الكبيسي يشن هجوما عاصفا على الاخوان عامة و على حزبهم الاجرامي في العراق خاصة
مناقشة موضوع الكبيسي يشن هجوما عاصفا على الاخوان عامة و على حزبهم الاجرامي في العراق خاصة في حوارات ثقافية عامة; في تطور للسجال السياسي الحاد الذي يعيشه العراق حاليا ، خاصة بعد توقيع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة ، شن الدكتور عبد السلام الكبيسي الأمين العام المساعد لهيئة علماء المسلمين العراقيين ومسؤول ال ...
الكبيسي يشن هجوما عاصفا على الاخوان عامة و على حزبهم الاجرامي في العراق خاصة
في تطور للسجال السياسي الحاد الذي يعيشه العراق حاليا ، خاصة بعد توقيع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة ، شن الدكتور عبد السلام الكبيسي الأمين العام المساعد لهيئة علماء المسلمين العراقيين ومسؤول العلاقات العامة بالهيئة هجوما عنيفا على الحزب الإسلامي العراقي ـ الإخوان المسلمين ـ متهما إياه بأنه يمثل أهم سند لقوات الاحتلال في الجانب السني ،
وأنه خرق الإجماع السني على مقاطعة مشاريع الاحتلال ، كما اتهم الإخوان المسلمين في العراق بأنهم اعترفوا علانية بتوقيعهم على اتفاقية لندن التي وقعتها المجموعات السياسية المرتبطة بالاستخبارات الأمريكية قبيل الغزو ، وهي الاتفاقية التي رحبت بغزو العراق من قبل الجيش الأمريكي لتخليصه من حكم البعث وصدام حسين ،
كما أكد الكبيسي أن ميليشيات "الصحوات" التي اخترقت المقاومة العراقية وتحالفت مع الجيش الأمريكي هي من تأسيس الإخوان المسلمين في العراق ، وقد قدمت أهم دعم للاحتلال في مواجهة المقاومة وأنقذت القوات الأمريكية من إعلان الهزيمة في عام 2006 ،
وأضاف الكبيسي في الحوار الذي أجراه معه الزميل علي عبد العال ونشره موقع إسلام أون لاين ، موضحا ما أسماه "مؤتمرات الخيانة" قائلا (المؤتمر الأول في "لندن" الذي وافق على أن أمريكا تسقط النظام في العراق بغزوها، والآخر في "صلاح الدين".. كنت أقول إن الحزب الإسلامي لم يحضر، لكنهم اعترفوا بأنهم حضروا في لندن وفي صلاح الدين ، ..
وبالتالي لا يستطيعون التخلص من هذا التوقيع الخياني) ، وفي معرض تأكيده على دور الإخوان المسلمين "الحزب الإسلامي" في تأسيس الصحوات الموالية للاحتلال قال الكبيسي (المقاومة وصلت في الشهر الثامن من عام 2006 إلى مرحلة أنها أدخلت الرعب في قلوب الأمريكيين، لكن في نفس الوقت دخل الرعب في أصحاب العملية السياسية؛ لأنهم ربطوا وجودهم بوجود الأمريكيين، وجودا وعدما، فماذا فعلوا.. باعتراف طارق الهاشمي - نائب رئيس الجمهورية والأمين العام للحزب الإسلامي - في قناة العربية،
قال الكبيسي: "سيكتب التاريخ أن (أبو ريشة) لم يكن هو الذي أوجد الصحوات، وإنما الحزب الإسلامي هو الذي أوجدها.. تمويلا ودعما"، وهذا مسجل له بالصوت والصورة.)
وأكد على أن دور "الحزب الإسلامي" ـ إخوان العراق ـ بتأسيسه لميليشيات الصحوات أدى أكبر خدمة للاحتلال الأمريكي في مواجهته للمقاومة كما سلم الإخوان للقوات الأمريكية قوائم بأسماء المقاومين مما أدى لاعتقالهم ، وأضاف شارحا ذلك بقوله (الذي حصل أنها دخلت (الصحوات) بواسطة الحزب الإسلامي، واخترقت فصائل المقاومة، واستطاعت أن تعطي أكثر أسماء المقاومين، وهو ما أدى إلى أن اعتقل الكثير منهم، كما خرج آخرون خارج العراق كلية، وهو ما أدى إلى إضعاف المقاومة حتى وصلت تقريبا إلى 15% مما كانت عليه من قوة ) وبمرارة شديدة ممزوجة بالسخرية تحدث الأمين العام المساعد لهيئة علماء المسلمين بالعراق عن ما اعتبره تناقضات الإخوان المسلمين في العراق بقوله (للأسف من الذين كانوا يقولون "الجهاد سبيلنا" "والموت في سبيل الله أسمى أمانينا" وإذا "الوظيفة سبيلنا"، و"الوصول للبرلمان أسمى أمانينا"، نعم هكذا صار،
مع الأسف مناشير الحزب الإسلامي الآن في العراق حذفوا الجزء الأخير لا يوجد الآن فيها عبارة "والموت في سبيل الله أسمى أمانينا"، وهذه الحقيقة نكبة كبيرة للحركة الإسلامية في العالم.) وحمل الكبيسي باللائمة على الإخوان المسلمين خارج العراق لتواطؤهم على الصمت ـ حسب قوله ـ على ما يجري وأضاف ( الإخوان المسلمون في العالم باعتبارهم تنظيما كبيرا، وحتى الآن لم يصدروا حكمهم فيمن يؤسس للمشروع الأمريكي في العراق، هذا يعني أن الإخوان المسلمين عبارة عن معهد يخرج الفاشل ويخرج الناجح،
وبالتالي قضية ذاتية وليست قضية تنظيمية، هذا ما يحصل في العراق، لذلك تجد الجيل الأول من الإخوان في العراق اعتزل الساحة؛ لأنه لا يريد أن يتسبب في انشقاق، ولكن في نفس الوقت أصبح خجلا مما يحدث في البلاد.) ،
إلى ذلك أكد الكبيسي أن ميلشيات الإخوان "الصحوات" تتلاشى الآن بعد لفظها من المجتمع السني مضيفا (الحزب الإسلامي دعم الصحوات، ولم يبق لهم مكان في العراق، أصبحوا بمثابة خونة، والناس تطاردهم؛ ولذلك اعتمدوا على إيجاد ميليشيات تحميهم من أهل السنة الغاضبين) تصريحات الكبيسي تأتي في سياق اضطراب كبير داخل صفوف اخوان العراق ، خاصة بعد صدور مواقف من قيادات فكرية إخوانية بارزة مثل محمد أحمد الراشد تصف موافقة الجماعة على الاتفاقية الأمنية بالخيانة والعار .
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله: إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله: انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.