اغلق هذه النافذة  أنت غير مسجل بشبكة ابن الخليج; للتسجيل اضغط هنا; للمساعده وشرح طريقة التسجيل اضغط هنا

شبكة ابن الخليج

Sitemap | Archive | Tag Could
معهد مطور - ينتهي الإعلان بتاريخ 16\10\2008
التسجيلالبحثمشاركات اليوماجعل جميع المنتديات مقروءةالأرشيف


مي زيادة

مناقشة موضوع مي زيادة في شخصية و تاريخ; بقلم :سلوى أبو مدين لست أدري لماذا بذلتُ جهداً كبيراً وأنا أبحث عن مكتبة معينة في سفري رغم كبر المسافة التي تبعدها عن داري. إلا أنني عزمت على المواصلة حتى أصل ما أرنو إليه. ولكن يبدو أنني وصلت متأخرة ب ...

العودة شبكة ابن الخليج> منتديات ثقافية> حوارات ثقافية عامة> شخصية و تاريخ

رد
 
LinkBackأدوات الموضوعطرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-04-2007, 10:13 مساءً   #1 (permalink)
عضــو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: خشبة المسرح
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 134free zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيط
مي زيادة


بقلم :سلوى أبو مدين


لست أدري لماذا بذلتُ جهداً كبيراً وأنا أبحث عن مكتبة معينة في سفري رغم كبر المسافة التي تبعدها عن داري.
إلا أنني عزمت على المواصلة حتى أصل ما أرنو إليه. ولكن يبدو أنني وصلت متأخرة بعض الشيء فموعد الراحة قد أزف فما كان مني إلا استجداء الصادق لمسؤول المكتبة لينتظر دقائق قبل الإغلاق.
والعجيب في الأمر (بالنسبة لما عهدته من حظي الناشط طبعاً) أنه قبل بذلك وكان كريماً للغاية معي
فاندفعت وسط رفوفها أبحث عن الكاتبة والأديبة (مي زيادة).
وشدني فضولي لأعرف المزيد عنها..
* مي زيادة 1895م 1941م اسمها الحقيقي ماري، وقد اختارت لنفسها لها اسم مي ذلك الاسم الذي عرفت به، الذي ربما كان يعني لها الكثير مما جعلها تتسمى به. فهي من مواليد فلسطين قرية الناصرة لأب لبناني أقام في فلسطين وتعلمت بمدارسها ثم أكملت تعليمها في لبنان بمدرسة عين طور ثم انتقلت إلى مصر مع والديها وعكفت على المطالعة وتحصيل العلوم والفنون المختلفة، وبدأت تكتب في جريدة المحروسة ومجلة الزهور
وبدأت تكتب في جريدة المحروسة ومجلة الزهور.
* وكانت مي بالإضافة إلى موهبتها الفذة الفريدة في عالم الأدب تتقن عدة لغات، منها الفرنسية، والإنجليزية، والإيطالية، والإسبانية. وتميزت بذهن صافي وقريحة بارعة
* وتعد مي من أكثر أديبات الشرق موهبة وثقافة.
* كما كانت تكتب في العديد من الصحف مثل الهلال، والرسالة، والعديد منهم، ولها من الآراء الفلسفية والفكرية العديد المتميز الذي جعلها تتبوأ تلك المكانة الأدبية الفريدة
* وكان يجتمع في دارها المنعقد كل يوم ثلاثاء، كبار الأدباء والمثقفين حتى أصبح منتدى أدبياً حافلاً، يتردد عليه كبار الشعراء والكتاب أمثال أحمد شوقي، عباس العقاد، خليل مطران، مصطفى الرافعي، طه حسين، لما تتمتع به من فصاحة وبيان وموهبة، كما ساهم صالونها في تنشيط التبادل الفكري بين رواده.
معاناتها
تعرضت مي لكيد أقربائها إذ ألقوا بها في مستشفى الأمراض العقلية وبقيت قرابة عامين حتى أخرجت بعد ذلك.
أعمالها
كتبت مي مجموعة أشعار بالفرنسية، وتعددت مؤلفاتها مثل: بين مد وجزر، الحب في العذاب، ابتسامات ودموع، الصحائف، ومقالات سوائح فتاة وهناك الكثير الكثير.
كما أن لديها من الإبداعات الكثيرة كالمحاضرة، والمقالة، والخاطرة ولا يزال قسم كبير منها لم يجمع بعد.
* ومي تكتب بالفرنسية فقد حثها أحمد لطفي العناية باللغة العربية وأهداها مجموعة من الكتب.
وأقرأ للكاتب نبيه قاسم ما كتبته مي زيادة في لحظة حزن عندما تخلى عنها كل من عرفتهم وأحبتهم
هكذا ظلت كلماتها حزينة هادئة مستجدية تقول (أتمنى أن يأتي بعد موتي من ينصفني)
ومن للغريب إلا الغريب
* وقد ضاع من إنتاجها وكتاباتها ومقالاتها الكثير الوافر المتناثر ما بين الصحف والمجلات والأدراج الخاصة، وهي تنتظر من يلتفت إليها ويعيد إليها الحياة ويبعث فيها الحركة
* أرى أن هناك تعتيماً على إنتاج مي الإبداعي فقد ذكر البعض أن لها كتابات مجهولة جمعها البعض وهي لم ترَ النور حتى الآن
وأعمالها ثروة أدبية نادرة لأديبة تتمتع بذخيرة عالية من الثقافة والأدب العالمي المتميز بسعة الثقافة والخيال.
وفاتها
توفيت يوم الأحد التاسع عشر لعام 1941م.
يقال هناك من أسعف أعمال مي وأنقذها من الحشرات وغبار الزمن ولكن هل أنصفت هذه المفكرة النادرة وأعطيت حقها في حياتها وبعد مماتها أعتقد لا
فقد عاشت وهي تزرع البسمة والأمل للجميع، وماتت وهي تدرك أنها لن تُنصف.
* زيادة هي الحاضرة الغائبة بأعمالها وتراثها الغزير النادر الذي يجب أن نُعنى به وننقذه من خطر الانقراض
* اخترت لها من إحدى مجموعتها هذا النص:
(أنا والطفل)
هناك بعيداً عن المدينة وضوضائها، على شط النيل النائح في سيره، على رفات العذارى المبعثر في أعماقه، قصدت إلى الحديقة في صباح يوم منير، نبذت عني عادات المدينة فافترشت الثرى كما يفترش سكان البادية رمال الصحراء.
لم أرَ حولي سوى سيدتين إنجليزيتين مع إحداهما ثلاثة أطفال، وإن هي إلا دقائق حتى اقترب مني أحد هؤلاء، وهو صبي في الرابعة من سنواته فناديته قائلة: تعال إليّ أيها الصغير، فدنا واجفاً باسماً، فسألته: ألا تجلس على ركبتي
فجلس صامتاً.. فملت إلى الطفل أمتص من حلاوة وجنتيه، لاهية بتلك القبلة عن كآبتي المتصاعدة من فؤادي كما يتصاعد الغيم من أطراف البحار.
ما أعذب قبلة الأطفال وما أطيب طعم ابتسامتهم
إلى أن كتبت: فنظرت إليه وخاطبته همساً:
هذه اليد التي تنقل إشاراتها اليوم ما حفظته من إشارات، هذه اليد التي لا تمتد إلا لمداعبة الندى ولمس الأزاهير، هذه اليد الصغيرة الطرية سوف تصير يد جندي
سوف تقبض على السيف والحرية وتطلق النيران من أفواه المدافع
سوف تفتك بحياة البشر أشراراً كانوا أم أبراراًََ





