حميدان التركي منسي في السجوون الأمريكية,وزوجتة سارة الخنيزان وأولاده يقاسون الغربة والألم النفسي والقهر المميت..


حميدان التركي,وزوجتة في المحكمة!!
أخذت قضية أكاديمي سعودي معتقل في الولايات المتحدة الأمريكية هو وزوجته أبعاداً مثيرة لقلق الجالية المسلمة والعربية في البلاد، لما تحمله من الدلالات الكثيرة ومن التداعيات الإنسانية.
فمما لا يراه كثيرون بعيداً عن سياقات الاستهداف الاستثنائي للعرب والمسلمين في "أمريكا ما بعد 11/9"؛ تعتقل السلطات الأمريكية حالياً في سجن "أراباهو كاونتي"، في مدينة دنفر بولاية كولورادو، طالب الدكتوراه السعودي حميدان بن علي التركي وزوجته، تاركة أبناءهما الخمسة دون رعاية بعد اعتقال والديهم.
والمواطن السعودي حميدان التركي مُبتعث من "جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية" لإكمال الدراسات العليا، إذ أنه قد حصل في دراسته على الماجستير في الصوتيات بتقدير امتياز ومرتبة الشرف الأولى و"جائزة الأمير بندر بن سلطان للتفوق العلمي".
ورأت أوساط حقوقية سعودية أنّ هذه القضية برمّتها إنما تعود حصراً لنشاطه الاجتماعي الملحوظ بين الطلبة السعوديين والمسلمين، ونشاطه في المدرسة السعودية التي ترأسها لمدة أربعة أعوام، وفق إفادة العائلة، بالإضافة إلى ترؤسّه مجلس المسجد في بولدر بولاية كولورادو ومدرسة الهلال الإسلامية، كما أنّ له نشاطات كثيرة ومعروفة، وأصدقاء كُثر من جميع أنحاء العالم وفي الولايات المتحدة.
وما حدث لغيره حدث لحميدان التركي أيضاً؛ فبعد أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 21 واجه حميدان مصاعب مرتبطة بالتعامل الأمني الاستثنائي مع الوجود المسلم في الولايات المتحدة، والذي لحق بالسعوديين قبل غيرهم، خاصة المعروفين بالنشاط الإسلامي العام.
وتشير مصادر حقوقية إلى أنه سبق وأن تم تهديد حميدان التركي من قِبل عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، ومن قِبل دائرة الهجرة الأمريكية، بوضعه داخل السجن بأي طريقة أو أي أسلوب كانا.
وتعود بداية قضية حميدان إلى تشرين الثاني (نوفمبر) 24، عندما كان هناك انقطاع مؤقت له للبعثة من قَبل "جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية"، فقد تم إيداعه هو وزوجته في السجن في ذلك الحين، ثم أُخرجا بعد دفع كفالة مالية بقيمة 25 ألف دولار.
في ما بعد وجد المحققون لدى الأسرة خادمة، فوُضعت رهن الاعتقال في ذلك الوقت، لاستغلالها كوسيلة ضغط أخرى على حميدان التركي الناشط المعروف، حسب تقديرات المواكبين للقضية. ورغم أنه في ذلك الوقت ثبت بأنه قد تم استجواب الخادمة من قِبل السلطات الأمريكية بشأن معاملة أسرة التركي لها، وفيما إذا كانت تعاني من مشكلات وصعوبات من خلال معاملتهم لها؛ وكانت أجوبتها بالنفي والثناء الحسن عليهم وعلى معاملتهم لها، بل وحبها لهم وبأنها لم تلقَ أية مضايقات منهم .
كما وسُئلت الخادمة آنذاك من قبل المحققين الأمريكيين بشكل محدد وصريح فيما إذا كانت قد تعرضت لمضايقات وتحرشات جنسية؛ فكان جوابها بالنفي القاطع. ولكن مع كل ذلك تم الاحتفاظ بها لدى المحققين، وبعد مضيّ ما يقارب ستة أشهر تغيّرت أقوالها وصرّحت بأنها قد تعرّضت لسوء المعاملة والتحرش الجنسي من قِبل حميدان التركي، وهو ما وفّر خيط الاتهام الأول له.
