مناقشة موضوع قواعد اللغة العربية في موسوعة اللغة العربية; أحبب النحــــــوَ من العلمِ فقد يُدركُ المرءُ به أعلى الشّرفْ إنما النحــويُّ في مجلسِـــهِ كشهـــابٍ ثاقبٍ بين السُّدفْ يخرجُ القرآنُ من فـيــه كمـــا تخرجُ الدّرةُ من بين الصّدفْ ...
عددها: أغلب العلماء يجعلونها ستة أسماء وهي: أب، أخ، حَمٌ، فم، ذو (بمعنى
صاحب)، هن. ومن العلماء من يسقط هذا الأخير لأنه لم يبلغه أن العرب
استعملوه استعمالها، فيجعلها خمسة أسماء.
إعرابها: ترفع بالواو،
وتنصب بالألف،
وتجرّ بالياء،
نحو: جاءَ أبوك، رأيتُ أباك، مررتُ بأبيك.
شروطها: لكي تعرب الأسماء الستة هذا الإعراب وهو الرفع بالواو والنصب
بالألف والجر بالياء، لابد لها من توفر الشروط التالية:
1- أن تكون مضافة، فإن أفردت –أي لم تنصب- أعربت بالحركات الظاهرة نحو: هذا أب، رأيت أباً، مررتُ بأبٍ.
2- أن تكون إضافتها إلى غير ياء المتكلم، فإن كانت لياء المتكلم أعربت بالحركات المقدّرة نحو: جاء أبي، أكرمت أبي، سلّمتُ على أبي.
3- أن تكون غير مُصَغّرة. فإن صُغِّرَتْ أعرِبت بالحركات الظاهرة نحو: جاء أُبيُّك، رأيتُ أبيَّك، سلمتُ على أبيِّك.
4- أن تكون مفردة، أي غير مثناة ولا مجموعة،
فإن ثُنِّيَتْ أُعربت إعراب المثنى نحو: جاء أبوان، رأيتُ أبوين، مررت بأبوين.
وإن جمعت جمع مذكر سالم أعربت إعرابه نحو: جاء أبون، رأيت أبين، مررت بأبين. وإن جمعت جمع تكسير أعربت إعرابه، أي بالحركات الظاهرة نحو: جاء الآباءُ، رأيتُ الآباءَ، مررت بالآباءِ.
وهذه الشروط الأربعة شروط عامة، وهناك شروط خاصة، تخص بعض هذه الأسماء، منها: أن «فم» يشترط فيه أن تحذف منه الميم نحو:
هذا فوك،رأيت فاك، نظرت إلى فيك.
فإن لم تحذف أعرب بالحركات الظاهرة نحو: هذا فم، رأيت فماً، نظرت إلى فم.
وأن «ذو» يشترط فيها أن تكون بمعنى «صاحب» نحو: جاء ذو علم، ورأيت ذا علم، وسلمت على ذي علم. أي مهما كان موقعها من الإعراب.
وإعراب الأسماء الستة بالحروف هو اللغة المشهورة، وبها نزل القرآن.
وهناك لغة أخرى لبعض العرب ومنهم قبيلة بني الحادث بن كعب، وهي أنهم
يلزمون هذه الأسماء الألفَ دائماً في الرفع والنصب والجر. ومن شواهد ذلك قولهم:
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق
نحن لا نستسلم: ننتصر أو نموت
"من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام"
حقاً أخي الحبيب آدمين
دروس اللغة العربية تبقى في الذاكرة بوقعها الجميل
خاصة أن العربية لغة تذوق .. وتترك صدىً طيباً في القلب
ومعلمها أكثر الأساتذة تخليداً لدى تلامذته
سواء بطرق شرحه أو إختباراته وتسميعه وعقابه.
وأستطيع أخي أن أتخيلك بين الزملاء .. لأن هذه المادة متشابهة
في المدارس كافة والأجمل نفس الإسلوب في كافة الدول العربية
لها ذات الوقع الجميل
بُورِك فيك وجُزيتَ خيراً وتقبل الله منك الدعاء ، ولك مثله.
شكراً بحجم حبي للغتنا وأكثر.
كن بخير أخي.
علامات المؤنث هي:
تاء متحركة للأسماء: فاطمة،
تاء ساكنة للأفعال: قرأَتْ،
ألف مقصورة: سلمى،
ألف ممدودة: صحراء.
وهناك أسماء عرفت بالتأنيث يستدل عليها بالضمير العائد.
المؤنث ثلاثة أنواع:
لفظي: ما كان لمذكر يحمل علامة التأنيث: طلحة.
معنوي: ما كان لمؤنث لم يحمل علامة التأنيث: زينب.
لفظي معنوي: ما كان لمؤنث وحمل علامة التأنيث: فاطمة، ليلى.
صيغ تستخدم للمذكر والمؤنث دون علامة خاصة هي:
فَعُول بمعنى فاعل: شكور،
فَعِيل بمعنى مفعول: جريح،
مِفْعال: مِعْطار،
مِفْعِيل: مِعْطِير،
مِفْعَل: مِهْذَر.