من مواضيع free zero في المنتدى
__________________
يقص إيسوب القبيح
لكلايام الجميلة
حكاية الطاووس اللذي سخر من القلق
والثعلب الذي لم يدرك العنب
وقبل ان ينتهي ... تفتح كلايا القفص
تضع إيسوب داخله ... وتتأمله
يبتسم ايسوب ويغني :
كلايا ... أنا ..... حر

free zero غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2007, 10:13 مساءً   #2 (permalink)
عضــو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: خشبة المسرح
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 134free zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيط
رد: مي زيادة

مي زيادة

ولدت بالناصرة (فلسطين) سنة 1895م واسمها الحقيقي ماري بنت الياس زيادة صاحب جريدة المحروسة، واختارت لنفسها اسم (مي) الذي اشتهرت به في عالم الأدب، وهي من أشهر أديبات الشرق وكاتبة موهوبة وخطيبة مبدعة.
تلقت دروسها الابتدائية في مدرسة عين طوره وجاء بها والدها وهي دون البلوغ إلى مصر حيث عكفت على المطالعة والتحصيل والتضلع من مختلف العلوم والفنون وعرفت من اللغات العربية والفرنسية والانجليزية والايطالية والالمانية والاسبانية، واتقنتها، فاستكملت ثقافتها وتميزت بالذهن البارع والذوق السليم. كانت تنشر إبداعاتها في مجلات الزهور والمقتطف والهلال وجرائد المحروسة والسياسة والرسالة، ولما سطع نجمها في سماء الأدب العربي كان يجتمع بعد ظهر الثلاثاء من كل أسبوع في دارها نخبة من العلماء والشعراء وقادة الفكر من أهل مصر، وهم يتبارون في مختلف البحوث العلمية والفنية. وكانت (مي) توجه المناقشات والاحاديث بلفظها الرشيق وبيانها الناصع، وأصبحت دارها منتدى أدبياً حافلاً وكان أكثرهم تردداً عليها الشعراء اسماعيل صبري ومصطفى صادق الرافعي وولي الدين يكن، واحمد شوقي، وخليل مطران، وشبلي شميل وغيرهم، وظلت دارها كدار بنت المستكفي منتدىً للنوابغ، وكانت بمواهبها وفتنتها مبعث الوحي والالهام لقرائحهم، لأنها جعلت قلوب هؤلاء النوابغ تنفعل بموحياتها الانوثية الناعمة وسحر الجمال.
كانت تميل إلى فني التصوير والموسيقى، وكانت إذا وضعت قصة تجعل ذكرى قديمة تثيرها رؤية لون أو منظر من المناظر، أو حادثة من الحوادث، وقد يكون إيحاءَ بما تشعر به وتراه في حياتها، فتدفعها هذه الذكرى ويستنفرها هذا الإيحاء إلى كتابة القصة، وقد تستيقظ في الفجر لتؤلف القصة، ومن عادتها أن تضع تصميماً أولياً للموضوع، ثم تعود فتصوغ القصة وتتم بناءها، وهي ترى انه ليس هناك قصص خيالية مما يكتبه القصصيون وكل ما ألفته واقعي كسائر ما تسمع به وتراه من حوادث الحياة، فالمؤلف القصصي لا يبدع من خياله ما ليس موجوداً، بل هو يستمد من الحياة وحوادثها، ويصور بقالبه الفني الحوادث التي وقعت للأفراد، وكل ما تكتب هو تصوير لبعض جوانب الحياة، لا وهمٌ من الأوهام لا نصيب لها من حقيقة الحياة.. لقد ظلت سنوات طويلة تغرس في القلوب أجمل الشعر وأرفع النثر وتتهادى بروائعها ومؤلفاتها في دنيا الأدب إلى أن توفيت في سن الكهولة المبكرة سنة 1941م، وتركت وراءها مكتبة نادرة لا تزال محفوظة بالقاهرة وتراثاً أدبياً خالداً إلى الأبد.





