اعتقد ان الامر يا زميلي العزيز أدمن كان مجرد دفاع عن النفس ومن باب افضل وسيلة للدفاع الهجوم
نعلم جيدا مدى الحنق والغضب العربي اللذي وقع على السادات ومصر فى ذلك الوقت لدرجة طردها من جامعه الامم العربية
وقيام الرفيق كاسترو (( اللة يقومة بالسلامة ))

بتحريض دول عدم الانحياز لطرد مصر من الكتلة وتعنيفة الدول العربية على سكوتها من تصرفات السادات الخائنة والجبانة
اما حكاية اعتقال السادات فهي من باب الغضب السوري من خيانة السادات لهم اثناء وبعد الحرب وكان وراء امر الاعتقال مصطفى طلاس وزير الدفاع السورى واقدم وزير دفاع بالعالم اللذي هو بدورة وعد بتحرير الجولان ولكن بدون اطلاق اى طلقة واحدة

ولكن الرئيس حافظ الاسد اعترض على اعتقالة وقد عرضت هذة الرواية على اكثر من محطة وفى اكثر من مناسبة على شاشة الجزيرة والعربية
اعتقد ان السادات لم يكن خائنا وجبانا فقط بل كان متبجحا واحمق
ومتعاليا ايضا
أعتقد ان أنصار السادات اللذين على وشك الانقراض يقومون بمحاولات يائسة لتبرير ما حدث