| وتتواصل محنة المحجبات في تونس وتتواصل محنة المحجبات في تونس
منع الكاتب العام للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنلوجيا بماطر، زهير المغراوي، الطالبات المحجبات من الدخول إلى المعهد طالبا منهن نزع حجاباتهن تطبيقا لمنشور 108 سيئ الذكر والذي يمنع الطالبات في المعاهد والجامعات التونسية من ارتداء الحجاب الإسلامي والذي أصبح مند بداية العمل بهذا المنشور يطلق عليه "الزي الطائفي" .
وفي كل بداية سنة دراسية ترسل وزارة التربية والتعليم بلاغا إلى كل مديري المعاهد وعمداء الكليات يذكرهم بالتطبيق الصارم لهذا المنشور وعدم التسامح مع الفتيات *****ي يحاولن في كل مرة عدم الإلتزام به.
هذا ويجدر التذكير بأن مجموعة ظمت أكثر من 80 عالما من علماء المسلمين أمضت عريضة، في بداية شهر جويلية الفارط، طالبت فيها السلطات التونسية بالتوقف عن منع المحجبات التونسيات مزاولة التعليم في المعاهد والجامعات بكل حرية واعتبرت أن منع النساء من لباس الحجاب يعد مخالفة شرعية.
(المصدر: موقع نهضة.نت بتاريخ 23 سبتمبر 2006 على الساعة 12 و48 دقيقة بتوقيت لندن)
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق. |