الثابت ان المكســرات من مـشـتـقـات اللـوز بانواعه واصـنافه :
مفيدة للصحة باكثر من جانب في العوارض التي تصيب الانسان
اما كونها وبخاصة انواع اللوز الطاقة ويعـادل مفعول الـفياجرا
فـهـذا لـم يـؤخـذ في الاعـتـبار لدى الكثـيرين لاســباب معـروفـة
في مقدمتها دور الدعاية للادوية الكيمـيائية واعـتـقـاد بجـدواها
فمن يصاب بالصداع كمـثال يلجا فورا للمســكنات بـينما الـبدائل
من الاعـشـاب متوارثة الاستعمال بجدوى تفوق غيرها ســرعة
اللجوء للاعـشــاب استشفاءا شيء اخر اما الغـذاء فهو اخـتيار
ومـع اللـوز يعـرف العـرب فـوائده للطاقة عـنـد الرجال بحـرص
كذلك الهنود وتناولهم للمكسـرات بانواعها لسـد الجوع وغـيره
التداوي بالعسل معروف ايضا وبنص القران العـديد من فـوائـده
المتفق عليه ان اللوزباصنافه له من الفوائد مالا يعد ولا يحصى
و تؤكده كل يوم وتستنتجه التجارب والبحوث العلمية والمعملية
لكن أن يحصل هذا الاتفاق على تـفـرد اللوز اليمني عند بائـعـيـه
ومـســتهـلكـيه فإنه أمر يـحـتاج إلى اختبار معـملي ويظل مؤجلا
الامور مخـتـلطة والمعـلومات مبهـمة لكن الحـوار فيها مطلوب