مناقشة موضوع لمن الاعتذار ؟؟ في حوارات ثقافية عامة; الزمن هو أيام تجاوزت بضعا بعد الـ 60 عاما والصراع مع الصهاينة هو نفسه لم يتغير كثيرا من الهرولة على خارطة الطريق إلى مصافحة عربية تلطخت بها الأيدي بالذل والمهانة ومن صراع فلسطيني / فلسطيني / إلى بكاء ع ...
الزمن هو أيام تجاوزت بضعا بعد الـ 60 عاما والصراع مع الصهاينة هو نفسه لم يتغير كثيرا من الهرولة على خارطة الطريق إلى مصافحة عربية تلطخت بها الأيدي بالذل والمهانة ومن صراع فلسطيني / فلسطيني / إلى بكاء على الماضي إن بقيت دموع أو نبض ضمير
جاء موسم وآخر ... مات فرناس وقد يستمر عباس يناكف حماس وفي توقيتنا الحالي السؤال يتجدد عن عدد الأضاحي / هي من البشر والدمار والحصار ثمة أشياء أخرى / هي أيضا لم تتغير / نواح أغنيات الشعر والصراع حرب بالكلمات
ذاكرة عربية مثخنة بالأوجاع المزمنة / فماذا بعد / وما الذي تجدي فيه المحاولات ان كان ما يلوح في الأفق بصيص ضوء قادم / فهو لن يضيء سماء غزة المحاصرة وعندما ينتشر مرض سياسة حرب الكلام / والوعود / فان المصالح ستبقى المأساة
هو ما أعادني الى صراع مماثل من أمنيات الأحلام في سنوات الضياع والتشتت عندما غنت فيروز / أجراس العودة فلتقرع / ورد عليها نزار بهذه القصيدة و التي منعت من النشر :
غـنـّـت فـيروز معـردة *** وجـميـع الـناس لها تـســمع الآن الآن ولـيـس غــدا *** أجـراس الـعـودة فــلتـقـرع مـن أين العـودة فـيروز *** والـعـودة يـلــزمـهــا مـدفـع خـازوق دق ولـن يقـلع *** من شرم الشيخ إلى سعـسع عـفـوا فـيروز ومعذرة *** أجـراس الـعـودة لـن تقـرع عـفـوا فـيروز أقاطعك *** أجـراس العـودة لـن تـقـرع خـازوق دق بأسـفـلنا *** من شـرم الشـيخ إلى سعسع من أيـن العـودة فـيروز *** والـعـودة تحـتاج إلى مـدفـع والـمـدفـع يـلـزمه كـف *** و الـكـف يـحـتـاج لإصـبـع و،الإصـبع مـلــتــذ لاهٍ *** فـي دبـر الـشــعـب له مرتع ومـن الجـولان إلى يافا *** ومـن الـنـاقـورة إلـى ازرع خـازوق دق بـأســفـلنـا *** خـازوق دق ولـن يـطـلع
( مع اعتذار مماثل على بذاءة تجاوزات نزار فالغاية قد يبررها الانحطاط )
حلمنا بعودة القدس إلى الحضن الإسلامي سراعاً وكانت القضية هم كل مسلمٍ وعربي مرفوع الهامة وذو قلبٍ ينبض ونَفَسٍ ينفس ثم تقازمت القضية بين المفاوضات المقامة بين إصبع يقبض على الزناد ( حماس) وبين خدٍ يقبل خداً ( زعماء فتح يقبلون خدود اليهود ) كانت اللاءات المنطلقة من الخرطوم العاصمة السودانية عقيدة كل عربي ثم انسلخت مصر وتلتها الأردن وحيهلا للمفاوضات سرية وجهرية قبل ياسر عرفات بجزءٍ يسير من أرض الجدود والأبطال كي يسمى في القواميس ريئساً ولا يهم ريئساً لمترٍ مربع أم لشبر يشبر ومن سقوط تلو سقوط حتى أصبح الحلم الآن : كيف يصل الدواء وساندويتش وشمعة لغزة
وصدئت الأسلحة العربية .. ولا يذكر غير العرب .. كأن القدس للعرب فقط
أصبحنا الآن ننتظر علامة الساعة التي فيها نحرر القدس حين ينادنا الحجر والشجر
أما الآن فمحمود عباس وصائب عريقات وكل ساتسة فتح خوازيق نزار