من مواضيع free zero في المنتدى
__________________
يقص إيسوب القبيح
لكلايام الجميلة
حكاية الطاووس اللذي سخر من القلق
والثعلب الذي لم يدرك العنب
وقبل ان ينتهي ... تفتح كلايا القفص
تضع إيسوب داخله ... وتتأمله
يبتسم ايسوب ويغني :
كلايا ... أنا ..... حر
free zero غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2007, 10:14 مساءً   #3 (permalink)
عضــو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: خشبة المسرح
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 134free zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيط
رد: مي زيادة

أحدا نتاجاتها ( عام سعيد )



كلمة يتبادلها الناس في هذه الأيام ولا يضنّون بها إلاّ على المتشح بأثواب الحداد, فإِذا ما قابلوه جمدت البسمة على شفاههم وصافحوه صامتين كأنما هم يحاولون طلاء وجوههم بلونٍ معنويٍّ قاتم كلون أثوابه.

ما أكثرها عادات تقيِّدنا في جميع الأحوال فتجعلنا من المهد إلى اللحد عبيدًا! نتمرّدُ عليها ثم ننفِّذ أحكامها مرغمين, ويصح لكل أن يطرح على نفسه هذا السؤال: (أتكون هذه الحياة (حياتي) حقيقة وأنا فيها خاضع لعادات واصطلاحات أسخر بها في خلوتي, ويمجُّها ذوقي, وينبذها منطقي, ثم أعود فأتمشى على نصوصها أمام البشر)?

يبتلى امرؤٌ بفقد عزيز فيعين لهُ الاصطلاح من أثوابه اللون والقماش والتفصيل والطول والعرض والأزرار فلا يتبرنط, ولا يتزيا, ولا ينتعل, ولا يتحرك, ولا يبكي إِلاّ بموجب مشيئة بيئته المسجلة في لوائح الحداد الوهمية, كأنما هو قاصر عن إِيجاد حداد خاص يظهر فيه - أو لا يظهر - حزنه الصادق المنبثق من أعماق فؤاده.

إِذا خرج المحزون من بيته فلا زيارات ولا نُزَه ولا هو يلتقي بغير الحزانى أمثاله. عليه أن يتحاشى كل مكان لا تخيِّم عليه رهبة الموت; المعابد والمدافن كعبة غدواته وروحاته يتأممها وعلى وجهه علامات اليأس والمرارة.

وأما في داخل منزله فلا استقبالات رسمية, ولا اجتماعات سرور, ولا أحاديث إِيناس. الأزهار تختفي حوله وخضرة النبات تذبل على شرفته, وآلات الطرب تفقد فجأة موهبة النطق الموسيقي; حتى البيانو أو الأرغن لا يجوز لمسه إِلاّ للدرس الجدي أو لتوقيع ألحان مدرسية وكنسية - على شريطة أن يكون الموقّّع وحده لا يحضر مجلسه هذا أحد. أما القرطاس فيمسى مخططًا طولاً وعرضًا بخطوط سوداء يجفل القلب لمرآها.

كانت هذه الاصطلاحات بالأمس على غير ما هي اليوم, وقد لا يبقى منها شيء بعد مرور أعوام, ولكن الناس يتبعونها الآن صاغرين لأن العادة أقوى الأقوياء وأظلم المستبدين.

إن المحزون أحق الناس بالتعزية والسلوى; لسمعهِ يجبُ أن تهمس الموسيقى بأعذب الألحان, وعليه أن يكثر من التنزه لا لينسى حزنه فالحزن مهذب لا مثيل له في نفسٍ تحسنُ استرشاده, وإِنما ليذكر أن في الحياة أمورًا أخرى غير الحزن والقنوط.

ألا رُبَّ قائلٍ يقول إن المحزون من طبعه لا يميل إِلي غير الألوان القاتمة والمظاهر الكئيبة, إِذن دعوه وشأنه! دعوه يلبس ما يشاء ويفعل ما يختار! دعوا النفس تحرّك جناحيها وتقول كلمتها! فللنفس معرفة باللائق والمناسب تفوق بنود اللائحة الاتفاقية حصافة وحكمةً.

