عنف اليسار القاعدي يحصد ضحايا جدد وسط الطلاب بمراكش
13 / 11 / 2008
اعتدت عصابة من الطلبة القاعديين على الجماهير الطلابية بمراكش إثر استجابتها لنداء الكتابة العامة للجنة التنسيق الوطني لأوطم من أجل مقاطعة شاملة للدروس النظرية والتوجيهية يومه الأربعاء 12 نونبر2008،وذلك لتحقيق الملف المطلبي الوطني(الزيادة في المنحة،التغطية الصحية،النقل، الحي الجامعي...).
وبهذه المناسبة أصدر مكتب فرع أوطم بمراكش بيانا مطولا للرأي العام يوضح فيه السياق الذي جاءت فيه الأحداث وموقفه منها، وفي مايلي بعض ماجاء في البيان
بعد سلسلة من الاستفزازات المتكررة، وفي الوقت الذي كان فيه طلبة جامعة القاضي عياض، بمراكش يستعدون لخوض المعركة الوطنية لأجل المنحة وباقي المطالب النقابية، عرفت كليتا الحقوق والآداب أحداثا مؤلمة يومه 12/11/2008 صباحا كان ضحيتها أكثر من عشرين طالبا من طلاب الكليتين بعد هجوم عنيف من طرف عصابة من الطلبة القاعديين من مدعي الانتساب إلى هذه الجامعة العريقة؛ مدججين بالسواطير والسكاكين والسيوف وكل أنواع السلاح الأبيض من أجل إرهاب الطلاب وثنيهم عن نضالاتهم المشروعة وأنشطتهم الهادفة ، لتنضاف هذه الأحداث إلى المأساة التي يعيشها الطلاب بسبب غياب الظروف المناسبة لطلب العلم المادية والنفسية والاجتماعية.
ووعيا منا بخطورة الانزلاق إلى متاهات العنف، والانسياق مع هذه المحاولات اليائسة التي تستهدف تحريف الخط النضالي المتجدد لأوطم وعرقلته والتشويش عليه والإضرار بسمعته، فإننا أمام هذه المجزرة الرهيبة التي تجاوزت حدود استفزاز الأشخاص إلى القيام بحملة عنف منظمة خارج وداخل الجامعة، ووراءها أيادي ماكرة تحركها وترسم أهدافها، فإننا ندعو الجميع إلى تحمل المسؤولية في ما يجري وما يقع.
إن من يتجرأ على قتل صديقه لمجرد تغيير قناعته من ماركسية إلى غيرها، كما حدث مع هذه الشرذمة والمعطي بومليل وايت الجيد، لأهون عليه قتل الجماهير الطلابية المسلمة ومناضليها الملتزمين بخط الحرية الحقيقية والكرامة الآدمية وبالأحرى إرهابها وترويعها.
وإننا نؤكد من جديد أننا لسنا دعاة عنف ولكن أصحاب قوة ووضوح وأول من يضحي ويدافع عن مصلحة الجماهير الطلابية ويؤدي الثمن على ذلك. كما نؤكد أننا لن نقف مكتوفي الأيدي إذا وصل حد العنف الضرب في الصميم المصلحة وأمن الجماهير الطلابية.
أيتها الجماهير الطلابية الآبية،
بهذه المناسبة، فإننا ندعو الجماهير إلى الاستمرار العادي في أنشطتها النقابية والثقافية والتعلمية، وسنكون حماتها منخرطين جميعا هياكل وجماهير في خوض معركة استكمال التحرير التي بدأناها منذ حوالي ثلاثة عقود من الزمان.
فلا أجهزة المخزن العلنية والسرية أقعدتنا أوأرهبتنا، وقد كان ثمن ذلك شهداء ومعتقلين ومطرودين، ولا خفافيش الظلام خوفتنا أو منعتنا، وكما كنا عند الموعد الفاصل سنكون دائما رجال الميدان وشهداء الزمان.


