
مجندة إسرائيلية وزميلها يبكيان مقتل زميلهما في هجوم حزب الله
أول أمس أثناء أسر الجنديين الإسرائيليين (الفرنسية)
أحمد فياض-غزة
أثلجت عملية أسر جنديين إسرائيليين ومقتل ثمانية آخرين والتي أطلقت عليها منظمة حزب الله اللبنانية اسم "الوعد الصادق"، صدور الفلسطينيين -لاسيما ذوي الأسرى منهم- الذين عبروا عن مباركتهم لعمليات المقاومة اللبنانية والفلسطينية التي أسرت جنودا إسرائيليين.
وطالب الفلسطينيون حزب الله باستثمار أسر الجنديين الإسرائيليين في إطار صفقة فلسطينية لبنانية شاملة وموحدة لتبادل الأسرى، داعين في الوقت ذاته حكومة الاحتلال التي تعيش في تخبط سياسي وعسكري إلى لغة العقل والمنطق والقبول بإنجاز صفقة تبادل أسرى منصفة بعيدا عن لغة القوة والعربدة.
وقال المواطن حسن العرجا إن أسر الجنود الإسرائيلين سواء على يد المقاومة الفلسطينية أو المقاومة اللبنانية، عمل أخلاقي وإنساني مشروع من شأنه أن يحقق مصالح إنسانية لكافة المعتقلين الفلسطينيين والعرب الذي يرزحون خلف القضبان الإسرائيلية.
وأضاف للجزيرة نت أن عملية الأسر ستخضع الحكومة الإسرائيلية لقرارات المقاومة الفلسطينية واللبنانية، لأنها تشكل "الحلقة الأضعف في المواجهة".
من جانبه قال المواطن فادي أبو سمرة إن الحكومة الإسرائيلية لا تتقيد باتفاقات مبرمة أو تفاهمات سياسية، ولغة القوة هي أفضل السبل لإذعانها من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
وثمن المواقف البطولية التي أنجزها رجال المقاومة في أسرهم لجنود إسرائيلين من أجل مبادلتهم بأسرى فلسطينيين وعرب.
الفصائل الفلسطينية بمختلف أطيافها وتوجهاتها باركت عملية حزب الله واعتبرتها ورقة ضغط ناجحة تضاف إلى ورقة الضغط التي يمتلكها رجال المقاومة الفلسطينية بعد تمكنها من خطف جندي إسرائيلي قبل أسبوعين، لإرغام الحكومة الإسرائيلية على مبادلة جنودها بالأسرى الفلسطينيين والعرب.
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
