اظهرت دراسات حديثة فى مجال العلاج الطبيعيى
ان المشى حافى القدمين على الرمال يوميا
و لمدة 15 دقيقة
ينشط القدرات الطبيعية للجسم
و يزداد التأثير إذا كانت الرمال مبلله بمياة الأمطار
كما ذكرت الدراسة ان مياة الأمطار و الرمال
تساعد على تفريغ الشحنات الكهربية السالبة التأثير على
الجسم مما يؤدى الى استقرار فى الحالة المزاجية
و انتظام فى العمليات الحيوية .
سبحان الله .. ولكن من هو الذي يفعل هذا ؟ سيكون القليل
جداً ونلاحظ بأن سكان البادية يتمتعون بالقدره
على المشى على الرمال؟؟
اقتباس:
الحديث رواه حماد بن سلمة عن : سعيد الجريري، عن عبد الله بن بريدة، أن رجلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يمشي حافيًا ولا يدهن، فقيل له في ذلك : أنت أمير الناس تمشي حافيًا ولا تدهن ؟ فقال : « كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهانا عن كثير من الإرفاء – وهو : الادهان كل يوم - ، وكان يأمرنا أن نحتفي أحيانًا » . أخرجه ابن أبي عاصم في « الآحاد والمثاني » ( 5 / 350 / رقم 2929 )، والبيهقي في « شعب الإيمان » ( 5 / 227 / رقم 6469 ) .
ورواه يزيد بن هارون عن : الجريري، عن عبد الله بن بريدة، أن رجلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - رحل إلى فضالة بن عبيد وهو بمصر، فقدم عليه وهو يمد ناقة له، فقال : إني لم آتك زائرًا، إنما أتيتك لحديث بلغني عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -رجوت أن يكون عندك منه علم . فرآه شعثًا، فقال : مالي أراك شعثًا وأنت أمير البلد ؟ قال : « إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ينهانا عن كثير من الإرفاه » . ورآه حافيًا، فقال : مالي أراك حافيًا ؟ قال : « إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا أن نحتفي أحيانًا » . أخرجه أحمد في « المسند » ( 17 / 186-187 / رقم 23851 )، والدارمي في « المسند » ( 1 / 151 / رقم 571 ) .
وتابع يزيدَ بن هارون : يزيدُ بن زريع . أخرجه أبو داود في « السنن » ( 4 / 73 / رقم 4160 )، ومن طريقه : الخطيب البغدادي في « الرحلة في طلب الحديث » ( 124-125 / رقم 39 )، والبيهقي في « شعب الإيمان » ( 5 / 227 / رقم 6468 ) .
ورواه ابن علية عن : الجريري، عن عبد الله بن بريدة : « أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الإرفاه » . قال ابن علية : قال الجريري : « وهو كثرة التدهن » . أخرجه النسائي في « المجتبى » ( 8 / 185 )، والحارث بن أبي أسامة في « المسند » ( 2 / 606 / رقم 569 زوائده )، والرافعي في « أخبار قزوين » ( 3 / 292 ) .
حماد بن سلمة وابن علية ممن سمعا من الجريري قبل الاختلاط، ويظهر من سياق الرويات أن الجريري كان أحيانًا يختصر هذا الحديث . ولكن قد تابعه كهمس بن الحسن عن : ابن بريدة، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم – قال : « كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهانا عن الإرفاه » . قلنا لابن بريدة : وما الإرفاه ؟ قال : الترجل كل يوم . أخرجه ابن عبد البر في « التمهيد » ( 24 / 11 ) من طريق : ابن المبارك، عن كهمس، به . وخالف ابنَ المبارك : خالدُ بن الحارث فرواه عن : كهمس، عن عبد الله بن شقيق، قال : كان رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عاملًا بمصر، فأتاه رجل من أصحابه، فإذا هو شعث الرأس مُشْعَانٌ، فقال : ما لي أراك مشعانًا وأنت أمير ؟ قال : « كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - ينهانا عن الإرفاه » . قلنا : وما الإرفاه ؟ قال : « الترجل كل يوم » . أخرجه النسائي في « المجتبى » ( 8 / 132 ) من طريق : إسماعيل بن مسعود، قال : حدثنا خالد بن الحارث، به . والوجه الأول أصح، ولعلّ العهدة على إسماعيل بن مسعود، والله أعلم .
ويظهر مما سبق أن زيادة : « نحتفي أحيانًا » من أوهام الجريري، والله أعلم . |
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
