"حالة نكران" كتاب يفتح ملفات سياسية امريكية ساخنة 
يسرد الصحفي الأميركي العريق بوب وودوارد في كتابه الجديد «حالة نكران» الخلافات بين وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد، والفجوات الاستخباراتية حول أسلحة الدمار الشامل العراقية التي ادعى نائب الرئيس ديك تشيني نقلها الى سورية العام 2003، وتوقعات الاستخبارات الأميركية حول إزدياد سوء الوضع بالعراق السنة المقبلة.
وأثار وودوارد الذي كسب شهرته بكشف فضيحة «ووترغيت» التي أطاحت الرئيس السابق ريتشارد نيكسون العام 1974، في كتابه الثالث عن ادارة بوش عاصفة جديدة في واشنطن، ضاعفت الضغوط على الادارة الجمهورية قبل أربعة أسابيع من موعد الانتخابات النصفية للكونغرس .
يركز القسم المتعلق بخلافات الادارة - وفقا لجويس كرم بجريدة الحياة - حول الوضع العراقي على أداء وزير الدفاع دونالد رامسفيلد وشخصه، وقيام مساعدي بوش على الأقل مرتين العام الماضي بمطالبته تنحية رامسفيلد، بتأييد من رايس ومستشار الأمن القومي ستيفن هادلي وحتى السيدة الأولى لورا بوش.
واعتبر وودوارد في حديث الى شبكة «سي بي أس» في برنامج « 60 دقيقة» - كما يسكمل جويس - أن ادارة بوش «تخفي معلومات عن الرأي العام الأميركي عن مدى تدهور الوضع الأمني في العراق» , وقال «اننا نشهد ما بين 800 و900 هجوم اسبوعياً أي بمعدل اربعة في الساعة على قواتنا» , وموضحا أن «خبراء الاستخبارات يتوقعون أن يتدهور الوضع في 2007».
واستغرب المؤلف قيام بوش باستشارة وزير الخارجية السابق هنري كيسينجر الذي شارك في ادارة نيكسون في السبعينات خلال حرب فيتنام، واعتبر ان "كيسينجر يشن حرب فيتنام جديدة" .
المصدر: محيط الأخباري