كم أحبُ بنت عدنان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ظللتُ أستصرخُ قومي عاماً ونصف العام
من أجل إنشاء منتدىً لها في موقعنا الإلكتروني ببلدي
كاتبتهم في العام والخاص حتى رضخوا وفعلوا فكتبتُ :
مع أمسيات ليالي العاشر من مارس
ينبلج فجر جديد ....
من أناقة الكلمة ...
ورونق الأحرف ....
وجمالية الإبداع ...
وفضاءات رحبة من سحر المكان ....
تكتحل من ظهورها الساطع ...
وتتورد الصفحة من همسات إطلالتها ...
أخيراً رأيتٍكِ معشوقتي..
كم أنتِ جميلة.. سيدة المعشوقات
كيف لا أعشقك وانا الظامئُ لا يرويني غير رُضَابك
مبروك ألف مبروك معشوقتي
و ها أنا أركِ تكتسين بمكانتك السامية
زاهية عرسي آتيك والخشوع يجللني أمام هيبتك
كم همتُ بك، ولا أزال أنقب عن سر الجمال فيك
وأزداد تحيراً كلما أقتربتُ منك
آية إلهية أمامها نجثوا بالركب
معجزةً ربانية وهبك الله لنا
سأقف مبهوراً دائماً في ملكوتك حبيبتي
بنت عدنان
كم رفعت من شأن
كم خفضت من عظيم بك غير عليم
وكم من ذليل نال المكان العظيم
أحبك بأحرفك فقط
أحبك بأبجديتك أدوِّنها لكِ حين عجزت عن كتابتها كل اللغات
إذ دونك لا حسناوات
مبتهجٌ جداً سيدتي بنت عدنان أن أراكِ هنا تلبسين حلة المكان
وليرقص قلبي طرباً بوجودك الذي أخذ بالألباب
اسمحي لي معشوقتي أن أضع قلمي جانباً لأذوب فيك
سأتلاشى في علومك وأبحر في لجج أدبك وسحر بلاغتك
يبقى لكِ عشقي ما دامت الأكوان
..
.
وأقتبس :
لغة الضاد
لـو لم تكُنْ أمُّ اللغـاتِ هيَ المُنى
لكسرتُ أقلامي وعِفتُ مِدادي
لغـةٌ إذا وقعـتْ عـلى أسماعِنا
كـانتْ لنا برداً على الأكبادِ
سـتظلُّ رابطـةً تؤلّـفُ بيننا
فهيَ الرجـاءُ لناطـقٍ بالضّادِ
وإذا أرادَ الله يـقظـةَ أمّـةٍ
أوحى إليها يقظـةَ الأفـرادِ
وتقاربُ الأرواحِ ليـسَ يضـيرهُ
بينَ الديارِ تباعـدُ الأجسـادِ
أفما رأيـتَ الشمسَ وهيَ بعيدةٌ
تُهـدي الشُّعاعَ لأنجُدٍ ووَهادِ؟
أنا كيفَ سرتُ أرى الأنامَ أحبّتي
والقـومَ قومي والبلادَ بلادي
بَـرَدى كدجـلةَ والفُراتِ محبّةً
والنيـلُ كالأردنِّ طيَّ فؤادي
وأرى الرّصافةَ في العراقِ وكرخِها
كالصّالحيّـةِ مرقـدِ العُـبَّادِ
والغوطتينِ وكـرْمَ وادي زحـلةٍ
كنخيلِ مصرٍ في ظلالِ الوادي
وحفيـفَ هـذا الأرزِ في لبنانهِ
كحفيفِ ذاكَ النخلِ في بغدادِ
بنت عدنان
لغة الضاد
اللغة العربية
بكري البكري