولكن الأسـابيع القادمة هي التي سـتظهر ما إذا كانت المكافأة المحتملة على السـيارات القديمة والتسهيلات الضريبية وتسهيلات التمويل والسداد ستدفع بالمستهلكين لشراء المزيد من السيارات أم لا
الأمر الذي يعنينا في العالم العربي ... هو ان الألمانية ثابتة الأسعار في الأعلى حتى الآن ... الحديثة والمسـتخدمة !!! وفي دول الخليج الحال مختلف لأنها تتراجع في الإقبال مقارنة بالكورية والصينية القادمة بقوة ودخلت منافسة مع اليابانية ومن الشرق الأقصى مركبات فرضت نفسها على الأسواق على حساب الألمانية والأوروبية أو الأمريكية أيضا ...
التعامل مع السيارة كوسيلة مواصلات ... ينتظر مواقف المستهلكين بقرارات مسئولة في جانبي اختيار بدائل عملية أفضل من جهة وتعامل بالمثل مع الصناعة الغربية لكونها تشترك في سـياسة دولها بمواقف لها طبيعة عدائية ضد قضايا امتنا وبالتالي فانه من الطبيعي شيء من الاتجاه الذاتي بالمقاطعة لمنتجات ما اكثر البدائل لها
الجانب الآخر توجيه السئوال على الشركات ووكلاء شركات السيارات الأمريكية والغربية فهي حتى الآن ... إذن من طين والثانية من عجين !!! فلماذا لا تتجاوب مع الظروف و(بأضعف الإيمان) كان تقدم نفس عروض التخفيضات كما يحدث لديهم في بلدان المنشأ ؟؟؟
ما يجب أخذه في الاعتبار والحديث بالألمانية ... أنواع منها أثبتت الفشل الذريع في شوارعنا ... إضافة إلى خدمة متردية للصيانة وخدمات ما بعد البيع ... واليكم الاوبل كمثال تفقد وهج الصلاحية مع السنة الأولى ... التفكير اقتصاديا يوضح ان الأمريكية تفقد نصف الثمن بعد شهور من الاستخدام وكذلك الألمانية ...
باختصار هي صفقة خاسرة ومجازفة عند الشراء على المستوى الشخصي ... فهل نعيد التفكير في أبعاد ذلك ونحن طرف بمرحلة الأزمات الاقتصادية ؟؟؟