اشتهر الحقير الزنديق الرافضي حسن شحاتة بسب الصحابة والسيدة عائشة رضي الله عنهم وارضاهم, واستغل جهل العوام بفصاحة لغة العرب للتشبيه عليهم من على المنبر وادعائه إن "
الحميراء" تصغير لكلمة حمارة كما يدعي.
هذا الخسيس الذي لايفقه لغة العرب, نعلمه وننور من اشتبه عليه كلام هذا المرتزقة بهذا الاقتباس لاحد الاخوه المكثورين الخير والمجزولين الشكر.
اقتباس:
| إن كلمة الحميراء ليست بهذا المعني , كما ان الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم كان يناديها رضي الله عنها بهذه الصفة أحيانا فمعناها وصف للونها رضي الله عنها وليس كما يقول الخبر المنقول . |
وهنا ننبه ان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على خلق عظيم لايحقر ولايسب احد فما بالكم بإزواجه وخصوصاً من احبها وصاحب ابيها, فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة, ألى تكفون عن الاسائه لرسول الله عليه الصلاة والسلام؟ قال في لسان العرب :
اقتباس:
والعرب تقول: امرأَة حمراء أَي بيضاء. وسئل ثعلب: لم خَصَّ الأَحمرَ دون الأَبيض؟ فقال: لأَن العرب لا تقول رجل أَبيض من بياض اللون، إِنما الأَبيض عندهم الطاهر النقيُّ من العيوب، فإِذا أَرادوا الأَبيض من اللون قالوا أَحمر: قال ابن الأَثير: وفي هذا القول نظر فإِنهم قد استعملوا الأَبيض في أَلوان الناس وغيرهم؛ وقال عليّ، عليه السلام، لعائشة، رضي الله عنها: إِياك أَن تَكُونيها يا حُمَيْراءُ أَي يا بيضاء. |
وفي الحديث:
خذوا شَطْرَ دينكم من الحُمَيْراءِ؛ يعني عائشة، كان يقول لها أَحياناً تصغير الحمراء يريد البيضاء
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
