اقوال ابن تيميه في علي واولاده
1) إنه ينفي أن تكون هناك مصلحة من وجود أهل البيت، ويقول: "
لم يحصل بهم شئ من المصلحة واللطف ".(منهاج السنة 2: 84)
2) وفي علم علي يقول:
ليس في الأئمة الأربعة ولا غيرهم من أئمة الفقهاء من يرجع إلى علي في فقهه..فمالك أخذ علمه عن أهل المدينة، وأهل المدينة لا يكادون يأخذون عن علي!.. وأبو حنيفة الشافعي وأحمد تنتهي طرقهم إلى ابن عباس، وابن عباس مجتهد مستقل، ولا يقول بقول علي!! (منهاج السنة 4: 142 - 143)
3) قبل أنْ يبعث الله محمّداً (صلى الله عليه وسلم) لم يكن أحد مؤمناً من قريش لا رجل، ولا صبيّ، ولا امرأة، ولا الثلاثة،
ولا علي.
وإذا قيل عن الرجال: إنّهم كانوا يعبدون الاصنام، فالصبيان كذلك: علي وغيره. وإن قيل: كفر الصبي ليس مثل كفر البالغ. قيل: ولا إيمان الصبي مثل إيمان البالغ. فأولئك يثبت لهم حكم الايمان والكفر وهم بالغون، وعلي يثبت له حكم الكفر والايمان وهو دون البلوغ، والصبي المولود بين أبوين كافرين يجري عليه حكم الكفر في الدنيا باتّفاق المسلمين (منهاج السنّة 8 / 285 )
4)
إنّ الرافضة تعجز عن إثبات إيمان علي وعدالته... فإنْ احتجّوا بما تواتر من إسلامه وهجرته وجهاده، فقد تواتر إسلام معاوية ويزيد وخلفاء بني أُميّة وبني العباس، وصلاتهم وصيامهم (منهاج السنّة 2 / 62)
5) وبالجملة،
لم يظهر لعلي من العدل، مع كثرة الرعية وانتشارها، ما ظهر لعمر، ولا قريب منه(منهاج السنة 6 / 18)
6)
فلم يظهر في خلافته دين الاسلام، بل وقعت الفتنة بين أهله، وطمع فيهم عدوّهم من الكفّار والنصارى والمجوس (منهاج السنّة 4 / 117)
7)
إنّ عليّاً قاتل على الولاية، وقُتل بسبب ذلك خلق كثير، ولم يحصل في ولايته لا قتال للكفّار ولا فتح لبلادهم، ولا كان المسلمون في زيادة خير
منهاج السنّة 6 / 191
8) فما زاد الامر إلاّ شدّة، وجانبه إلاّ ضعفاً، وجانب من حاربه إلاّ قوّة والاُمّة إلاّ افتراقاً (منهاج السنّة 7 / 452)
9)
علي يقاتل ليطاع ويتصرّف في النفوس والاموال، فكيف يجعل هذا قتالاً على الدين (منهاج السنّة 8 / 329)
10) قال ابن حجر في ذكر ابن تيميه : ومنهم من ينسبه إلى النفاق لقوله في علي ما تقدم ،
ولقوله ( عن علي ) إنه كان مخذولا حيث ما توجه ، وإنه حاول الخلافة مرارا فلم ينلها ، وانما قاتل للرياسة لا للديانة ، ولقوله إنه كان يحب الرياسة ( الدرر الكامنة ج1 ص93 )
وفي الامام الحسين يقول ابن تيميه :
1)
وكان في خروجه وقتله من الفساد مالم يكن يحصل لوقعد في بلده ،
2)
زاد الشر بخروجه وقتله ، ونقص الخير بذلك ، وصار ذلك سببا لشر عظيم . وكان قتل الحسين مما أوجب الفتن ( منهاج السنة ج4 / 530 (
3)
يقول في خروج الحسين على يزيد: " هذا رأي فاسد، فإن مفسدته أعظم من مصلحته، وقل خرج على إمام ذي سلطان إلا كان ما تولد على فعله من الشر أعظم مما تولد من الخير "!! (منهاج السنة 2: 241)