بسم الله الرحمن الرحيم
هذه صوره لأمارة القوقاز الإسلاميه التي أعلن عنها الأمير دوكوعمروف "أبو عثمان"
ـ صوره عـــامّـه ـ
ـ صوره مفصـــلّـه ـ
وقد تم ضم الجمهوريات الإسلاميه في القوقاز المتعدده المنفصله لتكون ولايات في دولة واحده إسلاميه في القوقاز ( أمارة القوقاز الإسلاميه )
نظراً لوحده هذه المناطق من الناحيه الديموغرافي دينياً وعرقياً وإجتماعيا
( وهذا الأمر الذي أرق المنافقين القوميين الذين يتمسحون بالإسلام والجهاد فكشفت أقنعتهم )
وقد تم تغيير بعض مسميات الولايات لتكون :
داغستان ـ داغستان
الشيشان ـ نخشيشو
أنغوشيا ـ غلغايشو
أوسيتيا الشماليه ـ أيرستون
كباردينو "بلكاريا" ـ كبارينو "بلكاريا"
قرتشاي شركيسيا ـ كرشيفو شركيسيا
لتكــونـ

بذلك توحد مصير المسلمين
في القوقاز تحت قيادة سياسية و عسكرية إسلاميه واحدة ترفع لواء التوحيد والجهاد

ســدد الله خُطى الأميــر

__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