وتسكن تلك الخادمة الآن مع امرأة يثور الانطباع بأنّ لها دوراً في تغيير أفكار الخادمة من حيث التهجم على أسرة التركي، وفق تقديرات مصادر حقوقية سعودية رأت أنّ السلطات الأمريكية قد استخدمت هذه الخادمة وكذلك القضية لمحاولتها الزجّ بزوجة حميدان التركي، سارة الخنيزان، في القضية، بغرض الضغط عليه بشكل أكبر لإيقاف نشاطه ومن ثَم ترحيله إلى خارج الولايات المتحدة، وكذلك لوضع القضية الأخلاقية على الملأ حتى تسيء لسمعته والمكانة الأدبية للأسرة وسط المجتمع المسلم هناك.
وتلاحظ المصادر المراقبة لخلفيات القضية المتفاعلة؛ أنّ الأمر يتعلق بسياسة مضايقة متواصلة للرموز العامة المسلمة في البلاد، وهو ما حدث في أكثر من حالة، من بينها ما يتعلق بأحد الأئمة وهو مدرس للقرآن الكريم في إحدى الولايات المتحدة، الذي أكدت المصادر اتهامه زوراً بالتحرش بالطلاب، بينما شاع في غضون ذلك اتهام آخرين بقضايا متصلة بمزاعم غسيل الأموال أو دعم الإرهاب، وفق ما يراها الناقدون معايير فضفاضة وقابلة للاستعمال على نحو مقلق.
ولا تبدو هذه القضايا معزولة عن موجة العداء للإسلام التي تتفشى في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، إلى الدرجة التي جعلت كاتباً تحريضياً ضد المسلمين ومعروفاً بانحيازه للدولة العبرية، هو دانييل بايبس، يكتب مقالاً في صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية التي تصدر بالإنجليزية من القدس المحتلة، في عددها الصادر في الرابع عشر من حزيران (يونيو) 25، ينال فيه من الجالية المسلمة في الولايات المتحدة ورموزها.
وتتفاعل في غضون ذلك قضية حميدان التركي الذي تم أولاً القبض عليه وعلى زوجته في تشرين الثاني (نوفمبر) المنصرم، بطريقة وصفها بعض المحامين بأنها فظة جداً وتنطوي على إخلال بنظام الهجرة، إذ أنها لم تكن تستدعي كل هذه القوة العسكرية التي أُحضرت إلى المنزل، والمؤلفة من ثلاثين عنصراً مسلحاً قاموا بتطويقه بطريقة وُصفت بأنها عدوانية ومُهينة وتحت تهديد السلاح. فقد تم وضع السلاح فوق رأس الزوجة وطُلب من حميدان إحضار سلاحه رغم عدم حيازته لأي سلاح، ما تسبب في ترويع الأسرة قبل أن يُزجّ بها وراء القضبان للتحقيق.
وبعد الإفراج عن الزوجين بعد ذلك الاعتقال؛ جرى اعتقال آخر لهما في الثاني من حزيران (يونيو) 25 بسبب ما حدث من تغيّر في أقوال العاملة المنزلية التي يسود الاعتقاد بأنها خضعت لضغوط أو إغراءات لحثها على الإدلاء بشهادة مضادة لأسرة مخدومها، المعروفة في الأوساط المسلمة والعربية في الولايات المتحدة عامةً وفي ولاية كولورادو بالذات بنشاطها ومكانتها الأدبية.