بل أرى أن أخبار الأفراح التي يطنطن بها الناس كالنواقيس, ومظاهر الحداد التي ينشرونها كالأعلام, إنما هي بقايا همجية قديمة من نوع تلك العادة التي تقضي بحرق المرأة الهندية حيةً قرب جثة زوجها. وإِني لعلى يقينٍ من أنه سيجىءُ يومٌ فيه يصير الناس أتم أدبًا من أن يقلقوا الآفاق بطبول مواكب الأعراس والجنازات, وأسلم ذوقًا من أن يحدثوا الأرض وساكنيها أنه جرى لأحدهم ما يجري لعباد الله أجمعين من ولادةٍ وزواجٍ ووفاة.

وتمهيدًا لذلك اليوم الآتي أحيِّي الآن كلَّ متشّحٍ بالسواد; أما السعداء فلهم من نعيمهم ما يغنيهم عن السلامات والتحيات.

أحيِّي الذين يبكون بعيونهم, وأولئك الذين يبكون بقلوبهم: أحيِّي كلَّ حزين, وكل منفردٍ, وكل بائسٍ, وكل كئيب. أحيِّي كلاًّ منهم متمنية له عامًا مقبلاً أقلَّ حزنًا وأوفر هناء من العام المنصرم.

نعم, للحزين وحده يجب أن يقال: (عام سعيد)!





من مواضيع free zero في المنتدى
__________________
يقص إيسوب القبيح
لكلايام الجميلة
حكاية الطاووس اللذي سخر من القلق
والثعلب الذي لم يدرك العنب
وقبل ان ينتهي ... تفتح كلايا القفص
تضع إيسوب داخله ... وتتأمله
يبتسم ايسوب ويغني :
كلايا ... أنا ..... حر
free zero غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2007, 10:15 مساءً   #4 (permalink)
عضــو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: خشبة المسرح
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 134free zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيط
رد: مي زيادة

الإخاء



إنّ كلمة الإخاء التي ينادي بها دعاة الإنسانية في عصرنا, ليست ابنة اليوم فحسبُ, بل هي ابنة جميع العصور, وقد برزت إلى الوجود منذ شعر الإنسان بأنّ بينه وبين الآخرين اشتراكًا في فكرة أو عاطفة أو منفعة, وبأنهم يشبهونه رغبات واحتياجات وميولاً. يجب أنْ يتألم المرء ليدرك عذوبة الحنان, يجب أنْ يحتاج إلى الآخرين ليعلم كم يحتاج غيره إليه, يجب أنْ يرى حقوقه مهضومة يُزدري بها ليفهم أنّ حقوق الغير مقدسة يجب احترامها, يجب أنْ يرى نفسه وحيدًا, ملتاعًا, دامى الجراح ليعرف نفسه أولاً ثم يعرف غيره, فيستخرج من هذا التعارف العميق معنى التعاون والتعاضد. كذلك ارتقى معنى الإخاء بارتقاء الإنسان.

فى جمعيات سرية وعلنية, في جمعيات علمية وفلسفية ودينية وروحانية استُعملت كلمة الإخاء بين الإنسان والإنسان قرونًا طوالاً, حتى جاءت الثورة الفرنساوية تهدم أسوار العبودية بهدم جدران الباستيل, وتعلن حقوق الإنسان مستخلصة من بين الأخربة والدماء والجماجم, كلمات ثلاثًا هنَّ شعار العالم الراقي: حريةٌ, مساواة, إخاءٌ.

حرية, مساواة: كلمتان جميلتان يخفق لهما قلبُ كل محب للإنسانية, لكن - لا بدَّ لكل شيءٍ من (لكن) - هل كان تحقيقهما في استطاعة البشر? ما أضيق معنى الحرية إذا ذكرنا أنّ مجموعة الكائنات تكوّن وحدة العالم, وأنّ على كلٍّ منها أنْ يصل إلى درجة معينة من النمو مشتركًا مع بقية الكائنات في إكمال النظام الشامل. وفي وسط هذا النظام القاهر نرى الإنسان وحدهُ متصرفًا في أفعالهِ بشرط أنْ يخضع للقوانين المحيطة به والنافذة فيه. هو حرٌّ بشرط أنْ تنتهي حريته حيث تبتدئ حرية جاره, وبشرط أنْ يعلم أنه حيثما وجَّه أنظاره وأفكاره وجد نظامًا معينًا; وأنّ حريته, كلَّ حريتهِ, قائمة في اختيار السير مع ذلك النظام أو ضده, واستعماله للخير أو الشر, للربح أو الخسران. فما أكثرها شروطًا تقيد هذه الحرية التي تندكُّ لأجلها العروش وتتطاحن الأمم للحصول عليها!

أما المساواة فحلمٌ جميل ليس غير. لأن الطبيعة في نشوئها التدريجى لا تعرف إلاّ الاختلاف والتفاوت. أين المساواة بين النشيط من البشر والكسول, بين صحيح البنية والعليل وراثة, بين الذكي وغير الذكي, بين الصالح والشرير? كلا, ليست المساواة بالأمر الميسور, بل هي معاكسة لنظام حيوي إذا غولب كان غالبًا قاهرًا.

