( 691 ـ 749 هـ / 1292 ـ 1349 م )
هو عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي محمد بن أبي الفوارس . أبو حفص ، زيد الدين أبن الوردي المعري الكندي : شاعر أديب مؤرخ . ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج ، وتوفي بحلب .من كتبه : ديوان شعر مطبوع ، فيه بعض نظمه ونثره ، وتتمة المختصر مطبوع . تاريخ ، مجلدان يعرف بتاريخ ابن الوردي ، جعله ذيلاً لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له ، وتحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة وهو مخطوط . نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو . والشهاب الثاقب مخطوط في التصوف . واللباب في الإعراب ، نحو . وشرح ألفية ابن مالك . وشرح ألفية ابن معطي . وألفية في تعبير الأحلام . وتذكرة الغريب وهي منظومة في النحو ، ومقامات في الأدب . ومنطق الطير وهي منظومة في التصوف . وبهجة الحاوي التي نظم بها الحاوي الصغير في فقه الشافعية . قال الزركلي : وتنسبُ إليه اللامية التي أولها : اعْتَزِلْ ذِكْرَ الأَغاني وَالغَزَلْ ولم تكن في ديوانه ، فأضيفت إلى المطبوع منه . قلت : ويؤيد أنها منسوبة إليه أن الناظم ذكر أنَّ نسبهُ يتصل بأبي بكر الصديق رضي الله نه ، ولم أجد في ترجمته من نسبه لأبي بكر الصديق . قال السيوطي : كان إماماً بارعاً في الفقه والنحو والأدب ، مفنناً في العلم ، ونظمه في الذروة العليا والطبقة القصوى ، وله فضائل مشهورة . ومن نظمه : لا تقصد القاضي إذا أدْبَرَت*** دنياكَ واقصد من جواد كريم كيفَ يرجى الرزق من عند من*** يفتي بأن الفلس مال عظيم وله أيضاً : سبحانَ من سخَّر لي حاسدي***يحدث لي في غيبتي ذكراً