وعلاوة على اعتقال الحميدان؛ فقد تم الزجّ بالزوجة والأم سارة الخنيزان في السجن، وأُلبست ملابس السجناء البرتقالية، ثم أُحضرت إلى المحكمة بطريقة مهينة، إذ تم نزع حجابها وكان شعرها ونحرها ظاهرين، ما أثار غضب ممثلي الجالية الإسلامية الحاضرين في المحكمة، فاحتجوا على ذلك، ما اضطر السلطات لأن تعطيها حجاباً قدمته إحدى المسلمات المتبرعات به.
وذكر الحاضرون في المحاكمة أنّ القاضية كانت فظة في أسلوبها ومخاطبتها للمواطنة السعودية المعتقلة، مشيرين إلى أنّ القاضية طلبت كفالة مالية لإخراجها من السجن تفوق المبالغ المألوفة للكفالات، إذ طلبت مبلغ مائة وخمسين ألف دولار لقاء إخراج الزوجة، ومبلغ أربعمائة ألف دولار لقاء إخراج الزوج، ما اعتبره بعضهم "شرطاً تعجيزياً" يُضاف إلى سوء المعاملة، حسب شهود العيان في المحكمة ومن لهم علاقة بالقضية.
جاء ذلك بينما قامت السلطات الأمريكية بتجميد أرصدة الأسرة المصرفية، ما جعل الأطفال الموضوعين في ما يشبه حالة الإقامة الجبرية داخل منزلهم؛ معتمدين أساساً على التبرعات، بينما تترصد العيون كل من يأتي إليهم لمساعدتهم في ظرفهم الإنساني الصعب هذا.
وبدورها؛ طالبت "جمعية حقوق الإنسان أولاً"، الناشطة في السعودية، في بيان صادر عنها بهذا الخصوص؛ الإدارة الأمريكية "بالنظر فيما إذا كان اعتقال الأستاذ حميدان له أي خلفيات دينية أو عرقية أو بفعل حملات إعلامية غير منصفة تم فيها التمييز ضده، وأن تسارع لإطلاق سراحه إذا ما ثبت أنّ الأمر كذلك"، كما قالت.
وحذّرت الجمعية الحقوقية المذكورة من أنّ "النظر لكل سعودي على أنه إرهابي كما تحاول بعض وسائل الإعلام الأمريكية تثبيته في الوجدان الأمريكي؛ لهو دعوة سافرة للتمييز ضد السعوديين وهو ما تأسف له جمعية حقوق الإنسان أولاً"، التي قالت إنّ "على الحكومة الأمريكية أن تبذل جهودا أكبر في محاربة ما يدعو للكراهية ضد الإسلام كدين والسعوديون كشعب"، على حد تعبيرها.
وإذا كانت هذه هي معاناة أسرة الأكاديمي الحميدان؛ فإنّ الأوضاع المزرية التي تعانيها أعداد أخرى من المسلمين والعرب، كانت هي موضوع تقرير حقوقي جديد أصدرته منظمة "هيومن رايتس ووتش" و"الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية"، في السابع والعشرين من حزيران (يونيو) 25، أكد اعتقال عشرات المسلمين في الولايات المتحدة دون توجيه اتهام لهم، في حالات من التعجل وانعدام الكفاءة والتحامل. ويورد التقرير تفاصيل عن كيفية اعتماد وزارة العدل الأمريكية على ما سماها "أدلة كاذبة أو واهية أو غير ذات صلة، بالأمر لإصدار مذكرات توقيف بحق هؤلاء الرجال، ولإقناع المحاكم بوجود احتمال لفرارهم مما يوجب توقيفهم"، وفق ما جاء فيه.
بــربــكم أي حرية يزعمون!!!
هذا وقد صدر الحكم الأخير بمدى الحياة..وهناك جلسة سيتمم خلالها تأكيد مدة السجن من يعلم ربما مئة سنة أو ثمانون..يعني بين قوسين مدى الحياة..بالإضافة إلى انهيار ابنه تركي أثناء الإعلان عن الحكم ضد حميدان التركي.
وأضف إلى ذلك..أنهم عندما جاؤا لاعتقال زوجتة دخلوا عليها ومعهم المسدسات. وقالوا: أين يخبأ زوجك سلاحة!!