كلمة واحدة, تجمع بين حروفها الحرية والمساواة, وجميع المعاني السامية والعواطف الشريفة. كلمة واحدة تدلّ على أنّ البشر إِذا اختلفوا في بشريتهم اختلافًا مبينًا فهم واحد في الجوهر, واحد في البداية والنهاية. كلمة واحدة هي بلْسم القروح الاجتماعية ودواء العِلل الإنسانية, وتلك الكلمة هي الإخاء. لو أدرك البشر أخوَّتهم لما رأينا الشعوب مشتبكات بحروب هائلة صرعت فيها زهرة الشبيبة, وما زالت الدماء جارية في القارات الأربع وما يظللها من سماء ويتخللها من ماء. لو أدرك البشر أخوَّتهم لما وجدنا في التاريخ بقعًا سوداء تقف عندها نفوسنا حيارى. لو أدرك البشر أخوَّتهم لما رأينا المطامع تدفع الأمم القوية إلى استعباد الأمم الضعيفة. لو أدرك البشر أخوَّتهم لما سمعنا في اجتماعاتنا كلمات جارحات يجازف بها كلٌّ في حق أخيه, وهي من أركان أحاديث صالوناتنا الجميلة. ولكن لننزلنَّ قليلاً إِلي ما هو تحت السياسة والتاريخ والصالونات, لننزلنَّ إلى مهبط الشعب حيث الشقاء مخيم, واليأس مستديم.

يتفجر ينبوع النهر في أعالي الجبال, فيهرول مقهقهًا على الصخور, حتى إذا ما حشر وسط الشواجن الخضراء ملأ الوادي ألحانًا وأنغامًا. يجري في الصحاري والقفار فتنقلب القفار والصحاري مروجًا خصيبة وجنات زاهرة. يسير في البادية والحضر على السواء فيروي سكان المدينة وأهل القرية بلا تفريق بين الشريف والحقير. يرضع الأشجار بتغلغله في صدر الأرض الملتهب, ويغذي الأثمار والنبات ناظمًا لآلىء في ثغور الورود. وكلما وزع من مياههِ زادت مياههُ اتساعًا وتدفقًا, فيتابع السير بعقيقه الفخم واسع العظمة رحب الجلال, حتى إذا ما جلب النفع على الكائنات, وملأ الديار خيرًا وثروة وجمالاً, رأي البحر منبسطًا لاحتضانه, فشهق الشهيق الأخير, وانصبّ في صدر البحر مهللاً مكبرًا. كذلك عاطفة الأُخوَّة لا تكون أخوَّة حقيقية إلاّ إذا خرجت من حيز الشعور إلى حيز العمل, تنفجر عذوبتها على ذرى الاجتماع, وتجري نهرًا كريمًا بين طبقات المجتمع, فتلقي بين المتناظرين سلامًا, وبين المتدينين تساهلاً, وتنقش محامد الناس على النحاس; أما العيوب فتخطّها على صفحة الماء. تساعد المحتاج ما استطاعت بلا تفريق بين المحمدي والعيسوي والموسوي والدهري. ترفع المسكين من بؤس الفاقة, وتنشر على الجاهل أشعة العلم والعرفان, وتفتح أبواب الرجاء لعيونٍ أظلمتها أحزان الليالي. فكم من درةٍ في أعماق البحر لم تُسَرَّ بها النواظر لأن يد الغوَّاص لم تصل إليها! وكم من زهرة نوَّرت في الفقر, فتبدد عطرها جزافًا في الهواء! إنما الإخاء يزيح بيده الشفيقة الشوك عن الزهرة المتروكة, ويرفع لها جدرانًا تقيها ريح السموم الفتاك. هو العين المحبة التي ينفذ نظرها إلى أعماق النفس فتري أوجاعها, وهو الهمة العاملة لخير الجميع بثقة وسرور, لأنه القلب الرحيم الخافق مع قلب الإنسانية الواجف.

الإخاء! لو كان لي ألف لسان لما عييتُ من ترديد هذه الكلمة التي تغذت بها الضمائر الحرة, وانفتحت لها قلوب المخلصين. هي أبدع كلمة وجدت في معاجم اللغات, وأعذب لفظة تحركت بها شفاه البشر. هو اللِّين والرفق والسماح, كما أنه الحِلم والحكمة والسلام. لو كان لي ألف لسان لظللت أنادي بها (الإخاء! الإخاء!) حتى تجبر القلوب الكسيرة, حتى تجف الدموع في العيون الباكية, حتى يصير الذليل عزيزًا, حتى يختلط رنين الأجراس بنغمات المؤذنين, فتصعد نحو الآفاق أصوات الحب الأخويّ الدائم





من مواضيع free zero في المنتدى
__________________
يقص إيسوب القبيح
لكلايام الجميلة
حكاية الطاووس اللذي سخر من القلق
والثعلب الذي لم يدرك العنب
وقبل ان ينتهي ... تفتح كلايا القفص
تضع إيسوب داخله ... وتتأمله
يبتسم ايسوب ويغني :
كلايا ... أنا ..... حر
free zero غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2007, 10:16 مساءً   #5 (permalink)
عضــو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: خشبة المسرح
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 134free zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيط
رد: مي زيادة


اليقظة


فليحي الاستقلال التام!

فلتحي الحرية!

فلتعش مصر حرة مستقلة!

فليحي الوطن!

