بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...... اخواني واخواتي ... أعضاء المنتدى
اليوم حلقتنا من آفات اللسان (السب والفحش و البذاء )
قال الشاعر :
اغمد لسانك لا ينسل فمه ................ فإنه في عيوب الخلق الطعان
لو لم يكن مثل يأجوج اللسان إذا ......... لم يبن من دونه كالسد أسنان
هذا نداء إلى كل الذين يستعملون الكلمات المستقبحة .... حتى لو كان بقصد المزاح والمداعبة
وستبدلوها بكلمات مستحبة .. يا إخوني سواء كانت الكلمتة مستقبحة تحمل معاني البذاءة واللعن والطعن !
أو الكلمات المستحبة تحمل اسمى معاني العطاء التي تحمل في طياتها كل النبل والوفاء !
كلاهما كلمات تلفظت بهما .. هذه الكلمات في ميزان السيئات ، والاخرى في ميزان الحسنات أيهما تفضل ؟
ويقول رسول الرحمة في هؤلاء الناس :
( إياكم والفحش ، فإن الله لا يحب الفحش والتفحش الجنة حرام على كل فاحش )
فما رأيك أخي الكريم .. أختي الكريمة ، تخسرون حب الله واللجنة حرام عليكم !
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء )
أنظرو إلى لعن الحيوان .. فما بالكم عندما يكون إنسان !
قال عمران بن حصين :
بينما كنا مع رسول الله في بعض أسفاره ، أذ امرأه من الانصار كانت على ناقة لها ،
فضجرت منها ، فلعنتها فقال رسول الله : ( خذووا ما عليها إنها ملعونه )
... فما بالكم عندما يكون هذا الشخص ، أخوكم ، إبنكم وصاحبكم !
وعلاج هذه الآفة في قول بدرب العزة :
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم
ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عطيما ) الحزاب 70, 71 صدق الله العظيم
الى اللقاء في الحلقة القدمة ( السخرية والاستهزاء )