
بثت جماعة عراقية مرتبطة بتنظيم القاعدة شريطا مصورا يظهر ما يبدو أنه جثتي جنديين أمريكيين المقطعتين.
وقالت "مجلس شورى المجاهدين" إنها قتلت الجنديين ثأرا لاغتصاب فتاة عراقية وقتلهاعلى يد الجنود الأمريكيين.
وكان الجنديان كريستيان مينشاكا وتوماس تاكر قد أسرا من حاجز جنوبي بغداد في الـ16 من الشهر الماضي.
وكانت الولايات المتحدة قد قالت في وقت سابق إن لا ارتباط بين موت الجنديين وما قيل عن الاغتصاب والقتل. وقالت مؤسسة امريكية تعنى بمراقبة الشرائط المصورة التي تطلقها جماعات متطرفة إن الشريط يظهر مشاهد مؤثرة جدا للجثتين.
وقد ظهرت الجثتان مقطعتين، الأمر الذي يصب فيما قالته السلطات الأمريكية إن آثار "تعذيب وحشي" ظهرت على الجثتين.
ووفقا لمؤسسة "سايت"، فقد سبق مشهد الجثتين في الشريط تسجيلات لخطابات سابقة لزعيم القاعدة أسامه بن لادن وزعيم القاعدة السابق في العراق أبو مصعب الزرقاوي.
وكانت عملية اسر الجنديين قرب اليوسفية قد دفعت بالجيش الأمريكي لإجراء بحث واسع عنهما.
لكن الجثتين ظهرتا بعد أيام من اختفائهما.
وقالت جماعة "مجلس شورى المجاهدين" التي تمثل جماعات مسلحة في العراق في بيان لها إنها اختطفت الرجلين وذبحتهما. وقد ربطت في الشريط المصور العملية مباشرة بعملية اغتصاب وقتل الفتاة العراقية وعائلتها في بلدة المحمودية.
وقالت الجماعة إن العملية جاءت "ثأرا لأختنا التي ظعن بشرفها جندي ينتمي إلى نفس اللواء".
يذكرأن تحقيقا جنائيا بدأ الشهر الماضي بعملية الاغتصاب، وقد اتهم 4 جنود أمريكيين بالقتل والاغتصاب.
كما اتهم جندي آخر بعدم التبليغ عن الجرائم.