انتبهنا يومًا على وقع هذه الأهازيج غير المألوفة التي سرعان ما اهتدت إلى مصبّها في القلوب, كالماء يفيض فيتدفق على منحدر هُيئ له منذ أجل مديد.

الأفواج, أفواج المتظاهرين, تتقاطر من كل صوب. والأعلام التي طال عليها العهدُ في الحقائب تخفق فوق الرؤوس خفوق الألوية المنتصرة. وهتاف المئات والألوف ينتظم متجمعًا في نبرة واحدة وقياس واحد, كأنه من صوتٍ واحد ينطلق. والأصداء الشائعة يصدمها هنا وهناك ترجيعُ المواكب الجائبة أنحاء المدينة في هرج وتهليل. والجوّ يدوي بارتطام الأصوات, وقرع الطبول, وعزف الآلات, وزغردة النساء بين الهتاف والتصفيق.

وتمشت روحُ النشوة إلى الضيف والنزيل فأذابت ما بين الأجناس والشعوب والمذاهب من جليد, وألغت حاسة التفرق وسوءِ التفاهم ضامَّة النفوس كما في اعتناق من التعاطف وحسن الوئام.

لمن يهتف الأجانب? وأي الألوية ينشرون? وعلام تنثر أياديهم الرياحين وفرائد العطور?

أتراهم يحتفون بعيد الوطنية الشاملة لظهور طلائع الوطنية عند شعب يستفيق فتحييه حتى جنودُ الإنجليز وضباطهم بالإشارة والتلويح, ويُحييه الجميع بالأصوات والألوان والأزهار?

نعم. في ذلك اليوم من أواسط شهر مارس سنة 1919 وقد عبق الهواءُ ببشائر الربيع, ونوَّرت البراعم الزهية على الغصون, وسَرت في الأجساد نفحة التجديد كرسول من حياة الأرواح, في ذلك اليوم الغني بتنبهِ الأرض بعد هجود الشتاءِ استيقظت أمة الوادي الجاثم بين البحر والصحراءِ.

استيقظت الأمة وهتفتْ. فإذا في صوتها غضبة الأسود, ومفاداة الأبطال, وعزم الرجال, ومرح الأطفال, وحنو النساء, وصدق الشهام.

***

وتصرَّمت أيام الفرح والهناء بعد أيام الاحتجاج والمطالبة, فسارت الجماهير وراء نعوش الموتى.

سارت كاسفة لدى زوال صور الحياة, متهيبة حيال جلال الموت. لا إن العاطفة المستجدَّة ظلت تجيش وتطمي حينًا بعد حين. وبصوت المفجوع الذي تزكى منه التضحيةُ الحمية, تهتف الجماهير وراء الإعلام المنكسة:

فليحى الوطن!

فلتحى مصر!

فليحى ذكر شهداء الحرية!

يا للرعشة العجيبة تعرو النفس لنداء الحماسة والاستبسال! إن القلب عنده جازعٌ والطرف دامع, أمام مشاهد الفوز ووراء نعوش الضحايا على السواء.

وكأني خلال الألفاظ المتكررة في الفضاء المجوف, سمعتُ مصر الفتاة تقول:

لقد كنتَ, أيها القطر, مسرحًا خاليًا منذ أجل طويل,

مسرحًا زيناته هذه السماءُ الزرقاء وهذه الصحراءُ العفراء وهذا الليل الناعم السحيق المغري إلى تلمس الأسرار, وهذه الشمس المشرقة أبدًا كمجد لا ينقضي.

- كلّك, يا هذه الأجواء والمروج والبقايا والأمواه, إنما كنتِ مسرحًا خاليًا ينتظر.

لقد مللتِ شلال الذراري المتلاحقة في ربوعك صامتة خانعة تجهل اسم الأمل والقنوط.

وانتظرتِ طويلاً طويلاً, انتظرت صوتًا يليق بعلواء تاريخكِ العظيم.

وها قد آن الأوان فهببتُ فاسمعي!

اسمعي صوتي يخاطب الرعاة بين النخيل, والكهان في الهياكل, والفراعنة والبطالمة في البلاطات والقصور.

يخاطب الغزاة والفاتحين من عتاة العهد القديم والعهد الجديد,

قائلاً إن كل ما حلّ بي من نكبات وعلل أخرسني حيناً ولكنه لم ينل من حيويتي!

لقد استيقظتُ, أيتها الأمم, استيقظ الشعبُ الصريع المستعبد!

استيقظ وأرسل كلمته الأولى:

كلمةً أسنى من الربيع, وأبقى من الارض, ترنّ في قلبي فأزيد وثوقًا بما أريد وأبتغي.

كلمة هي تتمة للماضي, وعهد للمستقبل. كلمة هي المنبه, والغاية, والوسيلة.

كلمة عميقة رحيبة كالحياة: الحرية!

- عرفت أوروبا العرب بفتوحاتهم الواسعة. ولم تكن لتصدق في بادئ الأمر أن سكان البادية يحسنون شيئًا غير النهب والسلب والتخريب. على أنها ألفَت مع الزمن وجودهم في الأندلس. ولما أن رأت أسبانيا مستمتعة بعيشٍ رغيد في أمان وسلام, أرغم أهلها على الإقرار بأن العرب بارعون في فنون السلم كما أنهم متفوقون في فنون الحرب. وما تأسست جامعة قرطبة العظيمة وطارت شهرتها إلى ما وراء جبال البرنات, حتى توارد علماء الفرنجة يطلبون العلم على علماء المسلمين.