وسط ذعر الأبناء الصغار,ثم اعتقلوها لمدة اسابيع وتركو أبناها بلا أب ولا أم!!! وعندما عادت لبيتها ألبسوها ساعة الكترونية حتى يراقبوا تحركاتها أينما ذهبت!!!!وأتمنى أن يعاد النظر في االبعثات الأمريكا!!!
أترككم مع كلمات خانقة من لمى..ابنة المعتقل
وهذه لمى واختها نوره
لـحـظـات خـانـقـة ..
:
هذه صفحة من مذكراتي تحكي لحظة من اللحظات العصيبة التي تمر بها عائلتي من خلال قضية ملفقة .. مزيفة لا أصل لها من الصحة ..هراء.. كذب.. صُب على والديّ تهم هو منها براء والله شهيد على ذلك..
منذ قرابة تسعة أشهر ونحن نتردد على المحاكم...
من هنا أسطر حدث أو موقف من هذه المحاكم...
في صباحٍ باكرٍ من يوم الخميس رافقت والديّ أنا وأختي نورة وأخي تركي حيث موعد محكمة المقاطعة ، والكل يشعر بقلق شديد وتوتر ، وهذا الشعور يراودنا في كل محكمة..كان الجو بارداً .. الثلج يتساقط بشدة .. توقعنا إلغاء المحكمة لسوء الجو.. الطريق مزدحم بالسيارت.. الرؤية معتمة ، وصلنا إلى المحكمة بعد عناء... وصل بنا المصعد إلى الدور الرابع حيث القاعة 42 اتجهنا إليها ، و إذا بهيئة الدفاع تنتظر بالخارج لحين بدأ المحكمة ، ألقينا عليهم التحية توجهت والدتي الى محاميتها لتتاكد أن المحكمة اليوم هي محكمة عادية وغير مقلقة ، فطمئنتها المحامية.. جلسنا على كراسي الإنتظار بدأء الحضور بالتوافد منهم إخواننا المسلمين ومنهم أساتذة وطلاب من جامعة والدي..بعد برهة فتحت أبواب القاعة وأذن لنا بالدخول دخلنا وتبعتنا هيئة الدفاع والكل أخذ مكانه في القاعة، حيث تقدمت هيئة الدفاع إلى منصة الدفاع وجلس الحضور في المقاعد الخلفية ، جلسنا وجلس والديّ معنا لحين أن يؤذن لهما بالتقدم الى منصة الدفاع..
فجأة بدا يتهامس محامي والدتي و المدعي العام في ما بينهما ، بعدها طلب محاموا والدتي أن ترافقهم خارج قاعة المحكمة..
فوجئ والديْ بذلك.. تمتم أبي في أذن أمي بكلام لم اسمعه علمت فيما بعد أنه كان يوصيها بالثبات والإتكال على الله سبحانه والإستعانة بالإستخارة..
مضت عشر دقائق ثقيلة وكأنها ساعات بدأنا نشعر بالقلق على والدتي ، طلبت من والدي أن نذهب أنا وأختي لنطمئن عليها فأشار علينا بالتريث ..
مضت عشرون دقيقة ... ثلاثون ... لم أتمالك نفسي فخرجنا من القاعة وأخذنا نجوب الممرات نبحث عنها بكل قلق ، نزلنا الى الطابق الأسفل وجدت قاعة إجتماعات كبيرة فتحت الباب فهالني ما رأيت .. رأيت أمي المسكينة محاطة بمحاميها وأُناس لم أعرفهم ، اقتربنا منها وجدنها قلقة تخنقها عبرات الحيرة ، سألتها هل أنت بخير طمئنتنا وطلبت منا أن نكون بعيدين خشية أن نسمع ما يدار .. طرقتْ إلى مسامعي بعضاً من التهديدات المُرعبة التي كانوا يوجهونها لوالدتي...أصغيتُ مسامعي ....أقتربتُ لاشعوريا.. سمعتُ تهديدات بالسجن ...سنة كاملة...سبع سنوات ..سجن مؤبد ...علمتُ أنهم يتكلمون عن العرض الذي قُدم لأمي منذ عدة أشهر (هو الإعتراف بتهمة واحدة وإسقاط باقي التهم عنها والسجن لمدة تسعين يوم مقابل الموافقة) ولكن أمي كانت رافضة تماما لهذا العرض ، فكيف تعترف بشئ لم يحدث .. علاوة على ذلك أن فيه إلحاق الضرر على قضية أبي .
