نعرف أن فلاناً كان مجرماً خطيراً ضرب هذا وأكل مال هذا واغتاب وبهت هذا وذاك
ويوم رحيله نجهر بـــ ( الله يرحمه كان
طيب )
مع إدراكنا الجازم بأنه لا يصلي ولا يصوم ولم يسلم أحدٌ من أذيته ..
فلانة تلك كانت زانية لاهية غانية ثم رحلت عن دنيانا
فإذا بالقوم يتحدثون الله يرحمها كانت طيبة وفاعلة خير

رئيس الدولة الفلانية الراحل فلان
إمتلأت في عهده السجون بالأبرياء والمظاليم
وخلع بيديه حجاب مواطنة مسلمة
ثم رحل عن دنيانا
فإذا بقبرٍ يسوى له كقبور الصالحين ويزار
وإذا بالشعب ( الغلبان ) يبكيه ويذرف الدمع
وتجد حتى تواقيع بعض الأعضاء في عالم النت تحمل صورته
وذاك الرئيس كان صديقاً للأعداء وعدواً للأشقاء
ومتنازلاً عن الكرامة وبائعاً للأرض
والعدو يصول ويجول في البلاد
والشرفاء مطرودون مدحور من بلادهم في عهده
وشن الحملات والإعتقالات ضد شعبه
ثم مات ميتة عادية
فإذا بنا نسمه ( الشهيد ) ..

مع علمنا التام بأنهم شياطين إنسٍ في دنياهم
أتلك مِن ثقافاتنا العربية أم طيبتنا أم ذكر محاسن موتانا
لست أدري