- ومعلوم أن أوروبا مدينة للعرب بكتب جمة نقلها اليهود من العربية إلى العبرية ثم ترجمت إلى اللاتينية ومنها إلى اللغات الأوروبية الحديثة. كما أن فلسفة أرسطو لم تصل إلى علماء القرون الوسطي إِلاّ عن طريق العرب وبعد تراجم أربع: من اليونانية إِلي السريانية, فالعربية, فالعبرانية, فاللاتينية.

وقد نشر الأستاذ سلامة موسى في جريدة (البلاغ) المصرية مقالاً عن (العلوم والحضارة, ونصيب العرب فيها) نقلاً عن مجلة (كونكست) الإنجليزية, جاءَ فيه: (إن العلم الحقيقي دخل أوروبا عن طريق العرب لا عن طريق الإغريق, فقد كان الرومان أمة حربية وكان الإغريق أمة ذهنية; أما العرب فكانوا أمة علمية.

(فإنهم غزوا ممالك الشرق مثل الهند وفارس وبابل, وتعلموا منها كلَّ ما استطاعت هذه البلاد أن تقدمه لهم. ولم يقتصر علمهم على الصنائع اليدوية مثل النسج والدباغة والصباغة التي اشتهر بها الشرق. ولكنهم تعلموا أيضًا جميع ما يمكن تعلمه من الهندسة والطب والميكانيكيات.

(وقد أحرق البطريرك كيرلس مكتبة الإسكندرية في القرن الخامس, فهجر آلاف من العلماء تلك المدينة إلى فارس واستوطنوها. فلما ظهر العرب عادوا فجمعوا تلك المعارف المشتتة, بل أضافوا إِليها).

(ثم انتشروا في الغرب, وجازوا البحر إلى أسبانيا حيث لا يزال شاهداً على عبقريتهم مسجدا قرطبة والحمراء. وقد كان سكان مدينة قرطبة يزيدون عن المليون في القرن الثالث عشر. وكانت شوارعها مبلطة ومضاءَة. وكان فيها ما لا يحصى من الحمّامات. وكان فيها نحو مائة مستشفى عمومي. ولعل القارئ يدرك قيمة ذلك إذا عرف أن شوارع باريس لم يوضع عليها البلاط إِلا في ختام القرن الخامس عشر ولم يكن في لندن في نصف القرن السادس عشر مصباح واحد في شوارعها. أما الحمامات والمستشفيات فلم تعرفهما هاتان المدينتان إِلا بعد قرون.

(فنحن مدينون للعرب باستكشافاتهم العلمية أكثر مما نحن مدينون لهم بثقافتهم أو فنونهم. فهم روَّاد الزراعة العلمية والتربية العلمية للدواجن. وقد زادوا معلوماتنا عن الكيمياء ونواميس البصر, وعرفوا حمض الكبريت وحمض النيترات. وهم الذين علمونا الحساب والجبر وأضافوا الصفر إلى الأعداد الهندية التسعة. وكان الناس قبلاً يعتمدون على الهندسة في تقديراتهم, فاخترعوا الحساب الأعشاري. وكان علماء العرب يعتمدون على المشاهدة في أبحاثهم بخلاف الإغريق فإِنهم كانوا يعتمدون على الفلسفة. ولكن العلم لا يرقى إلاّ بالمشاهدة والتجارب. وقد استعمل العرب المغناطيس كما أنهم استخدموا البوصلة في الملاحة) اهـ.

كذلك أدَّى العرب إِلي الإنسانية ما على الأمم الكبيرة من واجب النفع والإفادة. انتشرت لغتهم وحضارتهم أيما انتشار فكانوا صلة أمينة, صلة خير وضياءٍ بين العصور الخالية والقرون الحديثة. ولما هبط الصليبيون الشرق عادوا إِلي بلادهم يحملون بعض أنظمة العرب التي اطلعوا عليها في رحلتهم. فاقتبسلها الأوروبيون وقدروها قدرها. وعلى ذلك الأساس العربي المتين أقامت أوروبا صرح مدنيتها الحديثة

-------------------





من مواضيع free zero في المنتدى
__________________
يقص إيسوب القبيح
لكلايام الجميلة
حكاية الطاووس اللذي سخر من القلق
والثعلب الذي لم يدرك العنب
وقبل ان ينتهي ... تفتح كلايا القفص
تضع إيسوب داخله ... وتتأمله
يبتسم ايسوب ويغني :
كلايا ... أنا ..... حر
free zero غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2007, 10:17 مساءً   #6 (permalink)
عضــو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: خشبة المسرح
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 134free zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيطfree zero نشيط
رد: مي زيادة

انتظروني بالمزيد

من النتاجات

ولكن بعد ان أرى ردودكم





من مواضيع free zero في المنتدى
__________________
يقص إيسوب القبيح
لكلايام الجميلة
حكاية الطاووس اللذي سخر من القلق
والثعلب الذي لم يدرك العنب
وقبل ان ينتهي ... تفتح كلايا القفص
تضع إيسوب داخله ... وتتأمله
يبتسم ايسوب ويغني :
كلايا ... أنا ..... حر
free zero غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2007, 05:50 صباحاً   #7 (permalink)
.::+: Gulf Son :+::.

