رؤية جديدة لتفسير القرآن الكريم بقلم الشيخ عائض القرنى 
صدر عن مكتبة العبيكان كتاب "التفسير والمفسرون" للشيخ عائض القرني يقدم فيه خلاصة رحلة بحثه عن تفسيرٍٍ يكشف له المعنى من أول نظرة، ويرشد إلى المراد من الآية، ويدل على المقصود، وذلك بعد مصاحبته للكثير من تفاسير القرآن ,
والتى وجدها -كما يسرد وفقا للإسلام اليوم - أن منها من قصد التفسير بالمأثور، فأكثر من الأسانيد وتكرار الروايات، فذكر الحديث الضعيف بل والواهي، فطال الطريق على القارئ، وتشعّبت به السبل، ومنهم من قصد البلاغة والبيان، فأكثر من ذكر أسرار البيان وإعجاز القرآن، مما قد يكون مقصوداً من الآية أو غير مقصود، ومنهم من قصد الأحكام، فأكثر من ذكر مسائل الفقه وآراء العلماء، حتى نقل كثيراً من كتب الفقه في تفسيره، ومنهم من ملأ تفسيره بعلوم أخرى ليست مقصودة، لكنه أقحمها إقحاماً عند كل إشارة، فذكر في تفسيره الطب والكيمياء والهندسة وغيرها من العلوم.
وقال فى مقدمته " أن هذا الكتاب يقدم تفسيرٌ يسير سهل قريب قدّمت فيه المعاني بأسلوب مفهوم، ولغة واضحة، فلا أذكر فيه الآيات المتشابهة بل أبقيتها في مواضعها، وكذلك لا أورد أحاديث ولا آثاراً إلا فيما ندر باختصار، وقد أعرضت عن ذكر الأقوال والخلافيّات، وعمدتُ إلى الراجح والظاهر من الآية، ولم أورد فيه شواهد شعرية، ولم أبحث مسائل نحوية، ولا قضايا لغوية، ولا وجوه قراءات، ولا إسرائيليات، ولا نقولات عن العلماء، ولا استطرادات، وإنما اقتصرت على زبدة القول، وخلاصة الكلام، وربما أذكر بعض الحكم واللطائف والفوائد والأسرار إذا وُجدت بإيجاز، وقد التزمتُ منهج السلف أهل العلم والإيمان، وجانبتُ مذاهب المخالفين لهم".
المصدر: محيط الأخباري