
جهاز التحكم القادم في ألعاب الفيديو ربما تركبه على اذنيك. فقد طورت شركة جديدة اسمها EMOTIVE SYSTEMS جهازا جديدا مثل الخوذة، تقول إنه يسمح للمستخدم بالسيطرة على شخصيات اللعبة بمجرد التفكير. ويبدو الجهاز مثل الاجهزة المستخدمة في تقويم الاسنان، وبه مجسات يمكنها قراءة نشاطات الخلايا العصبية. ثم يدرب اللاعب بعد ذلك برنامج الجهاز بربط نماذج الافكار مع الاوامر. وطبقا لمدونة كوتاكو الخاصة بألعاب الكومبيوتر، التي شاهدت الجهاز، فإن اللاعبين يمكنهم دفع او سحب الاشياء بدفعها للقيام بذلك، او اخافة الاشياء بمجرد التكشير.
والجهاز الجديد، المتوقع ظهوره هذا العام، يقدم واحدة من اهم الأفكار التي سيصير عليها مستقبل قطاع العاب الكومبيوتر. كما انه واحد من عدد من المنتجات التي ظهرت هذا الاسبوع في مؤتمر تطوير الالعاب في سان فرانسيسكو، وهو مؤتمر سنوي لألعاب الكومبيوتر بدأت فكرته في غرفة معيشة مصمم العاب قبل 20 سنة واصبح حدثا سنويا يحضره 16 الف شخص.
ويعقد معرض العام الحالي في وقت مهم في قطاع ألعاب الكومبيوتر، التي تركز الان على جعل الالعاب بديهية اكثر، بل تعتمد على قراءة الدماغ. وواحد من الدوافع وراء هذا الاتجاه هو نجاح «نينتندو وي» التي بعد مرور عام ونصف العام على ظهورها لاتزال مبيعاتها سريعة لدرجة انها تنفذ بسرعة من المحلات فور ظهورها. وقد ساعد «الوي» على مزيد من نقل ألعاب الكومبيوتر الى مجال الهوايات الرئيسية المتوفرة اكثر لهؤلاء الذين ليس لديهم خبرة في احدث التقنيات.
وكانت مبيعات سوني بلاي ستيشن 3 قد بدأت بداية بطيئة ولكنها حصلت على قوة دفع كبيرة هذا الاسبوع بعد سلسلة من البيانات تدعم تقنية الفيديو المتقدمة الموجودة في الجهاز. فقد ادى دعم قطاع الالكترونيات الاستهلاكي لتقنية «البلوراي» على حساب تقنية «اتش دي دي في دي» يمكن ان يعني احتمال شراء العديد من المستهلكين غير المهتمين بألعاب الكومبيوتر لبلاي ستيشن كنوع من تجديد نظام الدي في دي لديهم. ويدعم كل ذلك قطاع صناعي بلغت مبيعاته في الولايات المتحدة في العام الماضي 18 مليار دولار، بزيادة قدرها 43 في المائة من العام السابق، طبقا لمجموعة ان بي دي للابحاث.
*
*
المصدر: NextGen4Arab