الإمام شامل (1797 - مارس 1871) زعيم آفاري داغستانى في الشيشان وأحد أشهر المقاومين للإحتلال الروسي للشيشان وكان قائدا وبطلا للمقاومه آنذاك.

في عام 1828 م عمت الحرب سائر ارجاء القفقاس واستمرت مقاومة المسلمين في داغستان تحت زعامة كل من الإمام غازي محمد والإمام حمزات. وفي عام 1834 تابع الامام شامل تزعم المقاومة بعد استشهاد الامام حمزات، كما انضمت قوات تاسو حجي إلى الإمام شامل ايضاً، وفي عام 1839 م استمر القيصر الروسي باتباع سياسة الضغط على الاراضي الشيشانية بهدف الاستيلاء على القفقاس، وبدأت جميع شعوب شمال القفقاس النضال تحت زعامة الامام شامل، حسب التاريخ الروسي فقد استمر الجهاد القومي الحر في القفقاس 25 عاما،وعند سفح جبل جوينب، دارت آخر المعارك بين شامل والروس. وخلال المعركة حاول بارياتنسكي إقناع شامل بالاستسلام. وبعد معركة (فيدنو) في بلاد الشيشان، تمكنت قوات روسيا من اقتحام جوينب، فاضطر الشيخ إلى الاستسلام في 6 سبتمبر 1859، إلى الجنرال بارياتنسكي.
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