أحسست بالفاجعة حينما فكرت لوهلة أني سأفتقد حبي وحناني..سأفتقد أمي .
ومع كثرة الإلحاح والضغط طلبَت أُمي لحظات تخلو بها مع نفسها .. حاولت الدنو منها في هذه اللحظات فأشارت لي بيدها ان أبقى بعيدة ..
لن أنسى ذلك المشهد ... رأيت أمي ترفع يديها تدعو الله وتلتجأ الى الله في هذه اللحظات العصيبة ...
بدأت أختي نورة تجهش بالبكاء وتعلقت بذراع أمي وأصبحنا نرجوها ونتوسل إليها بدموع تشهد عمق مأساتنا لقبول العرض خوف عليها من السجن وذلته ، لكنها تثبت نفسها وتظهر لنا القوة.. وقلبها يتقطع ألما وحسرة من شدة الحدث..
بكاؤنا و اصرارنا شجع المحامين على الضغط عليها للموافقة وأخذ العرض من أجل أطفالها ، لكن أمي اصرت على الرفض .. ازداد ضغط المحامين مع ازدياد هلعنا لعلها توافق في آخر لحظة فما كان من أمي إلا أن انتفضت قائمة بكل عزة وشموخ معلنة بذلك إنتهاء محاولات الضغط عليها والتوجه إلى قاعة المحمكة ..
استبقتهم أمي إلى القاعة ونحن بين ذراعيها تضمنا إلى صدرها مما اشعرنا بدفء الحنان الذي طمئننا تلك الحظات..
أقبلنا على القاعة فإذا بأبي ومحاموه خارج القاعة أقبل وأبي علينا وقد بدا عليه قلق شديد.
طمئنته أمي علينا وبعدها توجه الجميع إلى المحكمة لبدء المحكمة ...
موقف بسيط من مواقف كثيرة عصيبة نمر بها دائما قد حفر في ذاكرتي.. أذكره بالليل والنهار يثير في نفسي دواعي الصبر على الإبتلاء لكنه في نفس الوقت ومع مرور الأيام يشعرني بالفخر والإعتزاز بوالديّ الحبيبين على ثباتهم وقوة صبرهم .
حبيبي أبي ...حبيبتي أمي...
إن بعد الليل فجرا.. وبعد الظلام نورا... وبعد العسرِ يسرا.
النصر قادم والفرج قريب
عهداً لكما علي أنا وإخوتي بالدعاء بالفرج طالما راية البراءة لم ترفرف على بيتنا
أملي أن يكون هذا هو ديدن كل محبٍ لعائلتنا المظلومة بالنصر والفرج القريب
لمى التركي
ابنة المعتقل الطالب السعودي حميدان التركي
ومن يريد المزيد..فهذا موقع حميدان التركي
http://www.homaidanalturki.com/index.cfm أتمنى من المشرفين الأفاضل أن لا يحذفوا الموقع,,هذا أقل شي نقدر نسويه لهم وهم في الغربة وتحت جبروت الظالم..
الدعااااااااااااااااء ثم الدعاااااااااااء ثم الدعاااااااااااااء لهم فقضيتهم لها اكثر من سنة ..
اسئل الله الكريم رب العرش العضيم ان يفرج كربكم ويجبر مصابكم ويثبتكم باذنه على الحق .
