مشاركة: تأسيس معهد مكافحة الإسلام في واشنطن
ما أبلغ من تلك العبارة التي ختم بها الخبر حيثيات إطلاق هذه المعهد البائس ، عندما لخص قول أقوام كثيرة من أعلى رأس في تلك الدولة إلى أحط شخص فيها ( إلا من رحم ربي ) كلهم بلا استثناء يشاركونه ذات الرؤية ، وهي الخطر الذي يمثله الإسلام و المسلمين على العالم و إن كان الذي يعنيهم هم اليهود و أمن اليهود و بقاء اليهود و سلامة اليهود ، حتى الأمة الأميركية بمسيحييها لا تعنيهم .. على ذات القدر ! عندما أطلقها رأس الدولة ( الغبي ) بوش و طعن بالإسلام و شبهه بالفاشية و تلاه ( باباهم ) الأبله صاحب العلم اللاهوتي و طعن في ديننا و رسولنا .. نصل حتما إلى نتيجة واحدة تقول .. المطلوب هو رأس الإسلام و القضاء عليه ( تلك أمانيهم ) !! الذي يثير الحنق حقاً ليست أقوالهم ، ولا مساعيهم في ضرب الإسلام و محاولة القضاء عليه ، إنما الذي يثير الحنق و الأسى و الغضب في آن واحد ، هو ردة الفعل الخجلى من أمة الإسلام . نجد أن الجميع يعمل بخطى حثيثة لصلبنة الإسلام عن طريق القيام بعملية تصفية مقننة على كل ما يثير الحنق لدى بني الصليب في ديننا .. و تكفي نظرة بسيطة على ما ينتظر البنيان الإجتماعي أو التعليمي أو الإقتصادي في دولنا العربية والإسلامية لنصل إلى نتيجة مفادها إجتماعهم على الإسلام غير عابئين ببنيه !!
هنا لدي ســـؤال بريء ماذا لو قام أحدنا أو جماعة منا .. بتأسيس معهد يشابه معهد هذا الصهيوني ولكن يعاكسه في الأهداف و يعلنها حرباً شاملة عليهم !؟ كيف باعتقادكم سيكون رد الفعل الحكومي الإسلامي .. و كذلك الغربي المسيحي !؟ هل سيقبلون بوجود هكذا معهد يتحرك بكل حرية و ينشر أهدافه !؟
__________________  |