مشاركة: ((مسرحية ضرب لبنان)) بطولة حسن نصر اللات واسرائيل انتاج المهدي والصدر ودعم من ايران
ما اصدق الخيانة في زمن ضاعت فيه الوحدة و ضعف فيه الإيمان
طاعون الأمة الاسلامية
التنافس في الدنيا
فأصبحت الدنيا أحب إلي القلوب من حب الآخرة و من لقاء الله سبحانه و تعالي
أصبحت الدنيا أحب إلي القلوب من حب الله سبحانه و تعالي
فليتنافس المتنافسون و لنشاهد سويا الي اي الدرجات سيصلون
اللعنه علي هذا الكرسي الذي يسعي اليه الساعون و يتصارع لاجله المتصارعون
اللعنه علي العملاء والمنافقين الذين فتحوا ديارنا امام اعداء الله و اعداءنا
ماذا اقول ......
ليس عندي الا كلمات متناثرة علي اطلال شرف الامة و عزتها
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
اخي الكريم
ما طرحت هو معلوم مسبقا ولكن الي متي ننظر و ننتظر
و متي نحسن نوايانا
و نقوي قلوبنا بحب الله و نحصن أنفسنا بالإيمان
متي تكون لنا يد الإصلاح كمحاولة لاصلاح ما افسده الفاسدون
متي نعود بقلوب صادقة لكتاب الله و سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم
متي نذهب بإماننا لحمل السلاح وجهاد عدوا الله و عدونا
والله الذي لا إله الا هو
لن ينصلح حالنا و تعود لنا عزتنا و كرامتنا الا بحمل السلاح تحت راية
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله
يا إخواني أقسم بالذي رفع السمواتِ بغير عمدٍ ترونها
أن حياة الجهاد هي أحب علي المؤمن من ترف التنعم في نعيم الدنيا
فالمجاهد هو الفائز
ونعم الفائزين بإحدي الشرفين
فإما الفوز بشرف النصر وإما الفوز بشرف الشهادة و ذلك هو الفوز العظيم
فطوبي للمجاهدين والشهداء الفائزين
يقول الله تعالي
بسم الله الرحمن الرحيم
{إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُِ}
و قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
للشهيد عند الله سبع خصال: يغفر له من أول دفقة من دمه , ويرى مقعده من الجنة , ويحلى حلة الإيمان , ويزوج اثنين و سبعين زوجة من الحور العين , ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر, ويوضع على رأسه تاج الوقار ، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويشفع في سبعين من أهل بيته
و قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
ما من أحد يدخل الجنة يحب ان يرجع الى الدنيا وان له ما على الأرض من شيء غير الشهيد ، فإنه يتمني ان يرجع فيقتل عشر مرات لما يري من الكرامة
و هناك الكثير و الكثير من الآيات و الأحاديث النبوية الشريفة التي تتحدث عن شرف الجهاد و كرامات المجاهدين و الشهداء
و لكن ماذا ننتظر
هل ننتظر صلاح الدين
ام ننتظر حتي نري المحتل يخرجنا من ديارنا كما أخرج إخواننا
والله يا اخواني انني لا انتمي لاي جهه او منظمة او لاي فكر كان
ولكن هذا هو الحق و اعلم انكم تعلمونه و اذكر نفسي و إياكم به قبل ان نري المحتل فوق جباهنا او يدركنا الموت علي شعبة من نفاق
أسأل الله تعالي ان يهدينا وإياكم لخير ما يحبه و يرضي إنه ولي ذلك والقادر عليه
اخوكم المحب في الله تعالي
|