بني إسرائيل (بالعبرية:
בני ישראל بنيْ يسرائيل ) هو مصطلح توراه يطلق على الإسرائيليات. وهو أيضاً كلمة أخرى تعبر عن "
العبرانيين" و"
اليهود". في التوراه، بني إسرائيل هم أبناء يعقوب (
الملقب بإسرائيل) الإثنا عشر. بني إسرائيل أيضاً يعرفون بإسم "
القبائل الإثنا عشر".
عبارة "
بني إسرائيل" تعبر عن نسل يعقوب الذي لقب بـ"
إسرائيل" بعد إنتصاره في مصارعة خصم مجهول. معنى اسم إسرائيل هو "
مستقيم مع الله".
[
القبائل الإثنا عشر لإسرائيل ]
أبناء يعقوب الإثنا عشر هم مؤسسو القبائل الإثني عشر لإسرائيل في التوراه. يشير التوراه اليهم أيضاً بإسم "
بني إسرائيل" أو "
بني يعقوب". بعدما تكاثر أبناءهم خلال الخروج من مصر، ظل التوراه يشير اليهم بـ "
بني إسرائيل".
في المدراش، تفسير التوراه اليهودي، كان يعقوب الأعظم من بين البطاركة الثلاث (
إبراهيم وإسحق ويعقوب)، لانه هو الوحيد الذي أنتج عائلة مقبولة. إبراهيم كان له إسماعيل وإسحق، ولكن طرد إسماعيل من خيمة إبراهيم بسبب التأثير السلبي الذي كان لديه على إسحق. إسحق بدوره كان أبو يعقوب وعيسو، عيسو كان صياداً (
مهنة الصيد كانت لا تعتبر "
مقبولة") وخسر حق الولادة لأخيه. فقط يعقوب/إسرائيل كان له أولاد الذين بعد الصراعات والماكل، خرجوا كعائلة متحدة ووفية بإسم "بني إسرائيل".
[
الخروج ولاحقاً ]
في سفر الخروج، يتم الإشارة إلى الإسرائيليات بـ "
بني إسرائيل" عندما تكلم الله إلى موسى ..الخ..
يجب ان لا يدمج هذا الإسم مع مواطني دولة إسرائيل الحديثة الذي ينادون بالإسرائيليين، الذي بعظهم هم من المسلمين والمسيحيين. فقط حوالي 70% من مواطني دولة إسرائيل هم في الحقيقة يهود.
بعد انفصال الحكم الموحد، أصبح اسم المملكة الجنوبية "
اليهودية" أو "
مملكة يهوذا"، فيما ان المملكة الشمالية (
التي تتكون من عشرة من القبائل الإثنا عشر) إحتفظوا بإسم إسرائيل. ولكن بالرغم من ذلك، ظل اسم "
إسرائيل" يشير إلى كل القبائل الإثنا عشر.
[
في المسيحية ]
إعتماداً على العهد الجديد من الكتاب المقدس، يعتقد بعض المسيحيين ان المسيحيين هم إسرائيل الجديدة التي بدلت "
بني إسرائيل" لان اليهود رفضوا يسوع المسيح. هذا الشيء يطلق عليه اسم " ثيولوجيا التبديل en:
Supersessionism" . ولكن العديد من المستوطنين الأوربيين في العالم الجديد (
أي القارتين الامريكيتين) يرون نفسم على أنهم ورثة هذه القبائل التاريخية، ولذلك يلاحظ انهم سموا أولادهم والمدن التي سكنوا بها بإسامي لشخصيات من الكتاب المقدس.
[
ظهور آخر ]
هناك بعض المجموعات الدينية الإثنية في أفغانستان التي تسمي نفسها ببني إسرائيل أو بيت إسرائيل ا, بناي إسرائيل. البعض منهم يزعمون انهم هم أحفاد القبائل العشرة لمملكة إسرائيل التاريخية التي تم إحتلالها من قبل آشور.
بعض مجموعات اليهود في الهند يسمون أحياناً ببني إسرائيل.
[
في الإسلام ]
في القرآن، يتم لمس هذا الموضوع عدة مرات. يتم تلقيب سورة الإسراء بسورة بني إسرائيل (
1)(
2)(
3). هذه اللقب أخذ من الآية الرابعة في السورة. تم إنزال هذه السورة في السنة الأخيرة قبل الهجرة.
{
وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَفْعُولاً}
حسب المفسرون القدامى فأول السورة يتحدث عما حدث سابقا لبني إسرائيل، ولكن عددا من المتأخرين قال بأنها تتحدث عن قتال مستقبلي بين المسلمين واليهود، فكلمة عباد تطلق في القرآن عادة على المؤمنين، وليس من المناسب وصف البابليين بها كما قال المتقدمون.
[
إسرائيليات ]
الاسرائيليات هو اسم يطلق على الأحاديث الموضوعة المنقولة من كتب التوراة والإنجيل وتأثر بها الكثير من المسلمين ونقلت عن طريق المنافقين من اليهود أمثال كعب الأحبار فكان يروي عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأغلبها تتضمن مدح اليهود وذم الأنبياء وإنقاص من قدرهم ومكانتهم والصاق بهم الفواحش والأباطيل والمعصية لتبرئة ساحتهم.
[
الإسرائليات في الحديث النبوي ]
روي عن جابر بن عبدالله في البداية والنهاية :
أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم قال فغضب وقال أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب والذي نفسي به لقد جئتكم به بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي به لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني.
روي عن أبو هريرة في الجامع الصحيح :
كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية ، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم ، وقولوا : {
آمنا بالله وما أنزل }. الآية ) .
[
أمثلة على الاسرائيليات ]
- أن آدم زوج أبناءه من بعض وقتال هابيل مع أخوه قابيل على أختهم الفتاة الأجمل.
- أن داوود أرسل أحد الاشخاص إلى الحرب ليقتل للإنفراد بزوجته لأنه كان معجب بها.
- أن سليمان عليه السلام كان ساحرا ويتعامل بالسحر.
مصادر:
^ البداية والنهاية لابن كثير/ 2/122 - إسناده على شرط مسلم
^ الجامع الصحيح البخاري 2/122 - صحيح
^ ويكبيديا الموسوعة الحرة