| مشاركة: المقاتلون الشيشان يؤكدون مصرع باساييف أمات الليثُ أم حــــيّ بقوم
سمعنا صائحا يبكـــــي أنينـــا
ويندب شاملا ندبا حزينــــــا
يقول الأسدُ لاتَبكـي ولكــــنْ
لهذا الليث فلتبكي السنينــا
فكم كانت به الصلبان تشقى
وكم من أهلها قتل المئينـــا
ترى بوتين مــــن جـــزع كفــأر
وجيش الروس مكسورا مهينا
وكم أذكى بهـــمْ نيران حــرب
وأنبأهم بصارمــــه اليقينــــا
حمى الإسلام بالقوقاز حـــُــرّا
مثال الليث إذ يحمي العرينا
ونادى الجندَ للإسلام قوموا
أذيقوا الروس بالسيف المنونا
فثاروُا من مرابضهمْ أســودا
تراهمْ في الوغــى متبسّمينـــا
رجالٌ كالصواعقٍ ملهبـــاتٍِ
بأجنحة الفخار مرفرفينــــــا
أمات الليثُ أم حــــيّ بقوم
يرون حيــاة ذي ذلّ جنــــونا
يرون الموت أولى من حيــــاة
يذلّ المـــــــرءُ فيها مستكينا
سيخلف شاملا بطــــل أبــيُّ
ويرجـــــــعُ بالجيوش مظفّرينـــا
فهذا الدين ينجب من بنيه
بنينا ليس مثلُهـــــــُـمُ بنينـا
كأنّ رجاله تيجــــان عـــــزّ
سحائبُ تمطـــرُ النصرَ المبينـــا
حامد بن عبدالله العلي
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق. |