القفازات "المؤقتة" ضرورية عند استخدام أصباغ الشعر
ستوكهولم / فيما أظهرت دراسات سابقة خطورة تأثير أصباغ الشعر على الأفراد من مستخدميها، إذ قد تعرضهم لزيادة مخاطر الإصابة ببعض سرطانات الدم، وأشارت بحوث إلى أثر المواد الكيميائية في تلك المستحضرات على صحة الجلد، سعى باحثون في السويد إلى اختبار كفاءة القفازات المؤقتة، المستخدمة لحماية اليدين أثناء استعمال أصباغ الشعر، في منع وصول المواد الكيميائية إلى الجلد.
وأجرى فريق من الباحثين، دراسة لتقييم مدى فعالية الأنواع المختلفة من القفازات المؤقتة في منع مواد "ب- فينيل داي أمين" ، "ريسور سينول" ، و"تولوين 2،5 داي أمين سلفيت" التي تتواجد في أصباغ الشعر، من الوصول إلى الجلد.
ومن المعروف أن هذا النوع من المواد قد يتسبب بتهيج البشرة، كما قد تؤدي إلى حدوث تفاعلات تحسسية في الجلد، بالإضافة إلى إتلاف خلاياه.
وتضمنت الدراسة إجراء تجارب لتقييم مدى فعالية أربعة أنواع من القفازات المؤقتة في منع وصول هذه المواد إلى الجلد أثناء استخدام الأصباغ، سواء تم ذلك من قبل النساء اللواتي يلجأن إلى تلك المواد أم ممن يعملن في صالونات التجميل.
وشملت الاختبارات القفازات المصنعة من المطاط الطبيعي، قفازات "البولي إيثاين" البلاستيكية، الأكثر رقة في سماكتها، قفازات pvc ، وقفازات مطاط النايترايل ، كالتي تستعمل عند القيام بالأعمال المنزلية.
وقام الباحثون بقياس معدل نفاذية القفازات لكل مادة من المواد الخاضعة للدراسة، وذلك للكشف عن مدى فعاليتها في وقاية اليدين من هذه المواد الخطرة.
وبحسب النتائج فعلى الرغم من أن أنواع القفازات المؤقتة الخاضعة للاختبار تفاوتت في فعاليتها، من جهة سماحها للمواد الكيميائية الموجودة في تراكيب أصباغ الشعر بالمرور عبرها إلى الجلد، باستثناء مادة res التي لم تنفذ من أي من تلك القفازات، إلا أنها أظهرت جميعاً كفاءة في حماية الجلد من تلك المواد.
ووفقاً لما أشار الباحثون فيشترط للإفادة من خصائص تلك القفازات فيما يتعلق بحماية بشرة اليدين، استعمالها لمرة واحدة، والرمي بها إلى القمامة بعد الانتهاء من عملية صبغ الشعر، وعدم تكرارا استخدامها.
المصدر: نسيجها