 
الصورة الرمزية ADMIN
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: بلاد الخليج
المشاركات: 50,173
معدل تقييم المستوى: 53ADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيط
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ADMINإرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ADMIN
رد: مي زيادة

شكراً لك ولاتنتظر ردود فهذا القسم للتثقيف وللقرائه ولم يعمل للتفاعل

داوم بارك الله فيك وجزاك الله كل الخير





من مواضيع ADMIN في المنتدى
__________________


يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.

وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
ADMIN غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2007, 08:46 صباحاً   #8 (permalink)
:: قلم مميز ::
 
الصورة الرمزية ناصر
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 8,280
معدل تقييم المستوى: 68164ناصر نشيطناصر نشيطناصر نشيطناصر نشيطناصر نشيطناصر نشيطناصر نشيطناصر نشيطناصر نشيطناصر نشيطناصر نشيط
رد: مي زيادة

# ماذا من حولنا ؟؟!

## في عالم الأدب المتلاطم بشتى ألوان مدارسه ومشاربه

### لا بأس من النظر في قول الغير (ممن عنده ما يقول) 000 للراشدين

#### أضف وانقل ووثق وانسب الأمر إلى قائليه ومتبنيه 000 والأمر كما قال صاحب الشأن (للتثقيف) والثقافة في النظر لكل

شئ لا يعني بالضرورة الإيمان بكل ما نقرأ 000 ولعل من تنقل ثقافتها (مي زاده) هي مثال للإعتبار بثوابت عندها وتركت الملايين

من الاعتبارات حتى خرجت بما تنقل لنا عنها وبإسمها واعتباراتها وآرائها ونظراتها 000 وهذا كسبها ( وكل امرئ بما كسب رهينة)


دمت بوداد





من مواضيع ناصر في المنتدى
__________________

قال ناصر:-
أشكُرُ بنوتَةَ العَينِ بما أغدقت // بنُبلِ إِكـرامِها وروعةَ الأدبِ
ألف شكر للأخت الكريمة بنوته كيوت على هذا التوقيع الجميل
ناصر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

العبارات الدلالية
زيادة



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوعكاتب الموضوعالمنتدىمشاركاتآخر مشاركة
الزرقاوي الجيل الثاني للقاعدة دراسة منهجية ونقديةصالح محمد عبداللهحوارات ثقافية عامة8يوم أمس 08:26 مساءً
عندك اي سؤال في الأفيس ؟ (ادخل هناااا)صقر الجزيرهدروس اوفيس6809-28-2008 08:05 صباحاً
أسرار الكون في القراَن الكريمرنينحوارات ثقافية عامة1508-29-2008 04:54 مساءً
فصائل الدم والغذاء المناسبADMINثقافة المجتمع305-14-2006 03:36 مساءً
قائمة أغنى اغنياء العربADMINحوارات ثقافية عامة310-07-2005 04:27 مساءً


منتديات شبكة ابن الخليج

ثقافة مصر علماء عرب شعر غزل كتب حاسب قاموس العرب اخبار رياضية كرة قدم الدوري الأسبانيالدوري الإيطاليالدوري البرتغالي McLaren دنيا العجائب العاب و مسابقات ثقافية نصائح للعروس فساتين للسهره الصحة الجنسية عالم حواء شنط شانيل فواكه ديكور المطبخ نصائح للعروس برامج نسخ الاسطوانات برامج خاصة ملفات التحديث برامج تصميم طلبات البرامج مسرحيات افلام عربية افلام تركية المسلسلات منتدى انمي العاب سباق العاب مباشرة العاب PS3 اسطبل ترافيان تواقيع بي أس دس صور اطفال كاميرات رقمية وتقنية صور Panasonic X700 مسجات جديدة نصائح للعروس دروس في المصطلحات دروس Paint Shop pro دروس فوتوشوب دروس ايميج ريدي Adobe ImageReadyدروس افتر افكت Adobe After Effect دروس مونتاج دروس Adobe Illustrator Cinema 4D دروس ثري دي ماكس دروس سويتش متوسطة دروس جي اس بي دروس بوربوينت دروس دوس لينكس و يونكسوندوز WINDOWSدروس تعليمية نصائح للعروس هاكات وشروحات vBulletin 3.7.X هاكات 368 قسم ستايلات vBulletinمجلة المنتديات mkPortalقسم ستايلات مجلة المنتديات mkPortal Stylesسكربتات وادوات تطوير المواقعمشاكل وحلول الـ مواقع اشهار منتديات فوتوشوبCinema 4Dخامات فوتوشوبفرش فوتوشوباكشن فوتوشوباشكال فوتوشوبدليل مواقعاكتشف شخصيتكاخبارموسوعة الأطفالبوربوينتtorrentاختصار الروابطPageRankتوقيع لاميلكصانع القليترGlitter


الساعة تعتمد على توقيت جرينتش +3. الساعة الآن 01:00 مساءً.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!Powered by vBulletin® Version 3.7.1,
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Feeds:   XML   JS   RSS   RSS Feed