عرض مشاركة واحدة
قديم 07-28-2006, 02:22 مساءً   #1 (permalink)
ADMIN
.::+: Gulf Son :+::.

 
الصورة الرمزية ADMIN
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: بلاد الخليج
المشاركات: 48,877
معدل تقييم المستوى: 53 ADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيطADMIN نشيط
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى ADMIN إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ADMIN
خوفا من التعرض لعواقب أمنية ومعيشية ثلاثة أرباع الأردنيين يخشون انتقاد الحكومة علنا


 ثقافة سياسية   نشاطات ثقافية

أظهرت نتائج استطلاع للرأي حول الديمقراطية في الأردن أن الأغلبية العظمى من الأردنيين يخافون انتقاد الحكومة والمشاركة في نشاطات المعارضة حتى لا يتعرضوا لعواقب أمنية ومعيشية.

وأبان الاستطلاع السنوي الـ13 الذي أجراه مركز الدراسات الإستراتيجية التابع للجامعة الأردنية، أن نحو 75% ممن شملهم الاستطلاع يخشون انتقاد الحكومة علنا خوفا من تعرضهم لعواقب أمنية ومعيشية، وأن نحو 79% لا يستطيعون المشاركة في النشاطات السياسية السلمية المعارضة دون تعرضهم لأية عواقب أمنية ومعيشية كذلك.

وتظهر النتائج نوعا من الثبات في تخوف الأردنيين من انتقاد الحكومة والمشاركة في النشاطات المعارضة لها خلال السنوات السبع الأخيرة، رغم الحديث المتواصل عن تجذير الديمقراطية والإصلاح السياسي في البلاد.

ثقافة الخوف
من جهته قال الكاتب والمحلل السياسي جميل النمري إن ثقافة الخوف من انتقاد الحكومات والمشاركة في النشاطات المعارضة لسياساتها تكونت عبر تاريخ طويل تربت خلاله أجيال من الناس ومن المسؤولين، مشيرا إلى أن هذه الثقافة لن تزول إلا بوجود أدوات وقوانين تضمن حرية التعبير عن الرأي.

وأضاف النمري للجزيرة نت أن ما حدث خلال فترة التحول الديمقراطي هو "سماح للأحزاب بممارسة دور سياسي ولم توضع أدوات تمكن الأحزاب من الوصول إلى السلطة وممارستها"، واعتبر أن ممارسات المسؤولين في الحكومات المتعاقبة وتسلل الثقافة الفردية في العمل السياسي من جانب الأحزاب يرسخ ثقافة الخوف هذه.

وبينت نتائج الاستطلاع أن قناعات المواطنين بوجود الحريات العامة ما زالت متواضعة، فنسبة من يرون أن حرية التظاهر والاعتصام وحرية الانتساب للأحزاب السياسية غير مضمونة تراوحت بين 56 و58%، في حين ترى غالبية بلغت 64% أن حرية الرأي وحرية الصحافة مضمونة في الأردن.

كما أظهرت النتائج أن هناك قناعة لدى نصف الأردنيين بأن أسباب معوقات التقدم الديمقراطي أسباب خارجية مقابل 43% يرونها داخلية، ما يوضح الانقسام الحاد بين الأردنيين في تحديد سبب المشكلة.

المصدر اضغط هنا





من مواضيع ADMIN في المنتدى
__________________


يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.

وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.

ADMIN غير متواجد حالياً