عمار بوحوش يصدر كتابه الثانى عن نظريات الإدارة الحديثة 
صدر عن دار الغرب الإسلامي في بيروت, كتاب نظريات الإدارة الحديثة في القرن الواحد والعشرين للدكتور عمار بوحوش- الأستاذ بجامعة الجزائر، ، جمع فيه نسخة منقّحة من محاضرات ألقاها على طلبة الماجستير والدكتوراه في عدة جامعات عربية , مقدما أبرز المستجدات في نظرية الإدارة من خلال المراجع الحديثة والإضافات الأساسية في علم التنظيم الإداري , وهو تكملة للنظريات التي اشتمل عليها كتاب سابق له كان بعنوان الاتجاهات الحديثة في علم الإدارة الذي نشرته المؤسسة الوطنية للكتاب بالجزائر منذ مدة طويلة.
الإدارة من المنظور التنظيمي هي إنجاز أهداف تنظيمية من خلال الأفراد وموارد أخرى. وبتعريف أكثر تفصيلا للإدارة يتضح أنها أيضا إنجاز الأهداف من خلال القيام بالوظائف الإدارية الخمسة الأساسية (التخطيط، التنظيم، التوظيف، التوجيه، الرقابة).
ومن أول النظريات التى ظهرت في مطلع القرن العشرين، النظرية الكلاسيكية "التقليدية" وتسميتها بالكلاسيكية ليست لقدمها وتخلفها، وإنما لنمط التفكير الذي قات على أساسه النظرية. حيث ركزّت في مجملها على العمل معتبرة أن الفرد آلة وليس من المتغيرات التي لها أثرها في السلوك التنظيمي، وعليه التكيّف والتأقلم مع العمل الذي يزاوله، وهذا ما حدى بالبعض من أمثال (سيمون) أن يطلقوا على هذه النظريات (نموذج الآلة), ثم جاءت "النظرية السلوكية (الكلاسيكية الحديثة", كردة فعل للنظرية الكلاسيكية, اهتمت بالفرد وسلوكه في التنظيم, كعضو في جماعة يتعرض لضغوطها وتأثيراتها , وأن سلوك الفرد أو الجماعة في التنظيم الرسمي قد يختلف على سلوكهم الحقيقي , لهذا اهتم أنصار هذه المدرسة بالتنظيم غير الرسمي، كالصداقات بين أعضاء التنظيم وبالشلل وتأثيراتها على القيادة.
ثم جاءت نظرية النظم في إطار النظريات الحديثة التي تقوم على أساس نقد النظريات السابقة سواء التقليدية أو السلوكية لأن كل منهما ركز على أحد متغيري التنظيم (العمل والإنسان) باعتبار أن التنظيم نظام مقفل، بينما ينظرللتنظيم في نظرية النظم إلى أنه نظام مفتوح يتفاعل مع البيئة المحيطة به
المصدر: محيط الأخباري