عتبة بن ربيعة : من سادات قريش ، عرف برجاحة عقله ونصح قريش ان يسلموا بمحمد النبي او يخلوا بينه وبين القبائل بعد ان اجتمع بالرسول وسمع منه ونعته الرسول بقوله ابا الوليد اكبارا له ، وقد اسلم ابنه أبو حذيفة بن عتبة ، نصح قريش بواسطة حكيم بن حزام بعدم القتال في بدر لكن ابا جهل ابى ، خرج للمبارزه في بدر مع عبيده بن الحارث وكانا مسنين فقطع رجل عبيده ومات وهو عائد من بدر ، اما عتبه فقد اجهز عليه حمزه وعلي ، وجد في ابنه ابو حذيفه حزن وهو من المسلمين عندما وجد اباه قتيلا، فساله الرسول عن ذلك فقال : لانك تعرف رجاحة عقل ابي فكنت اتمناه يموت مسلما وهو ما اقره الرسول ، وكان اهل مكه لما قدموا ماء بدر قال الرسول محمد : ان يكن في القوم خير فعلى صاحب الجمل الاحمر ، يقصد عتبة وقد كان اوى الرسول في بستانه اذ طرده اهل الطائف، أسلمت ابنته هند مع زوجها أبو سفيان يوم فتح مكة
المصدر:
ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
