اغلق هذه النافذة  أنت غير مسجل بشبكة ابن الخليج; للتسجيل اضغط هنا; للمساعده وشرح طريقة التسجيل اضغط هنا

شبكة ابن الخليج

Sitemap | Archive | Tag Could
معهد مطور - ينتهي الإعلان بتاريخ 16\10\2008
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة الأرشيف


كيف كانت فلسطين واليهود في أدب على باكثير ؟

مناقشة موضوع كيف كانت فلسطين واليهود في أدب على باكثير ؟ في كتاب و كتب; كيف كانت فلسطين واليهود في أدب على باكثير ؟ احتل الأديب على أحمد با كثير مكانه عالية في تاريخ الأدب العربي، خاصة رواياته ومسرحياته الرائعة، حيث صدر مؤخرا في بيروت كتاب بعنوان فلسطين واليهود في مسرح علي ...

العودة شبكة ابن الخليج > منتديات ثقافية > ادب و فنون > كتاب و كتب

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-14-2007, 05:34 مساءً   #1 (permalink)
:: بوت جالب للأخبار ::
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 13,620
معدل تقييم المستوى: 1376 الأخـبــار يستاهل ترحيبالأخـبــار يستاهل ترحيب
كيف كانت فلسطين واليهود في أدب على باكثير ؟


كيف كانت فلسطين واليهود في أدب على باكثير ؟





احتل الأديب على أحمد با كثير مكانه عالية في تاريخ الأدب العربي، خاصة رواياته ومسرحياته الرائعة، حيث صدر مؤخرا في بيروت كتاب بعنوان فلسطين واليهود في مسرح علي أحمد باكثير للأديب عبد الله محمود الطنطاوي.

يرجع اهتمام الأديب عبد الله الطنطاوي بأدب باكثير كما جاء في مفكرة الإسلام إلى أكثر من ربع قرن حين أصدر كتاباً عن باكثير في مدينة حلب معرّفاً بأدبه، وكاشفاً عن معدنه وأصالته، وفاضحاً الذين كانوا وراء الحملة المتهالكة لحجب الأديب الكبير عن أنظار الجيل، وما يحمله أدبه من قيم إسلامية، واهتمام بقضايا المسلمين وعلى رأسها قضيتهم الأولى القضية الفلسطينية ويأتي هذا الكتاب اليوم ضمن مشروع كبير ينهض به أديبنا الطنطاوي في تجلية وجه الأدب الأصيل.

ويتوقف المؤلف عند مسرح باكثير السياسي مركزاً على مسرحياته شيلوك الجديد- مسرح السياسة- شعب الله المختار- إله إسرائيل- التوراة الضائعة التي تحدثت بشكل واضح ومباشر عن القضية الفلسطينية والصراع مع اليهود المغتصبين، ويكاد يكون علي أحمد باكثير الوحيد بين كتاب المسرح العربي الذي أهمته القضية الفلسطينية في وقت مبكر جداً، وتنبّه لأخطار اليهودية الصهيونية بدءاً من مسرحيته (شيلوك الجديد التي كتبها عام 1944م) وهي مسرحيتان في كتاب واحد، الأولى (المشكلة) والأخرى (الحل) ففي الأولى رصد لجو النكبة قبل حدوثها بأربع سنين، وفي (الحل) يستطلع الكاتب المستقبل من خلال دراسة الماضي، وكأنه يتوقع ما سيحدث.وفي (مسرح السياسة) جمع باكثير اثنتي عشرة تمثيلية، ست منها كانت تتحدث عن اليهود والقضية الفلسطينية، والست الأخرى تناول فيها قضايا العرب والمسلمين مع الاستعمار البريطاني والفرنسي والروسي الأحمر، ونقف عند تلك التي تعالج القضية الفلسطينية لنشهد فصلاً جديداً من فصول الصراع مع الصهيونية الخبيثة يرصد له باكثير -رحمه الله- وهو يلاحقه في مختلف الدهاليز التي أدخلت فيها القضية؟!

فعن شراء ذمم الوزراء والمندوبين والموظفين في هيئة الأمم المتحدة، تحديداً في أواخر الأربعينيات من هذا القرن، كانت تمثيلية (السكرتير الأمين) الذي لم يكن سوى عميل للوكالة اليهودية والجمعية الصهيونية، لقاء ما يتقاضاه من أموالها، خائناً لأمانته! وأما مسرحية (نقود تنتقم) فقد انتقى لها موضوعاً طريفاً، عندما صور أثر النقود العربية في رجل مسؤول في هيئة الأمم يتعاطف مع أعداء العرب ويقبض الرشوة من اليهود، وقد تحولت إلى عسر هضم استعصى على المسهلات وحير الأطباء، مما جعل السكرتير العام يطلب من الصراف أن يعزل النقود العربية من راتبه، لأنها انتقمت من جهازه الهضمي، وبدأت تنتقم من جهازه الدموي.

وفي مسرحية "راشيل والثلاثة الكبار" تجري الأحداث في قصر إسرائيل في تل أبيب، حيث تقيم راشيل، ويقيم معها حاجبها دافيد بن غوريون، ووصيفتها جولدامائير، وراشيل (رمز الصهيونية) حامل، يدخل عليها حجرتها (جون بول) رمز الإمبريالية البريطانية الذي يعاتبها لأنها اتفقت مع الدب الأحمر (الاتحاد السوفيتي) بدليل اعترافه بها، ومجيء الشيوعيين للقتال معها، ومن ثم الترويج لعقائدهم، ويدعوها إلى الاتفاق مع (العم سام) فتبين له أن مصلحتها فوق الجميع، وأن العم سام ليس خادماً لديها، وأنها بحاجة إلى دهاء البريطانيين وإلى مساعدتهم لتضع حملها في (15) مايو..





المصدر: محيط الأخباري





من مواضيع الأخـبــار في المنتدى

الأخـبــار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

العبارات الدلالية
فلسطين, كيف



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوعكاتب الموضوعالمنتدىمشاركاتآخر مشاركة
صيانة المذر بورد بالنسبه للمبتدئينولد السلطنةدروس انظمة تشغيل و هاردوير و شبكات1008-24-2008 02:16 مساءً
ماذا جرى في مدينة حلبجة الكردية عام 1988 ؟بـلالحوارات ثقافية عامة1105-05-2008 02:44 مساءً
اتصالات مصر تعلن عن مفاجأة في أعداد المشتركين قريباًالأخـبــارهواتف نقالة008-27-2007 07:00 صباحاً
هداية الحيارى في جواز قتل الأسارى (دراسة وتحليل)الهوى ماهو كلامحوارات ثقافية عامة205-05-2006 07:24 مساءً
عسل النحلوردة مصرثقافة المجتمع611-08-2005 11:41 مساءً


الساعة تعتمد على توقيت جرينتش +3. الساعة الآن 12:43 صباحاً.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!Powered by vBulletin® Version 3.7.1,
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Feeds:   XML   JS   RSS   RSS Feed