
قالت السلطات العراقية إن جماعة من سبعة مسلحين ينتمون لتنظيم القاعدة مسؤولون عن الهجوم الذي وقع في أوائل العام الجاري على مرقد شيعي في مدينة سامراء وأدى إلى تأجيج الهجمات الطائفية.
وقال موفق الربيعي- مستشار الأمن القومي- إن أحد أفراد المجموعة- وهو تونسي يدعى أبو قدامة- كان قد اعتقل قبل عدة أيام وانه اعترف باشتراكه في الهجوم.
ولم يكشف الربيعي عن تفاصيل أخرى تتعلق بدلائل على اشتراك الآخرين في التفجير.
وقال الربيعي إن العراقي هيثم البدري هو العقل المدبر للهجوم وإنه لا يزل طليقا.
واضاف أن البدري هو الذي قتل بيديه مراسلة قناة العربية الفضائية أطوار بهجت.
وأفادت أنباء أن الجماعة المسلحة تضم عراقيا آخر وأربعة سعوديين.
وكان مئات الأشخاص قد قتلوا في هجمات طائفية بعد الهجوم الذي وقع في سامراء، وأرغم آلاف الأشخاص على مغادرة مساكنهم.
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.