نعي الزرقاوي

بن لادن يعتبر الزرقاوي أسد الجهاد ورجل الحزم والسداد (رويترز-أرشيف)
وفي التسجيل المنسوب له نعى بن لادن، الزعيم السابق للقاعدة في بلاد الرافدين
أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل في غارة جوية أميركية في مدينة هبهب في أوائل يونيو/حزيران الجاري.
وقال بن لادن في التسجيل إن الأمة الإسلامية فجعت بمقتل الزرقاوي -الذي وصفه بأسد الجهاد ورجل الحزم والسداد- داعيا بأن يتقبله الله مع الشهداء.
ونصح بن لادن الرئيس الأميركي جورج بوش بعدم "الإكثار من الفرح" لأن الراية لم تسقط وإنما انتقلت من أسد إلى أسد من أسود الإسلام على حد تعبيره، وطالبه بتسليم جثمان الزرقاوي لأسرته الأردنية.
وتعهد زعيم تنظيم القاعدة بمواصلة مقاتلة الأميركيين وحلفائهم في كل مكان في العراق وأفغانستان والصومال والسودان، "حتى نستنزف أموالكم ونقتل رجالكم وترجعوا مهزومين بإذن الله إلى بلادكم كما هزمناكم من قبل بفضل الله في الصومال".
ورفض بن لادن الاتهامات بأن الزرقاوي كان يقاتل فئة معينة من العراقيين، مؤكدا أن الزرقاوي كانت لديه تعليمات واضحة بأن يركز قتاله على الغزاة المحتلين، وعلى رأسهم الأميركيين، وأن يحيد كل من رغب في الحياد.
ولكن بن لادن أضاف في الشريط المنسوب إليه قائلا "وأما من أبى إلا أن يقف يقاتل في خندق الصليبيين ضد المسلمين فليقتله كائنا من كان، بغض النظر عن مذهبه أو عشيرته".
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.